"شيلن ليّ شيلن لي وربنا حمدتو القمرية شيلن ليّ شيلن لي ربنا حمدتو العجمية ." ♡
نبذة○•°
تحكي عن ستنا بت عجيل وحادثة غرق بنتَي ستنا التوأم في النيل، أثناء طقس نوبي تلا ختانهما، وموازيه لها قصة كنداكيس الملكة وزواجها و ولادة إبنها كشتاب وإنهيار سد مأرب في اليمن وتفرّق القوم ولقائه ب نوبو ومحسه
الحبكة○•°
أسلوب سردي متقاطع في أزمنه غير محددة وحبكه جيدة ولغة قرآنية مميزة وقوية
زمن القراءة○•°
10،يناير 2021
تعليقي○•°
أول لقاء لي مع قلم أحمد المصطفى، بداية جذبني عنوان الرواية جدا و أعجبني جمع الكاتب لمملكة سبأ وسوباء ودمج كلمة كنداكة وكلمة بلقيس لتتكون كنداكيس و التشابه بين مملكة سبأ وسوباء ودمج قصة هدهد سليمان مع الحضارة السودانية القديمة وألواح موسى ومزج بعض الصوفية و الأساطير والموروثات السودانية يدل على مخزون وحصيلة الكاتب الفلكلورية والتاريخية
حين بدأتها كنت كما الهدهد يخترق عنان الفضاء، وعندما وصلت المنتصف إنكمشت على ذاتي وبدأت في التقلص حتى أصبحت قمرية "تقوقي" من فوق الأشجار وتراقب من بعيد
التداخل الزمني للرواية لم يعجبني، ربما الخطأ في التنسيق وطباعتها، يجعلك تدرك بعد فتره من المقصود بالكلام مما يسبب تشويش لذهن القارئ
هي وصف سردي تاريخي شيق أكثر من انها رواية خفيفة وجميلة أستمتعت جداا بها.. 💜