Jump to ratings and reviews
Rate this book

يعدو بساق واحدة

Rate this book
هذه شهادة لواحد من جيل شاب عاد إلى وطنه . حلم كثيراً ، وحين وصل لم يجد أحلامه في المكان الذي كان يجب أن تكون فيه ، كما لو أن الأحلام أخلفت الموعد مع أصحابها .
كل شيء ضيق : البيت ، والجامعة ، وشاطئ البحر ، والعلاقات الصغيرة ، المنافذ التي يدخل منها المرء ، وتلك التي يحاول الخروج منها ، علاقة الحب ،والحلم ضيق كذلك لأنه محاصر بواقع صلد ، وحياة الأسرة ضيقة ، وكذلك الحوارات المغمسة بالضيق ، والرصيف ضيق ، والشارع أضيق .
هنا البراءة جزء من واقع معزول ، وكذلك هذه الجرعة العالية من الواقعية ، كأن الناس لا تملك للحظة أن تعيش خارج الواقع ، فاليومي هو الحد الأقصى لأي حدث منذ لحظة الوصول إلى الوطن .

270 pages, Paperback

First published January 1, 2015

4 people are currently reading
124 people want to read

About the author

Sameh Khader

2 books28 followers
روائي فلسطيني من مواليد القاهرة في العام 1976. حاصل على ليسانس آداب لغة إنجليزية، وماجستير في الدراسات الإسرائيلية.
صدر له: "يعدو بساق واحدة" (رواية) عن الدار الاهلية عمان 2015
الموتى لا ينتحرون (رواية) عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع عمان 2016

يعمل حالياً مديراً لمتحف محمود درويش في رام الله

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (26%)
4 stars
15 (39%)
3 stars
10 (26%)
2 stars
2 (5%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Ahmed Jaber.
Author 5 books1,730 followers
June 19, 2016

سامح خضر، بين عشرين قوسًا، عشرة من كل طرف: (المفاجأة)..
منذ أن تلقيت خبر إصداره لرواية وحتى ما بعد الانتهاء منها وحاجبي الأيمن يشدّ على عيني تاركًا الأيسر مرفوعًا مقتربًا من شعري، وما زلت متعجبًا منه، كيف له أن يكتب لأول مرة مثل هذه الرواية! يبدو أنه يمارس عادته "الكتابيّة" على غفلة من كل المتجمهرين حوله، كَتَب فأحسنَ، وصَف فأتقنَ، ضرب فأشجنَ، بسَم فأسكنَ.

رواية #يعدو_بساق_واحدة لـ #سامح_خضر، والبداية من العنوان الغريب، فالعدو هو الركض والسير بخطوات متباعدة كغزال يقفز قفزات متتابعة، ثم (ساق واحدة) تجعل من هذا العدو أشبه بأضحوكة سرعان ما يقف الناظر مشفقًا على ما يرى أمامه، فيتألم ويوبّخ نفسه على ما بدر منه.

شاب فلسطيني ترعرع في مصر وعاد بعد اتفاقية أوسلو إلى غزة، فيكتشف أن الوطن ضيّق لأن المكان لم يتسع لما حلم به قبل العودة، من وطن كبير يختزل في أقل من مخيم، وفلسطين المتخيلة ليست ما حصل عليه. ثم تبدأ فكرة الهجرة والخروج من هذه القوقعة للسعي وراء الحلم الذي انكسر وتبعثر في ما سمّي "وطنًا" فهل تكون البلدان غريبة الجنسية وطنًا، ونكون أغرابًا في أوطاننا؟ ولكن المفارق في الحياة كثيرة، ولن أكشفَ عن اللوحات المعدنية التي ثبتت عكسًا على المفارق تاركًا لكم المجال لتكتشفوا ما خبئ بالمقلوب.

مع أول فقرة في الرواية يظهر الأسلوب الصحفي أو الإذاعي، والمفارقة أن النهاية انطبقت على البداية كما تنطبق أصابع اليدين على بعضهما.

