حسن نوري سلمان العلوي مفكر عراقي مسلم شيعي المذهب ولد في عام 1936، بمنطقة كرادة مريم، وتسمى المنطقة الخضراء حاليا. وهو نائب سابق عن الكتلة الشيعية بالبرلمان العراقي.
نشاته ولد في بغداد عام 1936 في كرادة مريم حي العباسية ما بين المجلس الوطني العراقي والقصر الجمهوري في المنطقة الخضراء حاليا ضمن عائلة فقيرة ومتعلمة تملك مكتبة ضخمة غنية بكتب التراث والفقه واللغة والتاريخ والتي تعود إلى جده السيد سليمان فقيه الكرادة وإمامها.تخرج من كلية الآداب في جامعة بغداد وكان أحد اساتذته في الجامعة عالم الاجتماع العراقي الشهير علي الوردي.
خروجه عن صدام كان حسن العلوي شخصية مقربة من صدام ايام احمد حسن البكر وكان يُلقَب ب محمد حسنين هيكل صدام. ساعده نظام البعث كي يصبح رئيس تحرير مجلة الف باء العراقية في ذلك الوقت لكن بعد وصول صدام إلى السلطة نفذ إعدامات بحق اقارب العلوي بينما كان العلوي يقضي إجازة في لندن، وطلب منه صدام ان لايعود لانه كان يشك به على أنه يحوك مؤامرة ضده لكن العلوي عاد ووضع تحت الإقامة الجبرية لمدة شهر واحد كما ذكر العلوي ذلك إلى أن تمكن من الخروج لسوريا ليصدر صحيفة المؤتمر المعارضة. والقصة هي أنه بتبوء صدام لحكم العراق فإنه لم يعد بحاجة ل حسن العلوي، كما لم يعد بحاجة للكثيرين من أمثاله فهرب حسن العلوي وأصبح منذ ذلك الوقت معارضا لصدام بعد أن كان سنين طويلة من المدافعين عنه. وهو شقيق هادي العلوي الذي يعتبر من أهم من أنجبه العراق في القرن العشرين من كُتاب مرموقين.
لن يؤثر من قريب اوبعيد هذا الكتاب في الموقف الشيعي -السني نظرا لعمق الخلاف المتاصل من الطرفين...الشيعة لديهم عقدة الحكم التي لم يحظوا بها خلال القرون الماضيةوالسنة يقفون موقف المتاهب لهم....كتاب عمر والتشيع هو نظرة خاطفة من قبل الكاتب والمفكر لمحاولة اعادة النظر في شخصية عمر ولكن ومن وجهة نظري البسيطة ارى ان الشيعي سوف يهمله والسني يقراه ليزيد من صحة وجهة نظره...الكتاب كان الاكثر مبيعا في معرض الكتاب الذي اقيم في الرياض ربما لافتقار العامة من الناس هناك لكتب تتحدث عن الامر الشيعي بسبب منع الرقيب لاغلب الكتب..اسلوب الكاتب شيق والبحث جاء بصورة انيقة بعيدة عن التكلف او التهم.
يتناول الكتاب شخصية الخليفة الثاني عمر إبن الخطاب في قسمين وهو ما كان تقسيم الكتاب عليه، القسم الأول يتناول شخصية عمر من حيث النشاة وحياته في الإسلام ووصوله الخلافة، ومميزات شخصيته في الحكم والادارة، والاجتهادات التي قام بها، والقرارات والسلوكيات التي تفرد بها، وحتى الأخطاء التي وقع فيها، والقسم الثاني يتناول شخصية عمر من المنظور الشيعي اي علاقته مع التشيع، يستعرض هذه العلاقة من جانبين، الجانب الأول العلاقة مع رموز التشيع الأول كالامام علي بن ابي طالب وأولاده، والصحابة الذين التفوا حول الإمام وعقدوا الولاء له، والجانب الثاني علاقة عمر مع الشيعة، من علماء وفقهاء ومتكلمين واصحاب منابر - أي خطباء - وكذلك الشعراء بالإضافة إلى عامة الشيعة طبعا، والذين يتأثرون بكل تأكيد بهذا العالم أو بهذا الفقيه أو بذلك الشاعر أو الخطيب.
