مجموعة قصصية اجتماعية تعتمد على المشهد الواحد والحوار الطويل بين شخصيتين رئيستين: شخصية سلبية ترتدي أقنعة وشخصية مثالية (لدرجة منفرة غالبا).
إطار القصص يلامس الواقع بطريقة رائعة، ولولا بعض التنفير في مثالية الشخصيات لوجدتها واقعية للغاية. غالبا التصادم بين شخصيتين "الأنا اللي أعرف السنع" و"الأنا بكيفي" فيتولد حوار يجتر السنوات الماضية وينتهي باقتصاص أخلاقي من الشخصية السلبية.
أعتقد أن كتابنا المحليون يبدعون في القصص القصيرة بشكل أكبر، فهي لا تحتاج لنفس طويل في الكتابة ورسم الشخصيات وتشعيب الأحداث أو ربطها بخلفية تاريخية، فهي خفيفة واجتماعية وتوصل الفكرة بسرعة.
أضحكتني القصة الأخيرة عن هامل البدوي الذي يسافر لأول مرة مع صديقه، الحوار كان ممتعا ولو أنه لم يكن هناك شخصية سلبية بل فقط هامل بعفويته وأصالته ومحاولة صديقه ليظهره بمظهر المتخلف. عموما أكره وضع الشخصيات في إطار محدد وضد فكرة ربط البدوي بهذه الشخصية، لكن يغفر لذلك جمال الحوار وعفويته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من المحبط ان تتوقع نوع الكتاب بشئ لتجد انه شئ مختلف تماما ً.. اعجبت ببيتي الشعر على غلاف الكتاب فتوقعت اني على موعد مع ديوان شعري رائع ، ليتحول الموضوع الى مجموعة قصصية صغيرة تعالج قضايا اجتماعية.. للاسف لم استطع انهاء الكتاب وذلك لفقده متعة القراءة "بالنسبة لي" وذلك بسبب : ١- المواضيع المستهلكة او المكررة ٢-الحوار الطويييييل جداً بين الشخصيات بطريقة مثالية أحياناً تدعو للملل "بالنسبة لي" ٣- جميع الحوارات بالعامية الاماراتية والتي ان لم تكن ملماً بجزء منها ستفقد الهدف من القصة .. حتى الشخصيات من غير الامارتيين خواراتهم بالعامي المكسر في النهاية .. اروع مافي الكتاب اخره جميلة ابيات الشعر ومعناها تغني عن المحتوى كاملاً "بالنسبة لي"
قصص واقعية وساخرة بها الكثير من العبر .. معظم الشخصيات موجودة على أرض الواقع ، حيث أنها تمتلك المهارة في تزييف وجوهها .. القصة التي استمتعت وأنا اقرأها هي قصة "في المول" ، حيث أضحكني الحوار فيها .. أسلوب الكاتبة جداً جميل وتمكنت من إيصال الفكرة بسهولة ..
أحب كل ما يخطه قلم المبدعة خولة الطاير لذلك يستحق الكتاب النجوم الخمس وبجدارة .. أنصح به ..