الكُنّاشة أشبه ما تكون بالكشكول الذي ندون فيه ما يلفت انتباهنا أثناء قراءتنا للكتب من معلومات أو فوائد أو أخبار غريبة وغيرها. الأستاذ مهنا المهنا الكويتي قارئ نهم وباحث في كتب الأدب والتاريخ التراثية. في هذا الكتاب قسّم كناشته إلى قسمين، هما: الأوائل والنوادر، الأول أخبار عن الأوائل (أول من فعل كذا ...) والجزء الثاني والأكبر مجموعة من الأخبار الغريبة والنادرة، مثل: أصل لفظة عامية- خبر لامرأة تولد كلبًا - شاعر رثى قدح انكسر وما شابهها (قصة طريفة لأصل تسمية أمريكا، وهي أنها من لفظة "أميركم". ذكر قصة هذه المعلومة بكاملها في صـ23). يكثر النقل من كتاب الأعلام للزِّركلي، والعديد من الفوائد المُقيدة هنا يذكر مصدرها في المراجع دون إيرادها بشكل كامل. كُتيب لطيف.
أما الأستاذ الكاتب فهو مكتبة تمشي كما يعلم ذلك من يتابع محاضراته وحسابه على تويتر مثلا الكتاب نافذة جيدة لمن أصابه ملل القراءة أن يعرض قلبه لنسائم الكتب وفرائد ما جاء فيها وهو دليل واضح على سعة قراءة الأستاذ المهنا وإحاطته بتراث أمتنا والكتاب يعطي صورة مشرقة غير تلك الصورة الداروينية التي تصيب كثيرا منا اليوم ممن يحسبون أن من سبقنا كانوا في الجهالة والقصور الفكري يعمهون ولكن اعترت الكتاب بعض الأخطاء التي أرجح أنها مطبعية مثل بعض الأسماء كأحمد محمد الشامي الذي أتى اسمه محمد أحمد وكتاب المجموع اللفيف الذي جاء المجموع اللطيف وغير ذلك وربما تكررت بعض الأخبار ولكنه ممتع وهو من الكتب التي تدل القارئ على غيرها
كتاب فيه معلومات نادرة وأخبار عزيزة القسم الأول عبارة عن الأوائل: أي أول كذا وأول من قام بكذا... وهو يشكل ٢٠٪ تقريبًا والقسم الثاني عبارة نوادر الأخبار وعزيز المعلومات
، ميزة الكتاب المراجع. فتجد تحت كل معلومة المرجع بكامل معلوماته وايضًا هناك ميزة اخرى تمثلت في أن المؤلف يضع المسالة أو الموضوع ويقول أن تفصيلها وتمامها في الكتاب الفلاني الصفحة كذا.
هذا الكتاب بمثابة تصنيف أو سجل لكثير من الأمور في الدين والتاريخ والمعلومات العامة، يعطيك عنوانا أو نبدة ثم يعطيك عنوان الكتاب والصفحة إذا أردت أن تستزيد.