الجانب الأول يقول فيه العلوي أن العلاقة بين الإمام علي وعمر، هي علاقة وتييدة، لا يمكن لإنسان منصف تمعن في التاريخ أن ينكرها (مع وجود انقطاع في العلاقة استمر لستة اشهر بعد وفاة النبي) ، حيث أن هذان الشخصان كانا قريبين جدا من بعضهما، وكان عمر لا يتخذ قرارا مصيريا وحاسما إلا واستشار عليا فيه، بالإضافة إلى أنه سنَ الكثير من القرارات والتشريعات من مشورة الإمام علي ورأيه، كمثل اختيار التقويم الإسلامي من هجرة الرسول من مكة إلى المدينة، كما أنه قام باختيار الكثير من أصحاب الإمام علي ولاةً على الامصار، وغيرها الكثير من القرارات الإدارية والقضائية، وفي كل مرة يقول فيها عمر (لا ابقاني الله لمشكلة ليس لها ابا الحسن، أو قوله لا ابقاني الله في أرض ليس فيها أبا الحسن)، ومن مصادق هذه العلاقة الوتيدة، هو تزويج الإمام علي ابنته - ام كلثوم - للخليفة عمر، وتسميته احد أولاده باسمه، كل هذه الأمور وغيرها الكثير يكشفها العلوي في كتابه، ويبين أن الامتداد الشيعي وهو الجانب الثاني، ينقسم إلى تياريين، الأول وهو الغالب والأكبر (تيار القطيعة) كما يسميه العلوي، وهو التيار الذي يقول إن الإمام علي بقي جليس البيت، راكناً سيفه على الحائط، متخذا المقاطعة طيلة الفترة التي سبقت توليه الخلافة، ويكذب هذا التيار قصة زواج ابنته الإمام علي بعمر، وبعضهم يقول إن هذا الزواج حدث بدون أرادته - اي الإمام علي -، وهذا التيار ممتد في عمق التاريخ الشيعي، والى يومنا هذا، ويقول فيه أغلب الفقهاء والمراجع (الفرس بالخصوص لأسباب تاريخية وسياسية)، والكثير من خطباء المنابر أصحاب المعرفة البسيطة، والثقافة المحدودة، ومثلهم من الشعراء والرواديد، يتبعهم في هذا غالبية عامة الشيعة، ومن يشذ عنهم هو التيار الآخر الذي يسميه العلوي (تيار المشاركة)، وهو التيار الذي يقر بعكس ما يقر به التيار السابق سالف الذكر، ويضم هذا التيار نخبة من العلماء والفقهاء الشيعة (اكثرهم عرب)، وما يميز هذا التيار انه يحتوي بداخلة على اشخاص يمثلون فلتات من فلتات (من حيث امتلاك النزعة التنويرية، والملكة العقلية والمنطقية، والحس الأدبي العالي، والمبادرات الاجتماعية الفعالة) المذهب الشيعي، كالسيد محسن الأمين، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، والسيد محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد مهدي الخالصي، والسيد موسى الصدر، والشيخ احمد الوائلي، وغيرهم.
ينتقد العلوي بشدة ما اسماه (بتيار القطيعة)، ويضعّف ويوهّن كل ما لديهم من ادلة نقلية، ويعرض الكثير من الأسباب التاريخية والسياسية والدينية التي ادت إلى انتشار هذا التيار دون غيره، وكذلك يبين العلوي الآثار والمخلفات الاجتماعية والسياسية الوخيمة التي يتسبب بها وتسبب بها الاعتقاد والتصريح بما يُعتقد ويُصرح به داخل هذا التيار - من مثل التفرقة بين المذاهب الإسلامية، وإعطاء الذريعة للمتطرفين للقيام بالمذابح والمجازر والجرائم المذهبية التي تمنع حدوث الاستقرار والأمان والتقدم -، وأقرَ العلوي بأهمية أن يكون الرواج والانتشار (لتيار المشاركة)، الذي اتفق مع ما يمتلك من ادلة تاريخية وسياسية، واشاد بشخوص هذا التيار ورموزه، وأكد على الجوانب والانعكاسات الايجابية على المستويات الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن تنتج عن انتشار هذا التيار ورواجه.
