•ولد في مدينة صيدا، جنوب لبنان، عام 1972 لعائلة فلسطينية لاجئة. تخرج من مدارس صيدا ثم انتقل إلى بيروت حيث درس الصحافة في كلية الإعلام والتوثيق، الجامعة اللبنانية، وتخرج منها عام 1996. عمل في الصحافة البيروتية الثقافية منذ العام 1994 متنقلاً بين مختلف الصحف. يعمل ويعيش حالياً في الإمارات العربية المتحدة.
•صدرت له الأعمال التالية :
◦"الحياة تطبع في نيويوك" (شعر)، بيروت، 1996 ◦"تحية الرجل المحترم" (شعر)، بيروت، 1998 ◦"تذكر فالنتينا" (شعر)، بيروت – المغرب، 2000 ◦"جورنال اللطائف المصورة" (نص بالعربية والإنكليزية)، بيروت، 2003 ضمن منشورات الجمعية اللبنانية للفنون ◦"نزل مضاء بيافطات بيض" (شعر)، بيروت، 2004 ◦"راديو جاز برلين" (شعر)، بيروت، 2004 ◦"عيد العشاق" (رواية)، بيروت – ألمانيا، 2005 ◦"شجرتان على السطح" (شعر)، بيروت، 2006 ◦"السعادة" (رواية)، بيروت – ألمانيا، 2007 •بين ترجماته: "على الطريق" (رواية، جاك كرواك) "حياة باي" (رواية، يان مارتل) "بوذا الضواحي" (رواية، حنيف قريشي).
ماذا يمكن لسامر أبو هواش أن يقدم للعالم غير صور الموت والعبث والهﻻك؟ والعالم بالمناسبة لم يقدم لنا غير ذلك
الواضح من الفاكهة ( كما أحب أن أسمي الشعر ) التي ينثرها سامر، الإيضاح, الإيجاز, صيغة رسائل الشاعر .. الموت
سترى فيلما شعريا عن عالمك الذي تعيش فيه لكنك لا تراه ولن تراه على حقيقته، والذي هو مفزع أكثر من فكرة عدم عودة اﻷطفال القتلى الذين يريدون زيارة عالم اﻷحياء للمرة اﻷخيرة
سامر أبو هواش قرأت مترجماته عن العديد من الروايات المهمة ، لغته مستعارة من الظلام ، بها من رهبته الكثير و من غرابته و جنونه كذلك..
مما راق لي : هنا ينعى لنا سامر أبو هواش الحد الفاصل الذي ماعاد بمقدورنا التعرف عليه ، و الذي موّه لنا به المغرضون وجه ديننا الرحيم
( قتلة غابرون يحملون ألواح الأسلاف، جزازات عشبٍ متوضئة، في مهمة مقدسة ..)
ب اسم الرّب يبيدون عباده ، ب اسمه يخالفون تعاليمه.. أتخيل كم مرّة عضّ الشاعر على شفتيه ليختار المفردات التي توصل الصورة الصحيحة وتغلق المعنى ..
( قتلة غابرون تائهون في صحراء بلا اسم يدحشون أعضاءهم دفعة واحدة في فم طفلة شقراء في السابعة .. ويصرخون في الرَّب : زوّجناك تاريخنا )
هنا يقول أننا لا نطبق الفكرة لأننا نؤمن بها، بل هى هذيان التجديد ما يحدد لنا الأفكار الصالحة للتطبيق هذا اليوم وفي هذا العصر ، هي عدوى تحركنا نحو الفكرة ، السبق الذي يجعلنا نخسر جزء من حقيقتنا ومن يتنازل عن حقيقته ؟
( فلنُعد المشهد قليلاً قبل أن تبدأ الكراسي بالنباح والستائر بالعويل ، قبل ليلة الأحياء الموتى والموتى الأحياء .. فلنعد قليلًا للوراء ، قبل هذه الفكرة الواهية التي عبثًا نحاول أن نجد لها نسبًا .. في أرض الخراب الجديدة هذه ..)
طلقتنا الحياة لأننا كنا أكثر الأموات فيها ..
( لكننا خسرنا الحياة تركتنا جميعًا على الطاولة .. رفعت لنا القبعة .. بحزن شديد .. أو بسخرية هائلة .. و غادرت الغرفة.)
هنا دعوة تحرر لكل ذكور العالم .. فوداعًا لرهبنة الكتمان ..
( يمكنك دائمًا أن تصرخ و أن تصرخ وتصرخ وتصرخ كمئة ألفِ امراةٍ في مخاض ..! )
زوبعة مظلمة و قاحلة و كئيبة من تتحدث هنا : ( يُخيل لك أحيانًا أن الصيف - هو الآخر - سلسلة قتلة تائهين تناسلوا على غفلة منك في عتمة الدُرج )
"جرح زائد هو الوجه وكلً ما علينا فعله الآن فتح الدرج واختيار السكين المناسبة." *** أجل، إنه القرار نفسه الذي كانت تتخذه في المطبخ، وحدها، في الليل، خلعت السترة من فوقها، تأملت صدرها النافر للمرة الأخيرة، ثم جعلت السكين تصنع الشكل المفروض له. *** تبًا لك يا سامر! كلماتك تستدعي مشاهد فظيعة في النافوخ!
"جرحٌ زائد هو الوجه وكلّ ما علينا فعله الآن فتح الدُّرج واختيارَ السكين المناسبة".
"إنّنا نموت. نموتُ فحسب. في الصور".
