Jump to ratings and reviews

بنت السايح

165 pages, Paperback

First published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

فوز الفارس

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
8 (30%)
2 stars
13 (50%)
1 star
5 (19%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mina Habib.
332 reviews30 followers
August 10, 2026

* الرواية دي هي اختياري الأحدث من قائمة الأعمال الخاصة بتحدي عيد ميلاد أبجد. أما عن سبب اختياري للرواية فجزء منه يعود لحجم الرواية الصغير، وجزء تاني بيعود لرؤيتي لبوست على أحد مواقع التواصل الإجتماعي و كان بيهاجم الرواية و بيقول إن الرواية دي لا تليق أو لا تصلُح – مش متذكر الصيغة تحديداً - إنها تبقى في تحدي قراءة ولا كمان تصلُح أو تليق – بردو مش متذكر الصيغة الحرفية – إنها تقرأ من الأساس. فالصراحة حبيت أشوف ليه الرواية دي استفزت حد لهذه الدرجة.

* نتكلم بقى عن الرواية نفسها و نبدأ من الحدوتة: الرواية بتحكي عن عائشة، وبنشوفها و هي بنت صغيرة يادوبك لسه بتخطو أولى خطواتها نحو الأنوثة، و بنشوفها وهي في علاقة غرامية مع سعد ابن أكبر وأهم رجل في المنطقة أو القرية اللي هما فيها. بنشوفهم بعدها على طول و هما بيجروا في الليل للهروب من القرية بعد ما سعد صارح والده بإنه عاوز يرتبط بعائشة. الحقيقة إن عائشة ماكنتش من مستوى سعد خالص فعائشة مجرد بنت يتيمة بتشتغل في جمع المحصول من الأرض الزاعية بتاعت والد سعد. ولكن في الوقت نفسه ماكنش ده السبب اللي خلى سعد يخرج من عند والده و هو وشه أصفر و يقرر إنه يأخد عائشة و يهربوا.
الفكرة بقى إن رحلة الهروب دي كانت في دماغ عائشة فقط، و لكن الحقيقة حاجة تانية، صحيح سعد كان واخد عائشة في الليل و بيخرجوا بره البلد متخفيين و مش عاوزين حد يشوفوهم، و لكن سعد ماكنش بيحاول يهرب مع عائشة، سعد أخد عائشة عن مذبح حجري قديم في القلعة القديمة اللي على مشارف البلد، وكات عاوز يدبحها، ولولا مخلص أخوه الصغير خبطه على دماغه و ساب عائشة تهرب ماكنتش عائشة هتفضل عايشة، و لكن مخلص مش بس أنقذ عائشة ده كمان قالها الحقيقة اللي تعتبر السبب الحقيقي اللي خلى سعد يبقى عاوز يقتلها. فيا ترى ايه اللي قاله مخلص عائشة؟ و هل هو الحقيقة فعلاً؟ و الحقيقة دي هتأثر على عائشة إزاي؟ هل عائشة هتنسى القرية و سعد و والده، ولا هتفضل فاكراهم و هتحاول ترجع لهم بعد سنين؟ يا ترى إيه اللي هيحصل لعائشة بعد ما سابت القرية اللي عاشت فيها طول حياتها و ماخرجتش منها قبل كده؟

* نتكلم بقى شوية في تفاصيل الرواية و نبدأ الهايلايتس، و البداية هتبقى مع الرواية نفسها و تصنيفها، و أنا هنا مش جاي أتكلم في نوعية الرواية وهل هي رواية إجتماعية زي ما هي مصنفة ولا لاء، مش هو ده اللي أنا عاوز أركز عليه. الحقيقة في وجهة نظري المتواضعة أنا شايف إن هذه الرواية هي رواية ريفية تقليدية، رواية بتركز على إيضاح ما تعانيه النساء في الريف ومجتمع القرية، وما فيش مانع كمان من إضفاء لمسة بتوضح إن المجتمع ده نفسه مجتمع غير عادل و ظالم لفئات تانية أو نقدر نقول إنه فيه إنقسامات أخرى و عدم مساومة من مناظير أخرى ولفئات أخرى، ولكن حتى ده بنتعرض له عن طريق الستات. أهم شيء في اللي أنا قلته ده إنها "رواية ريفية تقليدية"، والجملة دي ليها أهميتين، الأولى واضحة من الجملة وهي إنها رواية تقليدية مافيهاش حاجة جديدة و شوفنا زيها كتير قبل كده ومش هتحس إنها قدمت لك أي حاجة جديدة.