المواضيع الأخرى التي تطرق لها الكاتب كثيرة، فلا يمكن الإحاطة بجميع مواضيع الكتاب على كل حال، إلا أني أود أن اذكر منها، نقد العلوي للفئة التي تسمى (بالمستبصرين) في فصل اسماه مثالب المستبصرين، وهم الأشخاص الذين تحولوا من الذهب السني إلى الشيعي، فقال عنهم العلوي من بعد ما أقر بحريتهم في اختيار المذهب، انهم يكتبون في مواضيع كُتبَ فيها مئات الكتب - كمثل موضوع سب عمر وذكر مثالبه -، أي انهم برأي العلوي لم يأتوا بشيئ جديد على مستوى الفكر والتأليف، ويقول أنهم يعنون بجوانب معينة من التاريخ ويتركون أخرى، ويذكرون مواقف معينة من التاريخ ويغضون البصر عن أخرى، وهو منهج انتقائي، لا يقارب للحقيقة بشيء. وايضا تطرق العلوي بالاطراء على كل من المدرسة العلمية المصرية التي تتمثل بكتابات (عباس محمود العقاد، وطه حسين، وعبد الرحمن الشرقاوي، وغيرهم)، والمدرسة العلمية العراقية (المتمثلة بعلي الوردي)، والمدرسة الخطابية الشيعية التنويرية (المتمثلة بالشيخ احمد الوائلي)، واشاد أيضا بدور وعلمية (علي شريعتي)، يقول العلوي أن القراءة التي قدمتها هذه المدراس للتاريخ هي أفضل قراءة واقربها للحقيقة والمنطق، بسبب المناهج والاساليب العلمية الحديثة التي تمتلكها والتي استخدمتها هذه المدارس وشخوصها في تناول ودراسة التاريخ، وهذه المدارس جميعها تقر وتقول بمبدأ ونظرية المشاركة بين الإمام علي وعمر بن الخطاب.
نشر العلوي نشرَ كتابه هذا في عام ٢٠٠٧، أي في الفترة التي استعرت فيها نيران الحرب الطائفية في العراق، محاولةً منه للتخفيف من لهبها الذي أحرق آلاف الأرواح من الشعب العراقي، حيث اهدى العلوي كتابه هذا إلى الرمز الذي وهنَّ الفقتنة الطائفية، وبيّنَ قوة اللحمة والوحدة بين أبناء الشعب العراقي، ألا وهو الشهيد الخالد عثمان العبيدي، ونص الاهداء بقلم العلوي يقول :.
<إلى ابن اعظمية النعمان بن ثابت إمام الساحل الشرقي عثمان بن علي العبيدي إليه رجلا انقذ سبع أرواح من الموت غرقا بين الحشود التي سقطت في النهر على طريقها إلى إمام الساحل الغربي وعند الثامنة تعانقت الروحان وهبط الجسدان معا تحت مياه الجسر المشترك وحسبك أنك حبر هذه السطور. >
يقول العلوي أن هذا الكتاب هو محاولة للترويج لنظرية المشاركة، وسيرا على طريق السلم الاهلي الذي يبدأ برأي العلوي من لحظة التصالح مع التاريخ.
اخيرا الكتاب جميل وومتع، بغض النظر عن نسبة الحقيقة والمصداقية التي فيه، كُتبَ في فترة مهمة وعصيبة في تاريخ العراق، والغرض الذي كتب من أجله غرض نبيل وانساني ووطني، كما أنني قرأت كتابا رائعا جاء في معرض النقد والرد على كتاب العلوي هذا - حيث بينَ الكتاب الجوانب والمواضيع التي اهملها وتغافل عنها العلوي - والكتاب للاستاذ مختار الأسدي بعنوان (التشيع بين السياسة والتاريخ والواقع)، والعلوي رجل مجيد جدا في علوم السياسية والتاريخ وبارع جدا في فنون البلاغة والصياغة الادبية ، وهو ذلك الصفحي المخضرم المعروف صاحب المؤلفات العديدة، واخ اهم مفكري القرن العشرين العراقي الكبير <هادي العلوي>.