سامح خضر دخل البيوت الفلسطينية دون أن يطرق أبوابها، وربما قفز من النافذة وتربّع وأكل ونام وأصغى جيدًا لأحاديث الجدران. وخرج إلى الشوارع بدون قناعٍ، فحكت له الأرصفة دون أن يسأل. فمثًلا، كيف للجار أن يذلل العقبات لجاره إن كان الأخير حسن السمعة وكيف له أن يعزله إن كان عكس ذلك. وكيف يتشابه الناس فتتكون فيما بينهم روابط المجموعات. وعندما تهتمّ الخادمة بابن سيّدها فيحبها أكثر مع أن أمه على قيد الحياة، وطنان أحدهما يحضن والآخر يمدّ يده للصفع، مع الترتيب.
وبعدها يبدأ بإضرام النار على المكشوف، وله القول - في فلسطين لا تستخدم نفس الضمير، فأنتم ونحن ضميران منزوعا الضمير حاضرين على الألسنة بكثرة، وعلى إثر هذا الأمر يمنع المجتمع تكوّن العلاقات بحكم الصفات من مدني لفلاح للاجئ.

في معظم الأحيان يواسي المرؤ أخاه ونفسه قائلًا إن المسألة مسألة وقت، فتطول ويمر الزمن ويدور فيستيقظ الجرح النائم على صوت ليس بغريب عنه، هو صدى تأجل أعوامًا وقدم الآن بساق واحدة.

المرأة حاضرة في الرواية على شكل أخت وأم وصديقة وحبيبة، ولكن لم تقف عقبة أبدًا كما توقعت في أحد المواضع في وجه قاسم، بل كنّ شمعات في الظلام يمهدن الطريق بالدعوات والاهتمام والحب.

هناك وقفتان صغيرتان مع رواية الجهل لميلان كونديرا ورواية فئران أمي حصة لسعود السنعوسي.
في الجهل، تعود الشخصيات إلى الوطن الذي عاشت فيه ذكرياتها الأولى ثم هجرت منه، هذه العودة لم تحيِ المدفون، فبقي ميتًا فانتهت الرحلة القصيرة بالرجوع إلى الوطن الجديد وتفضيه عن مسقط الرأس. أما في يعدو بساق واحدة، فالوطن وطن وإن جار الزمان.
في فئران أمي حصة ويعدو بساق واحدة تشابه لطيف بحكم تداخل فترة زمنية بين هذه وتلك، وهو (روايات إحسان عبدالقدوس).

رواية سرديّة شيّقة، أنصح بها وآمل أن تنال ما تستجقه.
Profile Image for عبد الزيود.
Author 6 books485 followers
June 9, 2015
قاسم بطل هذه الرواية فلسطينيٌّ من الناس، يشبههم، ليس بطلًا خارقًا، ولعلّ القارئ يجد نفسه بين السطور دون أيّ عناء، روايةٌ أولى عالية كتوقّعاتي لها في الجوائز
Profile Image for فاطمة خليل.
Author 5 books159 followers
June 27, 2015
الراوية الأولى للكاتب جميلة وواقعية جداً شخصية قاسم تعكس الواقع الفلسطيني بامتياز ( معاناة الاحتلال، البطالة، السعي وراء الرزق، الاغتراب في الوطن وخارجه،.. ) استطاع الكتاب من خلال شخصية قاسم الساعي وراء أحلامه أنْ يعكس شخصية الشاب الفلسطيني الّذي يرى في الهجرة مهرباً من سوء الوضع الفلسطيني فتحصل تلك الصدفة الّتي تثنيه عن قرار الهجرة ليتصالح مع ذاته ومع وطنه ..
Profile Image for عبلة جابر.
Author 1 book92 followers
April 29, 2016
حكاية شبابية
تعالج صراعات وهواجس شاب بعد عودته الى الوطن ما بين فلسطين المتخيلة فلسطين الحلم وما بين الواقع الممزق
الحقيقة ان العنوان هو اجمل ما في الرواية
لغة الرواية تقريرية صحفية تفتقد العمق. واللمسة الشاعرية
الحكاية جيدة ومقدرة السرد مبشرة
سأنتظر العمل القادم بفارغ الصبر
لأنني مدركة أنه سيكون اكثر جمالا وإشراقا وعمقا
Profile Image for Mosab Abu Toha.
Author 16 books677 followers
October 29, 2021
رواية واقعية مشوقة، أحداثها صادقة، وحبكاتها متماسكة.
تتتبع الرواية رجوع قاسم وشقيقته ليلى إلى قطاع غزة من القاهرة بعد اتفاقية اوسلو عام ١٩٩٣. يتفاجيء قاسم بما كان يحلم أنه وطن.