* الأهمية التانية بقى نابعة من اللي الجملة قالته بشكل مستتر، الجملة قالت رواية ريفية تقليدية وسكتت، وعلشان ما أقعدش أطول في الكلام و ألف وأدور، الجملة ماقلتش الريف الفُلاني أو القرية الفُلانية، الرواية ريفية بس، و اللي فيها ممكن ينطبق على أي ريف في أي حتة. و أعتقد بشكل شخصي إن دي مشكلة، لأن الكاتبة ما قدرتش تقدم أي خصوصية ثقافية للمجتمع أو الريف اللي بتدور فيه الأحداث. و لو حد بيقول إن ده كان ممكن يكون مقصود علشان الرواية تمس الجميع، فأعتقد إن الكاتبة كان ممكن تستغنى عن ذكر أسماء و أماكن، وكان ممكن تستغنى عن اللغة أو اللكنة الشامية في الحوار و تروح للغة عربية فصحى تساعد أكتر في إن الرواية تبقى more generic. وإن كنت أتخيل إن ده مش مقصود و إنه واحدة من نقاط ضعف الرواية.

* كنت قلت في الأول إن سبب قرائتي للرواية هو بوست سلبي في حق الرواية على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، والحقيقة إن أنا متفهم السبب اللي خلى صاحب/ة البوست يبقى مستاء قوي من الرواية. الرواية عملت حاجتين، الأولى هي وصف مشهد حميمي بين سعد و عائشة، و ده هنبقى نرجع له بعدين، و لكنه قد يكون واحد من أسباب استياء القارئ/ة من الرواية. بس الحقيقة في إعتقادي الشخصي إن اللي ضايق القارئ/ة هو طبيعة العلاقة بين سعد و عائشة، لأن الكاتبة دخلت بالعلاقة دي في منطقة شائكة، تكاد تكون منطقة ألغام. صحيح الكاتبة لما تناقش أي شيء يخص هذه العلاقة، ولا حاولت تناقش الموضوع في كونه ظاهرة أو شيء متككر بشكل ما، أو حتى تغوص فيه و تتعمق فيه بشكل أكبر، إلا إن في اعتقادي هو ده اللي ضايق القارئ/ة – محتاج أكون صريح وأقول إن مش فاكر هل كان البوست هو مجرد التعبير عن هذا الاستياء زي ماذكرته في أول حديثي، ولا كان تفصيلي أكتر بس أنا ماقرأتوش كله، وعلشان كده خلونا نعتبر إن ده قارئ افتراضي و أنا بتوقع اعتراضه.

* عاوز أرجع بقى سريعاً للمشهد الحميمي بين سعد وعائشة، وأنا هنا مش عاوز أتكلم عن أي حاجة تخص تفاصيله، ولكن عاوز أخدع كمثال ونقطة انطلاق اتكلم منها عن لغة الكاتبة. في الواقع لغة الكاتبة جيدة جداً و متمكنة من المعاني و المفردات و عندها مرادفات كتير ساعدتها إنها توصف بشكل جيد، و بعيداً عن المشهد ده، ففي أكتر من موقف الكاتبة كان عندها صور و تشبيهات حلوة قوي – أذكر منهم وصفها لعين البطلة. و عودة بقى للمشهد الحميمي، فلغة الكاتبة ماكنتش مخلية المشهد يبان فظ أو مقزز، ولكن في تفاصيل معينة تطرقت ليها الكاتبة خاصة بالسيدات، يمكن تكون هي اللي خلت المشهد يبقى غير مألوف أكتر ولكن زي ما قلت إن المشهد كان مجرد مدخل للكلام عن لغة الكاتبة و ليس هو موضوع النقاش في هذه النقطة.

* لو بصينا على بطلة الرواية هنلاقي إن على مدار الرواية إنها قاعدة بتحكي معانتها سواء في مرحلة ما قبل الهرب أو في مرحلة الهرب و ما بعدها، وكل ده نقدر نعتبره نوع من تقديم الأسباب و المبررات لغضب البطلة اللي موجه لإحدى شخصيات الرواية. ولكن لما تهدى كده و تقف على جنب شوية و تبدأ تعمل العقل وتفكر بدل كا تنساق ورا البطلة ومشاعرها و أفكارها، هتلاقي إن غضب البطلة ده شغال جنب واحد. خليني أوضح شوية الحقيقة اللي مخلص قالها للبطلة كشفت لها مين هما والدها و والدتها، و إن كان موضوع والدها ده موضوع يحمل بعض الشك، فموضوع والدتها ده بقى لا يحمل أي شك سواء من ناحية الكلام اللي تناقلته أهالي القرية لغاية ما وصلها عن طريق مخلص، أو من ناحية هيئتها و ملامحها اللي بتشبه لوالدتها. وبالرغم من تأكد البطلة من هوية والدتها إلا إنها طول الوقت كانت بتصب غضبها في إتجاه الأب، و ولا مرة شوفنا غضب البطلة على شخصية الأم. مافيش مرة البطلة عبرت عن إستيائها من ترك والدتها ليها و تخليها عنها. و لو غضب البطلة دفعها للانتقام ليه الأم لم تكن واحدة من الأطراف الموجه ليهم هذا الانتقام.