اممممممممممممممم.. مبدئيًا شخصية زي عمر بن الخطاب لا خلاف عليها, هو شخص بيجبر كل مُطلع أو باحث على إحترامه, حتى لو كان مُختلف معاه, وهاهو عمر يُغصب حسن العلوي الشيعي العلوى على قول : " إن العالم العربى الآن يحتاج لعمر أو بعضه".. أما بخصوص الشيعة والتشيع والكتاب فهنا الموضوع مختلف. الكاتب بيحاول يقرب وجهات النظر بين السنة والشيعة.. معتمد على التقارب الشديد اللى كان بين عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب.. فى فترة خلافة عمر.. وبيسخر من تيار القطيعة الشيعي - اللى هو أغلبية الشيعة - اللى شايفين إن على كان مقاطع عمر فى فترة خلافته.. بس فى هنا حاجة.. إن القطيعة فى المذاهب الشيعية متفق عليها.. يعني قطيعة على لعمر لابد تكون أساسية علشان ماينفعش على يكون المستشار الرئيسي لعمر اللى إغتصب منه الخلافة اللى وهبهاله الله بوصية رسوله.. واللى كسر ضلع فاطمة الزهراء وأجهضها.. ألخ هذه الإفتراءات الشيعية.. يعني بإعترف أى مفكر بعدم قطيعة على لعمر وإنه فعلاً زي ماهو متفق عليه تاريخيًا كان مستشاره الرئيسي فى كل أمور الدولة.. يبقى مفيش مذهب شيعي من الأساس.. لكن إنك تكون معترف بالإتنين.. تبقا دي اللى بيسموها عملية التفكير المزدوج.. فى النهاية المسلم والمؤمن الحقيقى لابد أن يقدر ويحترم آل البيت جميعهم والصحابة جميعهم.. ويحترم كل المختلفين معاه.. وبنفس إيمانه وإحترامه يرفض عصمة أى كائن بشرى.. وبنفس إيمانه وإحترامه يرفض أى سلطات كهانوتيه.. ويرفض أى وسيط بين الله والعباد.. ويكون متأكد إن الدين اللى نزل علشان يقضي على الطواغيت ويحرر العباد لا يمكن يأصل لوجود أى كاهن .. وإن الإنسان هو محور الدين وليس الكاهن أو خليفة الله فى الأرض.. هنهى الكلام بما قاله حسن العلوى فى هذا الكتاب : "إن الشيعة عليهم أن يتصالحوا مع حقائق التاريخ أولاً.."
محاولة جادة وصادقة لتفكيك عوامل الحرب الطائفية في العراق والمنطقة العربية من خلال إزالة التشويهات التي لحقت بشخصية الخليفة عمر بن الخطاب. جاء الكتاب كمحاولة لتصحيح العلاقات ابتداء من التاريخ وإذا لم تصحح انطلاقا منه لن تصحح في هذا الحاضر، والتصالح مع الحاضر لا يتم دون المصالحة مع التاريخ. يتحدث الكتاب بإسهاب عن ثنائية القطيعة والمشاركة، الأخوة الشيعة يواجهون عمر بموقفين، موقف قطيعة كاملة (وأصحابها الشيعة الصفويين) يقول إن الإمام علي لم يعمل مع الخلفاء ويبعدون بين الصحابة وأهل البيت، وموقف آخرين من رجال الدين الفقهاء (ويمثلهم الشيعة العرب) يعتبرون مشاركة علي كانت قائمة في زمن عمر وأبو بكر. كتاب يحمل دعوة للمصالحة ومناقشة ما قيل عن عمر في بعض الكتب. كتاب فيه من التفاصيل الكثيرة التي لا أستطيع من هذا المنبر التحدث عنها بإسهاب ولكن أنصح بقوة وحماس شديدين كل من يهتم بالشأن العراقي ويريد أن يساعد على إطفاء الفتنة الطائفية التي ستأكل الأخضر واليابس بقراءة هذا الكتاب