الصراع بين مفهومي المنفى والوطن يظهر في أكثر من مكان في الرواية. الشروع في الهجرة إلى كندا ومن ثم التغير المفاجيء في مجريات الرواية عندما قرر قاسم البقاء في الضفة الغربية (التي سنحت له فرصة زيارتها لتوديع عمه) وما يحصل له من مآسي وصعوبات ومن ثم الصعود القوي في آخر الرواية عندما يصبح صحفياً مهماً.
علاقة قاسم ب نسرين (البدوية التي أحبها في غزة) ولقاؤبها بها في نابلس، كلها تعكس تقلبات ومفاجئات الحياة في "الوطن"
علاقة قاسم ببنت عمه سلمى الكفيفة وتأثير كل منهما للآخر كان مهما في تغيير مجريات الرواية بشكل ليس بالقليل.

ملحوظة: كنت أود أن تتطرق الرواية بشيء من السرد عن ليلى، شقيقة قاسم. فقط ما نعرفه عنها هو أنها أختها. دورها يكاد يكون منعدما.

مصعب أبو توهة،
شاعر وناثر باللغتين العربية والانجليزية
غزة-فلسطين
Profile Image for Amani Mohsen.
7 reviews10 followers
June 17, 2016
لأول مرة رح أكتب رأيي برواية أنهيتها لتوي:
رواية جميلة جدا، أنيقة حد الترف، أعجبني النص الدرامي المتقن وكأنها قنبلة إنفجرت في سمائي أحدثت دويا هائلا مخلفة ورائها شظايا تناثرت في كل مكان حولي...
من خلالها "لربما" اكتسبت مفهوما جديدا لمعنى كلمة الوطن بالنسبة لي كفلسطينية تعيش في الداخل، وما يعنيه الوطن لكل من العائد واللاجئ والخ.....
أحببت الشخصية المحورية (قاسم) الذي تثبت بالأمل حتى الرمق الأخير مهما ازدادت ظروفه تعقيدا .
اكتسبت معلومات جديدة زادت في اثرائي، للأسف فأنا انتمي لجيل لم يعرف النكبة ولا النكسة وما تلاهما بعدها وان كنا قد سمعنا هذه الكلمات فسمعناها فقط في كتب التاريخ الدراسية ..
يبقى هذا الوطن جميلا مهما كان وبكل حالاته حتى لو أن مساحته لا تتسع لأحلامنا وطموحاتنا، ومهما تعقدت الأمور وازدادت صعوبة ...!!!
Profile Image for Seeta Alathba.
13 reviews
September 28, 2015
* دعاء بياتنه

الوطن هوتجسيدُ الهويّة والوجود،وهو التقاء الذّات مع ذاتها ،والأنا مع أناها في انصهارٍ واحدٍ لا يفصله تنازع ٌوانفصام.

