اشتقتك هذا الصباح فاعددت قهوتك مرة كما تحبها.. وانت تعلم اني لست من عشاق القهوة و تراقصت مع رائحتها رقصة بمنتهى اللذة.. و اخذت رشفة منها كي اتذوق مرارةالايام دونك..
و للفنجان بقية https://www.facebook.com/pages/%D9%85...
للمرة الألف ،ليس كل ما يُكتب صالحاً للنشر ، منشورات الفيس بوك وإن حصدت مئات الاعجابات فهذا لا يعني أنها تستحق جمعها في كتاب !
هذا الكتاب فارغ تماماً ، تكرار ، اخطاء ، اعادة تدوير لنصوص مشهورة ، بعض النصوص بحاجة لريفيو منفرد لمناقشة نقاط الضعف فيها التي لا تُحصى .
العديد من الشعراء يتأثرون بمن سبقهم ، لا خطأ في هذا ، لكن أن تحاول تقمص اسلوب غيرك تماماً باستنساخ نصوصه كما هي مع تغيير طفيف فهذا غير مقبول اطلاقاً ، ولا يمكنني أن أتخيل أنه مجرد تشابه افكار ، خصوصاً أن غالبية هذه الأفكار مشابهة لنزار قباني تحديداً تلك القصائد التي غناها "كاظم الساهر" !
اذكر أنني في سنوات الجامعة حين كنتُ اكتب تقريراً عن تجربة ما اراجعه عدة مرات لأتأكد منه ، ولهذا لا ادري كيف يُطبع كتاب بهذا العدد الهائل من الاخطاء! فمثلا ص175 النص مكرر ثلاث مرات في نفس الصفحة ، اضافة الى وجود نصوص اخرى تكررت اكثر من مرة في الكتاب ، فإذا كنت انا من قراءة واحدة عابرة انتبهت لهذه الاخطاء فكيف تُفوتها الكاتبة والمنقح -إن وجد- !!
في الواقع يمكنني تجاوز تكرار النصوص ، لكن من الصعب جداً تجاوز مشكلة التاء المربوطة والهاء التي تكررت كثيراً في الكتاب ، اضافة الى كتابة "أنتي" بهذا الشكل الامر الذي يدفعني للتساؤل مرة اخرى هل من احدٍ قرأ الكتاب قبل الطباعة؟!
مواقع التواصل الاجتماعي جعلت الشهرة مُتاحة للجميع بسهولة ، وغياب النقد الحقيقي والتصفيق والاعجاب الذي يقدمه البعض من باب التشجيع ودعم المواهب الشابة ، هذه العوامل صارت تزرع في البعض تلك الثقة الزائفة التي تدفعهم للنشر قبل النضوج التام .
ليس مُقدراً للجميع أن يشتهر في العشرينيات من عمره ولهذا لا افهم لماذا هذا الاستعجال في النشر؟! ، منيف مثلاً لم ينشر كتابه الأول الا في الاربعين من عمره وساراماغو لم يشتهر عالمياً الا بعد الستين ، بالطبع أنا لا اقدم هذه الامثلة للمقارنة ابداً اذ لا مجال هنا للمقارنة ولكن لا بد للمرء أن يكون صريحاً مع نفسه وأن يتقبل فكرة أن الطفو على سطوح مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار ما يتم كتابته من خلالها لا يعد ابداً ميزاناً حقيقياً لقدرات الكاتب .
لا بأس في التأني ، وحجة الكتاب الأول لا تغفر سوء المحتوى اطلاقاً ، كل شيء يحتاج لوقته الكافي للنضوج ، استعجال الأمور واستباق المراحل يحول الكاتب الى فقاعة مهما ارتفعت لا بد أن تنفجر سريعاً .
وهذه بعض النصوص التي لم اتمكن من تجاوزها اما بسبب فقرها اللغوي أو تشابه افكارها أو وجود اخطاء فيها .
- "ليدخل كل مسامات جلدي ويحتلني اجمل احتلال واسوأ احتلال " ص9
- "ما اجمل الكذب لوكان بين عينيك وما اجمل العمر لو كان بين يديك" ص35
- "جلست أسامرُ عنك الطيور و أحكي الى الزهر احلى خبر فتساقطت علي قطرات المطر تجمعت حولي لتسمع الخبر
وتسابق الغيم ليغطي القمر لأن حبيبي احلى من القمر
جلست والليل صاحبي يلحن معي مواويل السهر فرقصت كلماتي على لحنها المنتظر ما احلى الدنيا وبقربي أغلى البشر
ولمحت من بعيد ظلُ مستتر فسكتُ عن الكلام فساد الضجر فلا حاجة للكلام وقد طل من عنه الخبر"ص75
- " نفيت واستوطن المعشوق في قلبي وظل يهمس طول العمر لا تنساني " ص 174
ترفرف بي تطمنني تلملمني من بين الطرقات.. الخ " ص 80
◀️ آمل أن لا اتلقى ( غلط واتهامات) بعد هذا الريفيو ، لأنني خلال ريفيواتي السابقة لهذا النوع من الكتب صُنفت ضمن الحسودين والغيورين واعداء النجاح من قبل بعض محبي هذا النوع من الكتب رغم أنني انتقد محتوى الكتاب لا شخص الكاتب وهذا من حق الجميع .
حينما يرحلون ندرك ان الاشياء المهمة في الحياة لا تأتي معها ورقة تعليمات...
فلا يوجد هناك عشر خطوات لتعلك الحياة من بعد رحيلهم فحتى هم حينما يدخلون حياتنا لا تأتي معهم اي ارشادات اوتحذير بأن صلاحية بقائهم لها فترة محدودة
صراحة انا لست من محبي كتب النصوص هذا الكتاب لا يحتوي على شيء مميز، لم المس فيه اية جمالية النصوص ركيكة تكاد تكون حالات فيسبوكية او رسائل الكترونية ناهيك عن كثرة النصوص المأخوذة من اغاني كاظم الساهر
بصراحه هذا الكتاب خلاني اتعمق بجزء من شخصيه الكاتبه وشنو المواقف الي دفعتها حته تكتب اول كتاب الها من صميم الألم والحب جان كلش رائع هذا الكتاب الاحساس الي وصلني منه جداََ رائع وخلاني انظر مره لخ لفرح ابو التمن حته اتأمل واحد من تفاصيل حياتها وانظر إلى ما في داخلي لفرح ابو التمن...والي انتقدوا هذول تذوقوا طعم الكتاب فقط اما اني جنت مشغول بالحاله والموقف والمشاعر الي ادت بالكاتبه ان تكتب هيج كتاب لعل الكتاب غير مرتب حسب قولهم مثل مشاعر الكاتبه حين كتبته. انتي (مثل ما تكتبين) انتي كنتِ جميله في هذا الكتابات مثل جمال وصفك للطرف الاخر عسى ان يقرى (الطرف الآخر) ما اقترف بحق أنثى مثلكِ لعله يعود لكِ اما انا فكان لي جميل الالم ان اقرى كتابِ شكراََ من القلب فرح ابو التمن