يقدم المؤلف استقراءً تاريخياً لمنهجيّ القطيعة والمشاركة في السيرة المشتركة لعمر وعلي، ليصل –وهو الشيعي المتعاطف مع مشروع الخميني ابتداء- لنتيجة مفادها أن الاثنين قد تشاركا في بناء الدولة المحمدية الأولى ولم يكونا عدوين، وأن منهج "القطيعة" بينهما ليس له سند صلب ولا يستقيم وفقاً للكثير من المرويات الشيعية قبل غيرها. وهذه نتيجة صادمة للقارئ السني قبل سواه.. ليس لأنه يرفض نظرية المشاركة، بل لأنه مجبول على التسليم باعتناق الشيعي لكل ما يكرس القطيعة. أن قراءة هذا الكتاب متعبة ومرهقة، لأنها تترك القارئ في حيرة من أمره. فإذا كانت المرويات الشيعية بدءاً بنهج البلاغة تكرس احترام سيرة عمر، وإذا كانت المرويات الشيعية كذلك تلمز الأمويين بالشروع أو الإفادة من اغتياله، فكيف تم تكريس عمر في الوعي الجمعي الشيعي المعاصر كمؤسس للمشروع الأموي المناوئ لآل البيت؟ وكيف تمت إزاحة تراث المشاركة وترسيخ إشاعة القطيعة عند العوام؟ ولصالح من؟ يجنح المؤلف هنا لتبني نظرية علي شريعتي بخصوص التشيعين العلوي والصفوي.. ويركز على الحالة العراقية كمثال فج لتوظيف الدين وتسييس التاريخ لأجل إخضاع الحشود. والحقيقة أن استعراض تاريخ العراق منذ البويهيين مروراً بالعثمانيين فالبريطانيين فالبعثيين فالاحتلال الأميركي كلها تصب في هذه القناة بلا شك. إلا أن هذا التفسير يبث المزيد من الألم في النفس.. فالحالة العراقية بحديّتها الموغلة في القطيعة تتكرر عبر المدى السني-الشيعي حيثما كان. والإبحار في المرويات والمدونات الفقهية القديمة سيجرنا لعوالم من التلفيق والخرافة تجعل من هذا الطرح بأسره محض عناء.. ودوراناً في ساقية من الكره والتخوين ليس من ورائه أي طائل! الكتاب تفصيلي في تناوله للتاريخ وربطه بالحاضر وبتجربة المؤلف الشخصية العريضة. وهو يكاد يمثل أطروحة للدفاع عن سيرة عمر، وللدفاع عن الرؤية الشيعية لتلك السيرة وتنزيهها من المرويات التي يراد بها النيل من عمر لكنها لا تؤدي –كما يرى المؤلف- إلا للإساءة لسيرة الإمام علي وآل البيت. - هامش: ثمة إحالات في الكتاب تثير الاهتمام لمطالعة إسهامات الكتّاب الشيعة السعوديين في صدد نظرية المشاركة كتوفيق السيف وزكي الميلاد
محاولة من محاولات معتدلي الشيعة لترقيع الثوب الشيعي ولكنها للأسف محاولة من ضمن محاولات لا طائل منها لأن الأصل بُني على باطل فهو حتماً باطل.
كتاب يتحدث عن سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله عليه من وجهة نظر الشيعة سواء المتطرفين أو المعتدلين، وعلاقته بسيدنا علي رضوان الله عليه.
تأثر الكاتب بوجهة نظر المفكر علي شريعتي في أكثر من موضع، حيث يرى أن قطيعة سيدنا علي لمجتمع المدينة والتي بدأت بعد وفاة النبي حتى مقتل الخليفة الثاني من وجهة نظر الشيعة، يرى أنها كاذبة وموضوعة، فسيدنا علي وفقاً للكاتب كان مشارك للحكم في عهد سيدنا عمر وكان مستشاره الأول.
الكاتب صعب عليا جداً وهو بيكذب الوقائع التي ترويها كتب الشيعة عن عمر بن الخطاب، وبيأكد وجهة النظر السنية، ومنها :
-حرق بيت السيدة فاطمة -الاعتداء عليها وكسر ضلعها -اغتصابه لحق سيدنا علي ف الخلافة -تهديده لسيدنا علي لو رفض تزويجه من ابنته السيدة أم كلثوم
كلها وقائع كاذبة ضعيفة واهنة لجأ الشيعة إلى وضع أئمة أهل البيت في سندها لتقويتها، وأهل البيت هم براء منهم إلى يوم الدين
ناخد أخر واقعة وهي زواج سيدنا عمر من السيدة أم كلثوم
يقول محمد باقر المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" - وهو أكبر كتب الشيعة على الإطلاق ويتكون في بعض النسخ إلى أكثر من 100 مجلد - أن الله قد بعث جنية تشبه السيدة أم كلثوم واختفت الأخيرة عن الأنظار حتى وفاة سيدنا عمر!!!!
