سمعت صوتها المرتعش: منخفض النبرة، تخيّرني بين ثلاثة طرق لإيجاد المتعة في مدينتهم إما أن تصحبني هي في جولة بالمدينة، وفي حال اختياري لـ " سعادات"، مشيرة إلى نفسها، ستدهشني بما لديهم من كنوز قديمة، وصولًا إلى ما هو حديث لديهم من العجائب.. وإما أن ترافقني "جلالة"، نطقت اسم تلك الشابة، مشيرة إليها بإصبع مهزوز كصوتها، وستسكن قلبي قصة حب لن أنساها مهما عشت من سنوات، ولكن لا أحد يضمن لي نهايتها في كل الأحوال. بينما الطريق الثالثة، أن أصحب الطفلة "فرح" ذات البشرة الشاحبة، وحينها سأرى براءة المدينة المثيرة للشغف..