Jump to ratings and reviews
Rate this book

طريق السماء

Rate this book

262 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
44 people want to read

About the author

القس منسى يوحنا

6 books43 followers
القس منسى يوحنا ولد سنة 1899 ميلادياً بقرية هور مركز ملوى محافظة المنيا الكائنة بمصر. من أبوين مسيحيين تقيين كريمى المحتدر عريقى النسب، وقد مات أبوه وهو في سن الطفولة فعنيت أمه بتربيته تحت رعاية جده الوقور. ونظراً لما كانت عليه رحمها الله من الصلاح والورع والحكمة وكرم النفس والبر بالفقراء والمساكين والعطف على الأرامل واليتامى والمجربين (أصحاب الضعفات). ونظراً لكل هذه القداسة للأم فقد تشرب الفقيد منها هذه السجايا (الصفات) الحميدة وترعرع في كنفها ونما في أحضان الفضل والتقى وخصه الله فوق ذلك بذكاء حاد وعقل راجح وفكر ثاقب.

وكان حبه لكنيسته الأرثوذكسية غريزة متأصلة في نفسه وبلغت شدة تعلقه بها أنه ألم بالكثير مما يتلى فيها وهو طالب بالمدارس الابتدائية ولم يكن قد تجاوز الثانية عشرة من العمر. ثم دفعته غيرته على تقدم الكنيسة ونمائها على أن يكرس حياته لخدمتها فالتحق بالمدرسة الإكليريكية وهو في السادسة عشرة من عمره بعد تردد مديرها في قبوله لصغر سنه وللزعم بأنه وهو في هذه السن لا يقوى على تحمل أعباء الدراسة بها.

ولكن ما أن مرت بضعة شهور على وجوده بالمدرسة المذكورة حتى أصبح موضع إعجاب مدير المدرسة وأساتذتها لما أظهره من النبوغ الفائق واستمر كل سنى الدراسة فيها متفوقاً على أقرانه مضرب المثل بينهم في نبل الأخلاق وعلو الهمة وقوة الإرادة وشدة العزيمة وأصالة الرأى. ولم يكن يكتفى بما يتلقاه في المدرسة من الدروس المقررة بل كان يحصل على كل مفيد من الكتب الكنسية ومن مؤلفات العلماء اللاهوتيين والمؤرخين ويدرسها بعناية تامة فاتسعت بذلك مداركه وكثرت معلوماته وعظمت ثقافته.
وما أن تخرج من المدرسة الإكليريكية عُين واعظاً للكنيسة القبطية الموجودة بملوى مكان مولده. فقوبل فيها بادئ الأمر مقابلة شاب في العشرين من عمره. ولكن سرعان ما وجد فيه شعبها واعظاً تقياً قديراً ومعلماً فاضلاً حكيماً ومرشداً صالحاً أميناً. فأحبه جميع أفراد الشعب حباً جماً وأنزلوه أحسن منزلة في نفوسهم.

نيافة مطران المنيا السابق قرر نقله من كنيستهم إلى كنيسة سمالوط كواعظ فثارت عند ذلك ثائرتهم وقاموا قومة رجل واحد معترضين على نقله وقد ألفوا من بينهم وفداً قابل نيافة المطران فتفضل نيافته وهدأ خواطرهم بنفيه إشاعة نقله نفياً باتاً وأبلغهم أن واعظهم عندما زار كنيسة سمالوط تلبية لدعوة أعضائها تعلق به أهلها وأخذوا يمهدون السبيل لتعيينه في كنيستهم ولكن نيافته لم يولفقهم على ذلك لما يعلمه من شدة محبة شعب مركز ملوى له ودرجة تمسكهم بوجوده بينهم.

هذا الرجل القديس كان يهتم بشعب كنيسته روحياً مبتعداً تماماً عن الماديات. حتى أن إثنين من أصحاب النيافة المطارنة عرضا عليه الخدمة معهما نظير مرتب كبير مغرى. ولكنه بالرغم من هذا الإغراء فضّل البقاء بكنيسة ملوى الكنيسة التي طالما رسم كاهناً عليها. نظراً لما وجده في أهلها من المحبة والإخلاص والوفاء غير ناظر إلى ماديات الفانية لأنه لم يكن يبغى سوى خدمة الكنيسة والعمل على تقدمها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (64%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (14%)
1 star
2 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Kyrillos.
45 reviews20 followers
December 31, 2017
كتاب لكل من لهته الحياة عن مصيره الاخير
Profile Image for Hazem.
18 reviews6 followers
December 6, 2023

كتاب في زحمة الحياة يذكرك لترى الابدية المهولة وينبهك. اول مرة القيت نظرة سريعة عليه واليوم عدت إليه. الكتاب هزني وأثر فيي في مرحلة انا في اشد الاحتياج فيها ان عرف حقيقة الحياة والموت والابدية بعد ان طغت ضجة العالم على حواسي الروحية وحجبت عني السحب الكثيفة رؤية عبثية الحياة بدون ان تكون طريقا للارتقاء نحو الامور الابدية والسماوية. الكتاب يذكر وينبه ويحذر من حقيقة جهنم التي لا تنتهي وهول وقسوة الابدية بدون المسيح. قلبت بعض عناوين الفضول وفي ذهني الاية "عرفني يا رب نهايتي ومقدار ايامي كم هي فاعلم كيف انا زائل" (مز ٣٩ : ٤). ثلاثون فصلا تهز الاعماق. هي كالاتي:

الفصل الاول :

في الحياه الفانيه والحياه الباقية

الفصل الثاني :

في أن هذه الحياة ليست نصيباً لنا

الفصل الثالث :

الفصل الرابع :

في أننا غرباء على هذه الارض

في حقيقة الموت

الفصل السابع :

الفصل الخامس :

الفصل السادس :

في خداع الدنيا وغرور الحياة

في أن ظاهر الدنيا خلاف باطنها

في انه لا سعادة في العالم

الفصل الثامن :

في سرعة زوال هذه الحياة

الفصل التاسع :

في فناء المجد العالمي وبطلانه

الفصل العاشر :

الفصل الحادي عشر :

في سرعة اضمحلال امجاد العالم

في ضرورة الاستعداد للموت

الفصل الثاني عشر :

في عبر الموت

الفصل الثالث عشر :

الفصل الرابع عشر :

في عبرة زيارة المدافن

في عبرة الأبدية

الفصل الخامس عشر :

في انتقال الصالح

الفصل السادس عشر :

في موت الأثيم

الفصل السابع عشر :

في أن توبة الخاطيء عند الموت لا تقبل غالباً

الفصل الثامن عشر :

في أن يوم الموت يأتي بغتة

الفصل التاسع عشر :

في وجوب اغتنام الفرصة

الفصل العشرون :

في قيامة الأموات

الفصل الحادي والعشرون : في يوم مجيء الرب العظيم الثاني

الفصل الثاني والعشرون :

في الدينونة العامة

الفصل الثالث والعشرون :

في افتضاح المنافقين

الفصل الرابع والعشرون :

في صعوبة الانفصال الأبدى

الموضوع

فهرس الكتاب

الفصل الخامس والعشرون : في النهاية المريعة

الفصل السادس والعشرون: في انه لا رحمة بعد الحكم

الفصل السابع والعشرون :

الفصل الثامن والعشرون :

في صعوبة العذاب الأبدى

في الأبدية المخيفة

الفصل التاسع والعشرون : في سعادة الابرار ومجد القديسين

الفصل الثلاثون :

الخاتمه :

تأملات روحية

طريق السماء
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.