وفي كتاب "افحام الفحول في شبهة تزويج عمر بأمّ كلثوم" لمحمد حمود، يقول أن الله أرسل جنيه من أهل نجران يقال لها "سحيقة بنت جريرة" فأمرها فتمثلت بمثال أم كلثوم، وبعث بها إلى عمر.
بعد أربع سنوات بالضبط من إصدار الكتاب وبعد أن خفت الضجيج حوله بدأت قراءته كتاب جميل سلسل يعتمد على كثير من المصادر ، تمنيت لو كنت قرأت عبقرية عمر للعقاد والذي كنت أؤجله حتى أنتهي من كتاب الصلابي عن عمر رضي الله عنه الكاتب يتحدث عن ثنائية القطيعة والمشاركة القائلون بالقطيعة يقصدون بها إن علي رضي الله عنه قاطع الخلافة في عهد الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما وبقي حبيس المنزل حتى وفاة عمر رضي الله عنه والقائلون بالمشاركة هم الذين يقولون أن علي اشترك في الأمور السياسية وفي أمور الخلافة وكان مستشارا لعمر رضي الله عنهما أجمعين الكاتب يحاول أن يقرب وجهات النظر بين السنة والشيعة والتي أرى أنه يوجد أرضية مشتركة وإمكانية التقارب كبيرة جدا لولا التعصب الذي يعمي الأبصار الكاتب متأثر كثيرا بالكتاب العلمانيين من الشيعة مثل الدكتور علي الوردي والدكتور علي شريعتي في النصف الثاني من الكتاب بدأ يتحدث عن المرويات الشيعية سواء من القائلين بالقطيعة أو من القائلين بالمشاركة وجميل أن تقرأ مثل هذه الآراء والمرويات لتتعرف على الشيعة أكثر كتاب مهم جدا في مثل هذه الفترة التي تشهد حروبا طائفية أتمنى فعلا أن يقرأ هذا الكتاب كل سني وشيعي له علاقة بهذا الصراع أسأل الله أن يجنب المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
كتب الدكتور حسن العلوي الكتاب في لب الحرب الطائفيه الاهليه في العراق أملا بان ينقذ روح او يشفي قلب من وحش الطائفيه الكتاب يجب ان يقرأ في كل بيت عراقي .. يتحدث عن عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن علاقته الجميله وصداقته بل علاقة الخوه التي تجمعه بعلي بن ابي طالب عليه السلام .. ينفي عنه الاكاذيب والافتراءات ...يتكلم عن حقيقة المقاطعة بين علي بن ابي طالب والخلفاء .. يفصل بين العمريه والامويين فنهج عمر كنهج علي وعدل عمر من عدل علي .. لي رجعه مع هذا الريفيو وهذا الكتاب بعد قراءة عبقرية عمر للعقاد
ومازلنا ننتضر لحظة اللقاء بين ربع عمر وربع علي ليعودو الى الصل في المسجد النبوي، ويستكملا ثمانية عشر الف صلاة مشتركة بين علي وعمر هناك وبذلك يختتم الحلم القصي
من الكتب المهمة التي قرأتها في حياتي .. يستعرض الكاتب ذو الخلفية الإسلامية الشيعية الكثير من التفنيديات والمقارنات في الفقه والفلسفة الإسلامية المتعلقة بثنائية "سنّة وشيعة" ، بادئاً من جذر المشكلة وجوهرها : الخليفتان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب .. يبدأ الكتاب بالحديث عن نشأته في أسرة ومجتمع شيعيتين في العراق وكيف نشأ على كره عمر بن الخطاب باعتباره عدو علي وكاسر ضلع فاطمة الزهراء ! يتحدث عن الأمثال الشعبية التي يدعون فيها على هذا الخليفة باعتباره أبو المشكلة التاريخية العظمى. يشب الكاتب ويتتلمذ على يد الدكتور الكبير علي الوردي