العز بن عبد السلام، عالم دين مسلم سنّي على مذهب الأشاعرة وفقيه شافعي، الملقب بـ "عز الدين" و"سلطان العلماء" و"بائع الملوك". برز في زمن الحروب الصليبية وعاصر الدول الإسلامية المنشقة عن الخلافة العباسية في آخر عهدها. ولعل أبرز نشاطه هو دعوته القوية لمواجهة الغزو المغولي التتري وشحذه لهمم الحكام ليقودوا الحرب على الغزاة، خصوصا قطز قائد جيوش السلطان عز الدين أيبك. ترك العزّ تراثاً علمياً ضخماً في علوم التفسير والحديث والسيرة والعقيدة والفقه وأصول الفقه، وكتباً في الزهد والتصوف، منها:
الفوائد في اختصار المقاصد. تفسير العز بن عبد السلام (تفسير القرآن). قواعد الأحكام في مصالح الأنام. الإمام في بيان أدلة الأحكام.
" على الرغم من قصره ولكن من أمتع ما كتبه الأمام العز بن عبد السلام ونقتبس منه "النيا جسد والحقيقة روحها "فرأى الشبلى فقال: يا أبا بكر أمعك سجادة قال بلى قال فافرشها ففرشها لى فتقدم وصلى فقرأ فى الأولى الفاتحة وبعدها" كل نففس ذائقة الموت" ثم قال اللهم أسألك أن توفقنى لشكر هذة النعمة التى أنعمت بها على حيث كشفت لى عن مطالع وجهك وحرمت على غيرى ما أبحت لى من النظر فى مكونات سرك،وهؤلاء عبادك اجتمعوا لقتلى تعصبا لدينك وتقربا إليك فاغفر لهم فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لى ما فعلوا ،ولو سترت عنى ما سترت عنهم لما ابتليت بما ابتليت، فلك الحمد فيما تفعل ، ولك الحمد فيما تريد "