"لكنّنا خسرنا؛ الحياة تركتنا جميعًا على الطاولة، رفعتْ لنا القبعة، بحزنٍ شديد، أو بسخريةٍ هائلة، وغادرتْ الغرفة".
"الدمعة كريستالةٌ سريّةٌ، تحتشدُ فيها وجوهُ جميع من قُطفتْ، على غفلةٍ، أعمارُهم".
سامر أبو هوّاش، شاعرٌ جميل، ومترجمٌ كبير. هذا أول ديوانٍ أقرؤه له. يحاولُ سامر تفكيكَ الموت، وإعطائه بُعدًا آخر، خارجَ المذبحة. سامر يُميتُ الموت. أو بلغةٍ شاعريّةٍ أقلّ: يعيدُ تركيبَ الموت من جديد، حتّى يعيدَ هيبتَه، كموتٍ فحسب، دونَ أن يكون مألوفًا.
أستدركُ هنا حتّى أقول: شعرُ المُترجِم، مُتَرجَم. قد يكون هذا سيئًا، وقد لا يكون.
الموت بائع آيس كريم ضاحك يجوب العالم بحثًا عن قبعته الضائعة . جرح زائد هو الوجه وكل ما علينا فعله الآن فتح الدرج واختيار السكين المناسبة . لكننا خسرنا الحياة تركتنا جميعًا على الطاولة رفعت لنا القبعة بحزن شديد أو بسخرية هائلة وغادرت الغرفة . لكنك الآن كضرير وجد نفسه عنوة في شارع مزدحم بت تجد صعوبة بالغة في مجرد الإنتقال من كلمة لأخرى . ماذا لو قرر جميع الأطفال القتلي زيارة أخيرة إلى عالم الأحياء .
يبدو أنني سأظل على خلاف أبدي مع قصيدة النثر :) النصوص أو الخواطر المكتوبة ذكية وصادمة ولذيذة – لغوياً – لكنها ليست شعراً، هي مجرد خواطر أو تغريدات أو ستيتسات على الفيس بوك.
تقيمي السيء لأن دار الجمل صنفت النصوص بالشعر وهي ليست بذلك.
لاشيء أعجبني في هذا النصوص المسمى بالشعر حسبما يدعي صاحبها على مايبدُ بأن صاحبها من عشَّاق الرمزية فكله نصوصه لم أعرف عن ماذا تدور حتى وصلتُ إلى آخر لحظة به وآخر صفحة منه من الجيد لأنني لم أشتر هذا الكتاب فهو اختيار خطأ لاأرى به فائدة تزيد العقل وتغذي الفكر ...!
عن فظاعات الحروب و التشرد في المخيمات ، عن الألم و الموت ، عن ما نشاهده في نشرة المساء يومياً كأنه حلقة في مسلسل مرعب و نهرب حتى من التفكير عنه ، و كأننا لو فكرنا فيه لإنتقلت العدوى إلينا .
"ترى البكاء أخيراً شعوباً من كنزات مبللة نسيها أصحابها على السطوح"
ذكرتني هذه النصوص -التي قرأتها كنصٍ واحد- بفلم اللقطة الواحد الذي صور كاملاً لمدة 99 دقيقة وكان أسمه Russian Ark الفرق بكمية الجمال التي عرضها كلاهما, سامر يخسر في المقارنة لكنه يربح كشاعر أكثر من كونه المترجم.
من الصعب على أحد منتجات التعليم المجاني مثلي أن يتفاعل مع ما تم تقديمه من تجربة شعرية في هذا الكتاب ********************************************************* فأمثالي من القراء و الذين تربوا على أشعار مدعي الشعر و أشباه الشعراء من أمثال :
المتبني و أبو تمام و أبو فراس و جرير و صولا الى حافظ ابراهيم و البارودي و بدر شاكر السياب و أبو القاسم الشابي و الخوري و أحمد مطر و نزار و صلاح عبد الصبور و أمل دنقل
ليس لأمثالي أن يفهموا مدى عمق المعاني وفصاحة التعبير و موسيقية الاداء الواردة في الكتاب المذكور
********************************************************* لذا سأقر معترفا أني لا أفهم الشعر و لا أجيد تذوقه ولذا لم أتفاعل مع تم تقديمه في هذا الكتاب
كتاب صغير، فقراته أشبه بومضات سريعة مليئة بالتشابيه التي ترسم عالماً قاتماً يسكنه الموت والخراب وانحلال الإنسان.. أعجبتني بعض الفقرات فقط، ولكني ما زلت مصراً على أن مثل هذه النوعية من الكتابات مكانها الأفضل هو إحدى المدونات على الإنترنت، ولا تستحق أن تنشر في كتاب ورقي مطبوع..
نجمتان ونصف فقط، وبما أن التقييم هنا لا يقبل الأنصاف أكملتها إلى ثلاثة.. ربما أقرأ الكتاب مرة أخرى لاستخلاص أفكار أكثر من قراءتي الأولى..
لكنني أسمعهم ، طوال الوقت يتنفسون أسوأ كوابيسهم في أذني ، يفحون أسماءهم اسمًا اسمًا و لا أعرف ماذا أفعل بهذا كله ؛ لأنني بت أعرف جيدًا ليس كافيًا الركوع لساعات و ساعات _ بفم مفتوح _ أمام المرحاض
هكذا تُعرف الذكريات قميص تطويه الأم او لأخت بحذر شديد و ترتبه في مكانه المناسب في درج الخزانه لكنك لا تضمن عندما تفتح الخزانه نفسها في حياة اخرى حياة كهذهِ .