* ننتقل بقى لفصول ما قبل الخاتم، اعتقد إن أنا هتكلم عن الفصلين السادس والسابع، لو لم تخونني الذاكرة، و هما الفصلين اللي البطلة و صديقتها بيدخلوا فيما يشبه الحوار المطول بيجتروا فيه الذكريات والكاتبة بتكمل فيه للقراء باقي تفاصيل حكايات البطلة وصديقتها، و نقدر نقول إنها بتستكمل مبررات اللي البطلة هتدم عليه في آخر فصول الرواية. وصراحة كده الفصلين دول كانوا مملين شوية، أولاً لأنهم كانوا فصلين طوال، وإن كانوا مش الأطول في الرواية، ولكن الفصلين دول كان فيهم تفاصيل كتير كان يمكن الاستغناء عنها. الحقيقة كمان إن قصة صديقة البطلة كان ممكن لا يتم استكاملها لأنها في تسلسل أحداث النهاية لم تكن عنصر مؤثر بأي شكل من الأشكال، مش بس كده دي كمان لن يؤتى على ذكرها ولا اشتركت في أي شيء من اللي حصل في أحداث النهاية، يبقى إيه الداعي للخوض في كل التفاصيل دي الخاصة بحكايتها. أنا طبعاً متفهم إن قصة صديقة البطلة دي بتقدم جانب آخر من جوانب الظلم اللي بتتعرض له النساء في المجتمع الريفي القروي، وهي دي الأهمية الحقيقية لتفاصيل قصة صديقة البطلة، و لكن أنا قلت قبل كده إن الرواية بأغلب تفاصيلها تقليدين جداً و شوفنا منهم كتير قبل كده، فبالتالي هذا العنصر لم يكن عنصر جذب بأي شكل من الأشكال.
Profile Image for Quatr Elnada♡.
109 reviews14 followers
September 23, 2026
ماذا لو قضيت حياتك برمّتها تبحث عن إجابة لسؤال واحد من أنا؟

في قرية ريفية تحكمها العادات وكلام الناس، تكبر عائشة وهي تحمل لقب "بنت السايح"، فتاة مجهولة النسب لا تعرف شيئا عن والديها، ولا عن السر الذي جعل أصلها موضوعا تتناقله ألسنة أهل القرية.

تكبر عائشة وتجمعها عاطفة حب ب"سعد"، ابن إحدى العائلات النافذة في القرية، فتظن أن علاقتها به قد تكون طريقها للخروج من حياة لم تخترها، لكن الأحداث تأخذ منحى آخر، وتجد نفسها أمام خطر يجبرها على الهرب.

تغادر عائشة القرية بحثا عن الحقيقة، وخلال رحلتها تصوّر لنا الكاتبة واقع المرأة الريفية، سلطة العائلة، الشرف و الخوف من العار، وقسوة مجتمع يستطيع أن يحكم على الإنسان قبل أن يعرف حكايته، خصوصا إذا كانت امرأة.

"بنت السايح" رواية عن الهوية والانتماء، وأسرار العائلات، وحياة النساء في مجتمع ريفي تحكمه التقاليد، وعن فتاة تحاول أن تعرف حقيقتها وتختار مصيرها بنفسها.

تنويه🔞: تحتوي الرواية على بعض المشاهد الفجّة التي قد تكون مزعجة لبعض القرّاء.
Profile Image for احمد حسام.
84 reviews
August 13, 2026
(دي اول مرة اقرأ حاجه من الادب السوري و إن شاء الله مش الاخيرة )
رأيي الشخصي في الرواية ان بها بعض العيوب
في اطاله و تكرار اكتر من اللازم لتوضيح المشاعر اللي بتبقي وضحت من اول مره و اول جملة في اول مره و كمان في الخاتمة معجبتنيش ما تقتل اللي لمسها ليه بتقتل ابوه ؟
في كثير من الشتايم و المشاهد الاباحيه بدون توضيح شديد او وصف مبالغ فيه و لكن موجود
ما دون ذلك في تفاصيل كتير هتحس بنقصها بينما في في تفاصيل كتير اتضافت مش فاهم ايه الغرض منها غير زيادة عدد الصفحات
الفكرة العامة كانت كويسة
(ج)
Profile Image for Bookish .
434 reviews61 followers
August 24, 2026
«في قريةٍ تُدفن فيها الأسرار قبل أصحابها... لا بيت يشبه
البيت، ولا نسب يطمئن القلب، ولا حبّ ينجو من سطوة العائلة والخوف والعار.»

#مراجعة

- عائشة او بالأحرى بنت السايح ! هكذا ينادونها ..فتاة مجهولة الاصل!

- عائشة امرأة تعيش في قرية ريفية تخوض صراع البحث عن الهوية والانتماء في مجتمع قروي محافِظ يدفن الأسرار، مجتمع لا يعرف معنى الرحمة.

-في قريةٍ تتوارث الصمت،تنكشف الأسرار تدريجياً، بين الماضي و الحاضر، بين معاناة الطفولة و قسوة الذكريات ..تنكشف الأسرار تدريجياً.

- رواية اجتماعية، مشوقة و غامضة حول العلاقات و الأسرار العائلية !

⚠️ "تضم الرواية بعض المشاهد التي قد تكون مزعجة أو غير مناسبة لبعض القرّاء."
Displaying 1 - 5 of 5 reviews