يتناول «عبد الله حسين» في كتابه تاريخَ اليهود منذ نشأتهم حتى صاروا دولة؛ فتحدَّث عن أصلهم ولغاتهم وديانتهم وتوراتهم. كما بحث في عاداتهم الاجتماعية كالختان، وبعض عاداتهم الدينية كالأعياد والرهبنة. وفي الجانب الاقتصادي أبرَزَ تفوُّقَهم في مجال التجارة والإقراض. كما بيَّن ما تعرَّضوا له من اضطهاد في إنجلترا وألمانيا وروسيا. وقد خصَّص نصف كتابه للحديث عن نشأة الوطن القومي لليهود بفلسطين، ابتداءً من نشأة الصهيونية، مرورًا بتصريح «بلفور» وأثره عربيًّا وعالميًّا، والدور الذي لعبته بريطانيا في ذلك منذ فرض الانتداب على فلسطين، وما تلاه من الكتب البيضاء: الأول والثاني والثالث، وما ارتكبه اليهود من تجاوزات في حق الشعب الفلسطيني منذ ذلك الوقت، وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ حيث اتسعت خطواتهم من أجل إنشاء وطنهم المأمول.http://www.hindawi.org/books/14964935...
اعطي نجمة واحده للاسف الكاتب كان كتابه سيء المفروض ان الكتاب يتكلم عن اليهود ولكن تحيز الكاتب للعرب فاصبح يتكلم عن اللغة العربية وجمالها بأكثر من 20 صفحة لدرجة انني ذهبت للتاكد من عنوان الكتاب على كل يوجد بعض المعلومات عامة عن اليهود ان اول نسخ من التوراة كانت في عهد اشعيا وكل قصص عن الخلق وادم وحواء والطوفان كانت مأخوذة من الاساطير البابلية وقصص موسى وشمشون من القصص السومرية . اما حياتهم مع الانبياء فمرت بعدة مراحل نشب بين ابناء ابراهيم والفلسطينيين من المناوشات والمعارك ثم خلفه داوود وكان اكثر توفيقا وادىى هذا ازدهار التجارة اما يؤخذ من التوراة ان سليمان كان معني بالمظاهر مرهق قومه بالضرائب ولكن في عام 721 ق.م اكتسح الاشوريين مملكة اسرائيل وانتهى تاريخ الامة الاسرائيلية اما الاسماء التي اطلقت على اليهود فهي كثيرة : اليهود , الاسرائيلون,العبريون ,الموسويون ,السامرة, المكابيون . والصهيونيون .الخ كتبهم هي التلمود وهي مجموع قوانين وتقاليد مقدسة جمع في خلال 3 قرون كما ان اليهود نتيجة بيئتهم الدينية لم يبدو اهتمام بالفنون لذلك كانو يحرمون التصوير اعياد اليهود هي 3 : الفصح والعنصرة والحنكة تعرض اليهود كثيرا للاضطهاد من كل الشعوب تقريبا خصوصا في القرن التاسع كان الحقد على اليهود كامنا ينتظر فرصة لينفجر نتيجة احتكار اليهود للمال والتجارة والفائدة المرتفعة فهاج الشعب ضد اليهود بطلب حرمانهم من دخوا الجامهات وعدم تعيينهم في وظائف واحرقو معابدهم وقتلو منهم الالاف من اليهود في انحاء اوروبا اما في اميركا فاكتسبو الثروة ووسائل التحرير وفازو بمناصب كبيرة وهذا ساهم الى انشاء الدولة الصهيونية في فلسطين عن طريق يوسف نازي الذي طلب قطعة ارض في الجليل بموافقة الملك سليمان القانوني الذي ساهم ببناء القلعة القدس وجدد هيكلها ومن هنا كان انطلاق بداية الحركة الصهيونية . وبعدها استمرت المحاولات في عهد سلطان عبد الحميد بإعطاء اليهود امتيازات خارجية في فلسطين تستعمر فيها اليهود على ان المشروع لم ينجح بسبب ان السلطان طلب مبلغ كبيرا مقابل موافقته بعدها ابتدؤو بطريقة ثانية وهي شراء الاراضي من السكان بأثمان مربحة ولكن بعض السكان نظموا المظاهرات والاضراب ضد هذه العملية الاستعمارية ولغاية الان ما زال قضية الفلسطينين والصهانية لم تنته
كتاب ممتاز لمن اراد معلومات عامه عن الدين اليهودي من نشأتهم الى قيام الدوله، احد الكتب التي قرأتها من الغلاف للغلتف الجميل فيه واغلب كتب عبدالله حسين بساطته كتابته وحياديته واسلوبه الممتع وسرده المتسلسل.