لم يصل الإنسان لهذا التقدم التقني والتكنولوجي الهائل الذي يتجلي أثره في شتي مجالات الحياة في سنوات معدودة. لكنها نتيجة تراكم العلوم والمعارف علي مر العصور في أوعية لها من الوعي والبصيرة والإدراك ما مكننا للوصول لهذه النقطة من التقدم والتطور. في الماضي كانت أكباد الإبل تقطع مسافة 1000 كم فيما يقارب شهرين من الزمن أما الآن فهذه المسافة تقطع فقط في ساعتين بالطائرة. لماذا لا يمكننا تقليص الزمن من ساعتين إلي 10 ثواني بالرغم من مساواتها تماما لنسبة اختصار الزمن من شهرين إلي ساعتين؟ لأن هذا فقط مستحيل بعقولنا. وإذا أمكننا اختزال الزمن إلي 10 ثواني فهل يا تري بإستطاعتنا تقليصه إلي ثانية واحدة أو حتي أقل؟
بيت الغنم الغلاف عندما نظرت للغلاف لم استطع فهم ما يريده الكاتب من هذا الغلاف ومن هذه الصوره الا مع نهاية القصه وهذا امر يحسب له الفهرس فيه فكرةجميله وجديده مع بداية الروايه كنت مشتتا واحاول ان الملم اوراقي وان التقم طرف الخيط وهذا ايضا مما يميز الروايات الشيقه فقد استطاع الكاتب المرور بنجاح هنا ايضا اللهم الا بعض المبالغه في التعبير والوصف لبعض المشاعر لبطل القصه والتي لم استسغها كما ان هناك في اول الروايه بعضا من الاحداث التي رايتها غير واقعيه وقد يكون للكاتب راي اخر على اساس انها رواية خيال علمي فجاء تقييمي للجزء الاول من الروايه باربع درجات في الجزءالثاني والثالث من الروايه لن اقول فيهم اكثر من ان الكاتب استطاع ان يتفوق على نفسه وانا واثق من انه قد بذل في هذا مجهودا مضنيا وقد وصلت لمرحله التعايش والاندماج مع الاحداث لدرجة ابهرتني فجاء تقييمي بخمس درجات لكل جزء النهايه جاء تقييمي لها بدرجتين فقط لخلافي مع النظرية التي بنى عليها الكاتب احداث الفصلين الاخيرين مجمل الروايه ممتازه فيها فكره قويه جدا وصياغه مبسطه لبعض من اعتى الافكار الفيزيائية المعقدة لغتها جزله وقويه في غير جمود
الرواية الاولي دائما هي الاصعب.. بداية من اختيار الموضوع لاختيار اللغة عامية ام فصحي لاختيار الشخصيات لكل شئ.. الاسم مختلف وبداية الرواية اربكني شوية .. راعي غنم ضحي بدراسته عشان يعلم اخواته الا انه مطلع و مثقف وفي نفس الوقت مهتم جدا بالغنم.. مكنتش مستوعبة الخيوط والروابط ولا حتي العصر اللي يتحصل فيه الاحداث لذلك اخدت وقت طويل في قرائة الصفحات الاولي وانتابني بعض الملل. الكاتب. اختار موضوع فانتازيا علمية مشوقة و لكن في بعص السذاجة في التنفيذ وابرزها ىحلة كاليفورنيا و عدم كشف سر الاخوين !! التناقض الرهيب بين الاخت الصغري دكتورة فاطمة عالمة الذرة اللي اصابها داء الغرور وحلم المجد والشهرة مع اول تجربة للجهاز وبين اخوها راعي الغنم الذي حصل علي ثانوية عامة فقط وفني سنوات عمره في قراءة الكتب... يستحق التامل !!!؟؟ دعوة جميلة للقراءة والسعي لبلوغ الاحلام مهما كانت مستحيلة ؟؟ هكذا ظننت ولكن جائت النهاية محبطة بعض الشئ.. اتمني ان يشاركنا الكاتب بايضاح اهدافه ووجهة نظره.. اكثر ما اعجبني رحلة العشرون عاما الذي امضاها بطل الرواية في البحث المستمر والقراءة الحرة بدون ان يشعر به احد حتي اخوته.. و ايضا علاقته باخته العالمة رغم ان كل منهم يعيش في واد اخر!!