إنه قائدُ الجيش الممدوح، وفارسُ الفرسانِ الطموح، إنه مُسَيِّرُ السفنِ على اليابسة، وهو أوّلُ مَن اخترعَ مدفعَ "الهاون" فدكّ به معاقلَ البيزنطيّين في القسطنطينيّة إلى أَذِنَ الله بفتحها على يديه، محقّقًا بذلك بشرى النبيّ وثناءَه الوارد في الحديث الشريف: "لتُفتَحَنّ القسطنطينيّةُ فَلَنِعْمَ الأميرُ أميرُها ولَنِعْمَ الجيشُ ذلك الجيش"... وإنّ هذا الكتاب ليُجسّدُ مسيرةَ حياةِ هذا البطلِ الفاتحِ من ألِفِها إلى يائِها، بكلّ ما فيها من عظمةٍ وسؤددٍ ومفاخر.
كتاب لطيف خفيف. يسرد، باختصار نسبياً، سيرة السلطان محمد الفاتح وسيرة الدولة العثمانية في عهده؛ وهي سيرة مذهلة وعجيبة بحق بكل ما تضمنته من فتوحات كبرى مهمة على يد هذا السلطان ضاعفت من نفوذ الدولة العثمانية حتى وصلت الى مشارف فيينا عاصمة النمسا في قلب أوربا. الكتاب فيه ميل في مواضع يحيد فيها عن الموضوعية كما أنه كان يحتاج الى مخططات وخرائط توضح المواقع العديدة التي وردت فيه، كما أنني وجدت أن ترجمة النصوص المنقولة عن العثمانية ركيكة. برغم هذا فهو يصلح كمدخل سريع لمن أراد الاطلاع على تاريخ الدولة العثمانية في تلك الفترة، وإن العجب بتفاصيل ذلك التاريخ يجبر كسره.
كتاب مليء بالأحداث والمواقف الممتعة .. ورغم من إنه كتاب سيرة تاريخية إلا أن المعلومات سُردت بطريقة وأسلوب خفيف جداً لطالما كانت شخصية السلطان محمد الفاتح ملهمة لي و أُعجبت بشكل أكبر بعد قراءة الكتاب ؛ سياسي محنك، قوي ، شجاع وعادل غير متطرف . ورغم من ذكر الكاتب للتفاصيل كان التسلسل في الأحداث بشكل مختصر ولطيف .. تمنيت أن يحتوي الكتاب على بعض الجوانب من حياة السلطان الشخصية ! وأيضاً ينقصه بعض الخرائط لتوضح المناطق المختلفة المتناولة بالكتاب.
- كتاب اكثر من رائع عن سيرة السلطان الفاتح. اضاف لي الكثير مما اجهله عن حياته و انجازاته. - للاسف اغلب معرفتنا به هو فتح القسطنطينية فقط، لذا فقد افاد كثيرا بالتعريف بالنواحي المختلفة في حياة السلطان و فترة حكمه التي لا نعرفها و التي طمست او تم تشويهها على مر الزمان و بفعل الفاعلين. - رغم ان هوى الكاتب عثماني الا أني اراه احسن الى حد ما بسرد الاحداث مع اضافة بعض الروايات المختلفة من الجانبين العثماني و غيره.
هذا الكتاب يحكي قصة السلطان العظيم محمد الفاتح باختصار شديد. بداية الكتاب كانت عبارة عن حقائق على شكل جمل كلها مضغوطة مع بعضها البعض والأحداث ظلت متسارعة إلى أن أتى جزء فتح القسطنطينية. ثم بدأت الأحداث بالتسارع مرة أخرى. هذا الكتاب ينقصه بعض الخرائط التي كانت لتعطي صورة أوضح للقارىء خصوصاً مع وجود الكثير من الأماكن والجزر والمضائق المشار إليها في السرد. عموماً، كانت قراءة ممتعة ومختصرة عن هذا القائد العظيم
من أجمل ما قرأت.. آثر الكاتب الحياد وأظهر جميع وجهات النظر.. تحرى الصدق في كون الشعب كان يعاني في عهد الفاتح لأن الأموال كلها توجهت لا في رفاهية الشعب، بل في الحروب العديدة.. الآن عرفت لماذا انهكت الدولة ولم تقدم يد العون الكافية لأخوانها في الأندلس! كتاب عجيب لمست فيه الحالة الاجتماعية للشعوب و تميز هذا القائد المغوار الذي لم ولن تتكرر سيرته على مدى التاريخ