يُضاءُ النور المباشر، وقد رُتبت الغرفة بالطريقة المعتادة. يبدو أن الأدوات في مكانها الصحيح. تمت عملية التعقيم لكل شيء له علاقة بهذه الغرفة، حتى الهواء تم تعقيمه.
”حسنًا، لنبدأ.“ قال الطبيب الذي لبس البياض، ولبس الكمامة التي تُظهر عيناه الجميلتان الواسعتان، وموسيقى تبعث الارتياح. ”سنبدأ كما اتفقنا بهذا الخط.“ تهزُّ الممرضة المساعدة رأسها بإيماءة، لتؤكد للطبيب أنها على استعداد تام.
تقف الممرضة إلى يمين الطبيب، وقد تسمرت بجانبه كخياله، مستعدةً لأي طلب وأي طارئ، وهي كالطبيب لبست البياض، ولا يظهر من وجهها سوى عيناها، اللتان تتحركان بطريقة أسرع من عيني الطبيب، لتراقب كل شيء بالغرفة حتى المريضة.
المجموعة القصصية (من هنا) : قصصها القصيرة طويلة جداً و في داخل كل منها رواية و كتاب... أحببتها جميعاً ...لخصت فيها مارسيل العالم والمشاعر في لحظات قصيرة أجادت روايتها فأثَّرتْ بي و أحببتها...
مجموعة قصصية لعدة قصص قصيرة .. أنثوية جداً .. ظاهرها الرومانسية وباطنها مجموعة من القضايا الانسانية الشائكة : الغربة .. الطائفية .. الهجرة .. كرامة العربي المهدورة في وطنه والمصانه خارجه .. وغيرها
أعجبتني على وجه الخصوص قصص انطلاق الثورة السورية والتي كان يمكن ان تكبر لتغدو رواية ..