ويبحث في هذه المعضلة التاريخية وأسبابها والروايات الحقيقية الموثقة عنها، ليكتشف ويكشف لنا أن عمر بريء تماماً من كل ما نسب إليه ! بل ويورد الدلائل على الوشائج الوثيقة التي كانت تربط هذين الخليفتين بعد انتخابات السقيفة والقطيعة الصغيرة التي لم تتجاوز الستة أشهر بين علي وعمر ! الكتاب دسم جداً وسلس في آن معاً، يستعرض فيها العلوي جانبين من ��انب الصراع السني ـ الشيعي الأزلي ، ألا وهما جانبي المشاركة والقطيعة .. فالشيعة هم من مجموعة من الناس الذين ناصروا جانب علي بن أبي طالب في وجه الأمويين المتمثلين بمعاوية بن أبي سفيان ـ الخليفة الأموي الشهير ـ ولم يكونوا يوماً نداً للخليفة عمر بن أبي خطاب .. إلا أن لاحقاً وفي عصر الخلاف بين الدولتين العثمانية والدولة الصفوية الناشئة في إيران، بدأت تظهر الكثير من الأحاديث المكذوبة والقصص الملفقة ليظهر تيار القطيعة .. ولتنشأ دائرة للصراع في قلب العالم الإسلامي .. دائرة صراع سياسية متلبسة برداء الطوائف الدينية ! هذا وباختصار شديد زبدة هذا الكتاب المثير للا��تمام .. الكتاب موضوعي جداً ومقنع ويعتبر من الكتب الذي يضيف الكثير .. بالنسبة لي على الأقل !
الكتاب جميل..يظهر لك انه من الممكن أن نلتقي مع الشيعة في ارضية مشتركة رغم ان المتشددين من الجانبين لا يعجبهم ذلك. الكاتب يفرق بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي. ويحذر من تعجيم الشيعة والمد الصفوي الايراني. مشكلة الكتاب بالنسبة لي ان كثير من الروايات غير موثقة..يعني ممكن يقول ان في كتب السنة هذه الرواية لكنه لا يذكر أيها ومدى صحتها.
أعتقد الكتاب ثمرة كتابات علي شريعتي وعلي الوردي بشكل أساسي حيث بنى عليها وأضاف لها وعدل عليها بالإضافة إلى نظرة حول الاتجاهات الشيعية نحو عمر بن الخطاب.
الأدوات التاريخية المستخدمة بعضها كان ضعيف. مثل الاعتماد على نفسية الشخصية في التفسير والتبرير والنفي والإثبات بشكل متكرر. يعني يجد نصوص تاريخيّة يحاكمها بناء على مجموع النصوص العامة الموجودة مع إهمال غريب.
على كل الأحوال هي قراءة تاريخيّة قوية مهمة لأن القراءة المؤدلجة السائدة ظلمت التاريخ الإسلامي وشخصياته وأهل بيت النبي وصحابته. لكن هل سيأتي الوقت الذي يُنقح فيه التراث الشيعي من العبث الصفوي؟ للأسف السياسة الطائفية تعتاش على نظرية القطيعة والتراث الديني لا يريد الأصوليون المساس به، والتجديد وإعادة القراءة والتنوع والاختلاف مرفوض أيما رفض.
طرح المؤلف صورة العلاقة التي كانت تجمع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب بصورة أكثر واقعية تنطبق مع ما طرحه علي الوردي وعلي شريعتي في كتبهم... كان الطرح الصفوي هو الطرح المتعصب السائد الذي شوه صورة عمر في مخيلة الكثيرين... العالم بحاجة نصوص أكثر تسامحاً... أمل أن يكون الناس -من أصحاب المذاهب المختلفة- قد شبعوا من القتال باسم أعلام التاريخ... فتلك معارك وهمية ترتب عليها نتائج دموية غير مبررة... لم يشن الكتاب سوى تمجيد الخميني والتغاضي عن مخلفات التطرف السياسي والديني التي نتجت من خلاله.
