»ماذا لو كانت الحقيقة... أثقل مما نستطيع احتماله؟« يستيقظ رجلٌ داخل قبوٍ معدني غامض على أطراف حضارةٍ لا تنتمي إلى الأرض. أمامه محقّق فضائي لا يبحث عن اعترافٍ بجريمة... بل عن اعترافٍ بحقيقة. ومع كل جلسة استجواب، يجد نفسه منقولًا عبر هولوغراماتٍ حية ومحاكاةٍ عصبية متقدمة إلى أكثر لحظات التاريخ الإسلامي حساسية وخطورة. هناك، لا يقرأ التاريخ... بل يعيشه. يشهد سقوط الأفكار قبل سقوط الدول. ويرى كيف يمكن لكلمةٍ واحدة أن تهزَّ مدينةً كاملة. وكيف تتحول العقائد إلى حضارات. وكيف تنهار الحضارات حين تنسى العقائد التي أنشأتها. بين الفلسفة والخيال العلمي، بين السيرة النبوية وأسئلة الحداثة، بين السياسة والإيمان، بين الإنسان وصورته عن نفسه، تنقلب المسلّمات الواحدة تلو الأخرى. »قبو الاستجواب« رواية خيال علمي فلسفية سينمائية، تأخذ القارئ في رحلة عبر التاريخ والوعي والسلطة والمعنى... لتطرح السؤال الذي نخشى جميعًا سماعه: ماذا لو كان خصوم الحقيقة قد فهموها... أكثر منا؟