كتاب بسيط صغير الحجم يشرح فكرة المدينة الفاضلة عند الفارابى باسلوب سهل ميسر مع تناول سيرة تحليلية لشخصية الفارابى؛وقد تناول خمسة مباحث فقط من كتاب اراء اهل المدينة الفاضلة بالشرح والتحليل وهذه المباحث هى القول فى احتياج الانسان الى الاجتماع والتعاون القول فى العضو الرئيس القول فى خصال العضو الرئيس القول فى مضادات المدينة الفاضلة القول فى اتصال النفوس بعضها ببعض ان الانسان مدنى بطبعه وانه بفطرته محتاج من الناحيتين المادية والمعنوية الى اشياء كثيرة ليس فى وسعه ان يستقل بأدائها؛فالسعادة نفسها لا ينالها الانسان الا بالتعاون السعادة عند الفارابى هى ان يتاح للفرد طريق القيام بالامور التى تخصه لقد بالغ الفارابى فى تحديد الصفات التى يجب توافرها فى رئيس المدينة ولقد ذكر بنفسه انها صفات نادرا ان توجد فى شخص ؛فاذا كان الحال كذلك فكيف لنا ان نسعى لتحقيق هذه المدينة كما ذكر الفارابى للمدينة الفاضلة مضادات وهى المدينة الجاهلة:التى يرى اهلها ان السعادةفى سلامة البدن واليسار المادى وان تكون الفرص متاحة للتمتع باللذات وان يكون الانسان مكرما المدينةالفاسقة:اراؤها مثل اراء المدينة الفاضلة ولكن افعالها مختلفة المدينة المبدلة:التى كانت اراؤها وافعالها فى الماضى مثل المدينة الفاضلة ولكنها بعد ذلك غيرت وبدلت فيها المدينة الضالة :ترى ان سعادتها شئ اخر غير هذه الحياة الماديةويكون رئيس هذه المدينة نبيا كاذبا كما تناول الفارابى فكرة اتصال النفوس بعضها ببعض فعندما تفنى اجسام طائفة من هؤلاء المصطفين فارقتها نفوسها وتخلصت من اغلال المادة وعاشت ناعمة سعيدة فى عالم الانفس ثم تلحقهم كل الانفس التى على شاكلتهم
حاول الفارابى ان ينقل لنا بإسلوبه الفلسفى رأيه وتصوره للمدينه الفاضلة والتى تبدأ من رئيسها الذى يعتبر كالقلب بالنسبة للجسد يدعم الجسد كاملا حتى فى اصعب ظروفه يعينه وينهض به ... وبه يحيا ويتشافى كل اعضاء الجسد ... فلابد ان يكون رئيساً كاملا وقمة كماله يكون عقله وبه يقتدى العامه ... ونقيض المدينه الفاضلة هى المدينه الجاهلة وترجمها الفارابى بانها المدينة الفاقده للسعاده .... فالحياه السعيده خلاصة حميد الصفات والفعال والتى بها تبنى الحياة الفاضلة او ما سماها المدينه الفاضلة
كتاب بسيط صغير الحجم يشرح فكرة المدينة الفاضلة عند الفارابى باسلوب سهل ميسر مع تناول سيرة تحليلية لشخصية الفارابى؛وقد تناول خمسة مباحث فقط من كتاب اراء اهل المدينة الفاضلة بالشرح والتحليل وهذه المباحث هى القول فى احتياج الانسان الى الاجتماع والتعاون القول فى العضو الرئيس القول فى خصال العضو الرئيس القول فى مضادات المدينة الفاضلة القول فى اتصال النفوس بعضها ببعض ان الانسان مدنى بطبعه وانه بفطرته محتاج من الناحيتين المادية والمعنوية الى اشياء كثيرة ليس فى وسعه ان يستقل بأدائها؛فالسعادة نفسها لا ينالها الانسان الا بالتعاون السعادة عند الفارابى هى ان يتاح للفرد طريق القيام بالامور التى تخصه لقد بالغ الفارابى فى تحديد الصفات التى يجب توافرها فى رئيس المدينة ولقد ذكر بنفسه انها صفات نادرا ان توجد فى شخص ؛فاذا كان الحال كذلك فكيف لنا ان نسعى لتحقيق هذه المدينة كما ذكر الفارابى للمدينة الفاضلة مضادات وهى المدينة الجاهلة:التى يرى اهلها ان السعادةفى سلامة البدن واليسار المادى وان تكون الفرص متاحة للتمتع باللذات وان يكون الانسان مكرما المدينةالفاسقة:اراؤها مثل اراء المدينة الفاضلة ولكن افعالها مختلفة المدينة المبدلة:التى كانت اراؤها وافعالها فى الماضى مثل المدينة الفاضلة ولكنها بعد ذلك غيرت وبدلت فيها المدينة الضالة :ترى ان سعادتها شئ اخر غير هذه الحياة الماديةويكون رئيس هذه المدينة نبيا كاذبا كما تناول الفارابى فكرة اتصال النفوس بعضها ببعض فعندما تفنى اجسام طائفة من هؤلاء المصطفين فارقتها نفوسها وتخلصت من اغلال المادة وعاشت ناعمة سعيدة فى عالم الانفس ثم تلحقهم كل الانفس التى على شاكلتهم
كتاب صغير و مبسط إلى حد ما و يشرح نظرة الفارابي للاجتماع الإنساني من خلا مدينته الفاضلة، مع تقديم للفيلسوف - الفارابي- الإسلامي بامتياز و رغم بعض الطعون إلا أن الكتاب يحاول نفيها.