كتاب ينأى عن التدقيقات الفقهية ليبرز شخصية عمر بن الخطاب كشخصية قومية عربية هو ملك للعرب و للعراقيين. التناول-القومي العربي لشخصية عمر رضي الله عنه اراد به الكاتب ابراز امور عدة: -الدفاع عن عمر بن الخطاب كشخصية عربية كان لها فضل في تاسيس العراق كدولة لها كيانه الخاص و عزلها في بداياتها عن المحيط الفارسي. -الكاتب حسن العلوي متأثرا باطروحات علي شريعتي في التشيع الصفوي و التشيع العلوي..و لذا يتخد هذا التمييز من خلال شريعتي و من خلال شخصيات اخرى من تيار المشاركة على اظهار التشيع-العربي او التشيع العلوي له نقاط كبيرة من الالتقاء مع السنة. -دفاعه عن العراق الذي كان ضحية للحروب المحمولة على ارضه تاريخيا و في العصر الحديث..و دفاعه عن شخصية الانسان العراقي التي توصف بالبدوي و الميال الى الشقاق و النفاق..محاولا ابراز الشخصية العراقية العربية و التي تتعالى عن الطائفية -ان كان احمد الكاتب في كتابه التشيع السياسي و التشيع الديني قدم قراء في النصوص الكبرى للشيعة ليبرز كيف تحول التشيع ذو المنطق السياسي في الصراع الى تشيع ديني له عقيدته و فقهه..فإن حسن العلوي من خلال قرائته الحرة حاول ان يدخل العنصر الايراني في المعادلة..فمعادلات السياسة الدولية و الاقليمية تقحم التاريخ و تنتج النص الديني لتزكية وضع سياسي معين .
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جميل ويختصر مسافات كثير بين الشيعة والسنة انطلاقا من الموقف من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. فكرة الكتاب الأساسية هي التي أميل إليها وتلغي المذهبية من الأساس.. ومن خلاله تعرفت على أسماء أشخاص معتدلين من الجانب الشيعي مثل الشيخ أحمد الوائلي إضافة إلى الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء الذي قرأت عنه في السابق. ليست هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها بإنصاف عن الخليفة عمر من أبناء الشيعة، فقد قرأت في السابق لعلي الوردي وعلي شريعتي والأول تحديدا موقف رائع من "الفاروق". الأسلوب الصحفي للكتاب شديد سلاسة.. وفكرة تشبيه الخليفة عمر بالخميني شديدة الجرأة
كتاب تجميعي اعتمد وبشكل سافر على ماكتبه علي الوردي وعلي شريعتي فيما يخص التشيع الصفوي الذي يلحق به كل تطرف شيعي وكل كره للصحابة والتشيع العلوي المختلف من حيث المبدأ عن التشيع الأول في تقاربه مع اهل السنة، غير جيد اطلاقا من حيث المنهجية اعتمد على سرد مرويات حول عمر خاصة ماكتبه العقاد عن عمر في كتاب عبقرية عمر ، كتاب متزلف وفيه اقحام ذاتي كبير يعظم الكاتب نفسه عن طريق استعراض فترة قربه من صدام . لم يعجبني ومن قرأ لعلي شريعتي سيجد الاجود والفكرة الاصل والخام وسيجد ماكاب هنا استنساخ رخيص مع بعض الفرقعات الصاخبة وكانه مقال صحفي بقصد الشهرة ولفت النظر فقط.
كتاب جيد في الباب الاول تكلم عن عمر رضي الله عنه,وفي الباب الثاني تكلم عن عمر في المنظور الشيعي,حوى معلومات كثيرة رأي الشيعة في عمر وتشريعهم قانون لسب عمر وروايتهم أنه كسر ضلع الزهراء...الخ.
أجمل مافيه أن من مؤلفه ينتسب للشيعة مع اعتقادي أن ذلك لن يغير شيئا من نظرة الشيعة في سيدنا عمر وبين اسباب كره الشيعة لعمر ورواياتهم الباطلة عنه.
كتاب سيء جداً ، لا يقدم طرحاً واقعياً بل هو شديد العاطفية -- مشوه الأهداف ، مشوه الحقائق ، مؤسس لأفكار علي شريعتي، مشوه لمبدأ تيار التشيع العربي و الفارسي، مؤدلج و في نهاية المطاف مسيّس ليثلج به صدور السنة بإن هناك شيعياً يحب عمر
كتاب رائع - اجتهد مؤلفه حسن العلوي في تبيين فريقين يدور حولهم الكتاب وتعاملهم مع شخصية عمر فريقي ( المشاركة - القطيعة ) انتهيت من الكتاب وهو بحق ثري بالمعلومات