. الحَسَن بْن عَبْد الله بْن سهل بْن سَعِيد بْن يحيى بْن مِهْران اللُّغَويّ، الأديب، [الوفاة: 411 - 420 هـ] صاحب المصنَّفات الأدبيّة. أتوهّم أنّه بقي إلى هذا العصر. تلمذ للعلامة أَبِي أحمد العسكريّ، وحمل عَنْهُ وعن أبي القاسم بْن شيران، وغير واحد، وما أظنّه رحل مِن عسكر مُكرم. روى عَنْهُ الحافظ أبو سعد السمان، وأبو الغنائم بن حمّاد المقرئ الأهوازيّ، وأبو حكيم أحْمَد بْن إسماعيل بْن فُضلان العسكري، ومظفَّر بْن طاهر الأشتري، وآخرون. أخبرني أبو علي ابن الخلال،
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي قد يعلمُ الناسُ أنّا من سَراتِهمُ إذا سما بصرُ الرِّعدِيدةِ الفرِقِ أُعطي السِّنانَ غداةَ الرَوع نِحلتَهُ وعاملَ الرُمحِ أَروِيهِ من العَلَقِ وأَطعَنُ الطعنةَ النِّجلاءَ عن عُرُضٍ تَنفي المسابيرَ بالإزبادِ والفَهَقِ عَفُّ الإياسَةِ عما لستُ نائلَه وإن ظُلِمتُ شديدُ الحِقدِ والحَنَقِ وأكشِفُ المأزِقَ المكروبَ غُمَّتُهُ وأكتُم السرَّ فيه ضربةُ العُنُقِ قد يُقتِرُ المرءُ يوماً وهوَ ذو حَسَبٍ وقد يَثُوبُ سوامُ العاجِزِ الحَمِقِ قد يَكثرُ المالُ يوماً بعد قِلّتِهِ ويكتسي العودُ بعد الجَدبِ بالورقِ وقد أجودُ وما مالي بذي فَنَعٍ وقد أكُرُّ وراءَ المُجحَرِ البَرقِ وأهجرُ الفعلَ ذا حُوبٍ وَمَنقَصَةٍ وأتركُ القولَ يُدنيني من الرَّهَقِ
للمحقق جهد واضح في إخراج الكتاب فشكر الله له وأكثر ما أعجبني إضافته فهرسا للمسائل اللغوية والنقدية التي ذكرها أبو هلال في شرحه على الديوان ولا أدري مدى صحة إطلاق لقب ديوان على أبيات لا تبلغ المئة بيت هي كل ما وصلنا من شعر أبي محجن