أمّا في رواية “يعدو بساق واحدة” ،فيُلاحظ أنّ الروائيّ سامح خضر، يصوّر الوطن وفق تجربة ذّاتيّة ،إلا أنّ هذه التجربة تتجاوز الخاص نحو العام، والفرد نحوالجماعة، فشخصيّة قاسم العائد إلى فلسطين تعكس معاناة كلّ عائدٍ يبحث عن كينونته وهويته داخل مجتمع تتلاشى فيه الهويّة الكبرى ، أمام الهويات الصغيرة(ابن قرية-بدوي-عائد-لاجئ).

وتقدّم الرّواية صُوَرًا متعددةً للتشابكات النّفسيّة الّتي تواجهها شخصية قاسم، فبين الاحتلالِ الصّهيوني وبين الفساد الإداريِّ، والفقر، ونظرة المجتمع إلى علاقة الرجل بالمرأة،يحاول قاسم أن يقاوم وينتزع وجوده لاكتساب هويّته.

وهنا يُقال:
إنّ رواية “يعدو بساق واحدة”، لا تكتفي بتصوير الاغتراب عن الوطن، إنّما تقدّم رؤية إيجابية يستطيع الإنسان من خلالها أن يقرأ أدبًا يدعو إلى الحياة بكيفية تواجه المحيط المأساوي بإرادة حرّةٍ تخلق واقعًا جديدًا.

وهذا ما يجسّده عنوان الرّواية في تركيبه اللّغويّ، الّذي يتّخذ من الفعل المضارع (يعدو) حركة مستمرة للبحث عن الهويّة، إلا أنّ هذه الحركة تكون بساق واحدة،وهذا ما يعكس حجم التّحديات الّتي تواجه شخصية قاسم داخل مجتمعه.

وتتخذ الرواية في بنائها، شكلا تقليديا قائمًا على ،المقدّمة والوسط والخاتمة،وهذا ما جعل الحدث الرّوائي واقعيّا، يسير في مسارات تراتبيّة متسلسلة تنسجم مع زمن الرّواية.
أمّا على مستوى الشّخصيات فهناك ذاتية يمارسها الرّوائي باستخدامه ضمير المتكلّم، فالسارد المتمثل بشخصيّة قاسم يتّخذ دور البطل الّذي يصوّر مرحلة (ما بعد أوسلو )،بأسلوبٍ لا يخلو من التوثيقيّة وهذا ما أضفى سمة السيرة على الرّواية.

وأرى أنّ شخصيّة البطل(قاسم) لم تتخذ ملامح مادية محدّدة، لتكتسب بذلك طابعا كليًّا يشمل كلّ عائد يصرّ على اكتساب هويته ،لكن الملامح المعنوية تعكس حجم الفرديّة والحريّة التي يسعى البطل إلى تحقيقها مع أنّه لا ينتمي إلى اتجاه سياسي،بل إنّ انتماءه إلى معاناة شعبه هو الّذي شكّل تحوّلا في مفهوم الهوية عنده.

أمّا الشّخصيات الأخرى فتشكّلَت أبعاد شخصيّتها (النفسيّة والاجتماعيّة والماديّة والأيديولوجيّة) ،من خلال الأحداث .

واتّسمت لغة الرّواية بالوضوح، فهي قادرة على ترجمة الشعور بموض��عية وصراحة.
وتبرز أهميّة المكان في رواية “يعدو بساق واحدة”، بأنّ له اسما وملمحا ووصفا،وهذا ما جعله مركز الحدث .
ومما تقدّم يلاحظ أنّ الرؤية الواقعية و تشكيلها في الرواية،جعلت المتلقي يعيش الحدَث ذهنيّا و بصريّا وشعوريّا فالمتلقي يتفاعل مع شخصيّة قاسم الّتي أثبتت ذاتها ووجودها وكينونتها حين اكتشفت أنّ الهوية تعطي نفسها لمن يدرك أنّ فكرة الوطن أكبر من كلِّ شيء.

* أكاديمية وشاعرة من فلسطين

رابط نشر دراسة الناقدة دعاء البياتنه على موقع رقمي:

http://raqqmi.com/%D9%82%D8%B1%D8%A7%...
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.