تعد محاورة ثياتيتوس من أكثر محاورات أفلاطون حيوية وخصوبة وثراء في الأفكار، وذلك لأهمية الموضوع الذي تناولته، وهو طبيعة العلم. وقد كانت مشكلة المعرفة العلمية مشكلة ملحّة في العصر الذي كتب فيه أفلاطون هذه المحاورة. ومن أهم ما ناقشه أفلاطون في هذه المحاورة «النظرية الحسية» في المعرفة التي توحِّد بين العلم والمعرفة الحسية.
أما محاورة فايدروس فإنها من أهم المحاورات التي أظهرت لأفلاطون نظرية إيجابية في الفن وفلسفة الجمال. وليس هذا بالأمر الغريب على فيلسوف أثار مشكلة الفن في كتاباته منذ أكثر من ألفي عام، وكانت فلسفته ثمرة لفترة من أزهى عصور الفن على مدى التاريخ، وهو العصر الذي بلغت فيه التراجيديا والخطابة والنحت والتصوير مبلغ النضج والكمال.
ففي هذه المحاورة بالذات نجد تفسيرًا جديدًا للنموذج المثالي من الفن الأفلاطوني، وهو الفن المعبّر عن الوحدة المثالية للخير والجمال والحق، ذلك الثالوث الذي يكشف عنه الفنان في هوسه وإلهامه، كما يكشف عنه الفيلسوف في حدسه لعالم المُثُل وفي تجربة العشق القريبة من جذب الشعراء وإلهامهم.
Plato (Greek: Πλάτων), born Aristocles (c. 427 – 348 BC), was an ancient Greek philosopher of the Classical period who is considered a foundational thinker in Western philosophy and an innovator of the written dialogue and dialectic forms. He raised problems for what became all the major areas of both theoretical philosophy and practical philosophy, and was the founder of the Platonic Academy, a philosophical school in Athens where Plato taught the doctrines that would later become known as Platonism. Plato's most famous contribution is the theory of forms (or ideas), which has been interpreted as advancing a solution to what is now known as the problem of universals. He was decisively influenced by the pre-Socratic thinkers Pythagoras, Heraclitus, and Parmenides, although much of what is known about them is derived from Plato himself. Along with his teacher Socrates, and Aristotle, his student, Plato is a central figure in the history of philosophy. Plato's entire body of work is believed to have survived intact for over 2,400 years—unlike that of nearly all of his contemporaries. Although their popularity has fluctuated, they have consistently been read and studied through the ages. Through Neoplatonism, he also greatly influenced both Christian and Islamic philosophy. In modern times, Alfred North Whitehead famously said: "the safest general characterization of the European philosophical tradition is that it consists of a series of footnotes to Plato."
للاسف على الرغم من أن كتابات أفلاطون بها من العمق الواجب في كتابة الفلسفة إلا أننى أظن أن الترجمة كان من الممكن أن تكون في صالح القارئ بدلا أن تصعب الأمر عليه كما حدث. فالترجمة الحرفيه ليست مطلوبة في مثل هذه الكتابات فالافضل هي الترجمة التفسيرية خاصة في إصدارات ليست أكاديمية مفترض أن تصدر للعامة.
المحاورت كما متوقع بها من النظرات التفصيلية الممتعة الكثير ولكن للاسف لصعوبة مجاراة الحديث المترجم والتركيز في المعاني تم القفز على العديد من الفقرات لأنها غير واضحة أو مفسرة وبالتالي مع الوقت يفقد القارئ الرغبة في إنهاء المحاورة بالتأكيد سيتم قراءة المحاورات الأخرى ولكن مع مترجم آخر وأتمنى أن تكون تجربة مختلفة.
(الجمال جمال الروح) هذه العبارة الشعبية المشهورة ليست شعبية إلا حد كبير.. فأبو هذه الفلسفة هو #فيلسوف #الجمال و #الأخلاق و #المدينة_الفاضلة العظيم #أفلاطون .. فهو أول فيلسوف يوناني يجعل من الجمال ركن من أركان فلسفته إذا صحت هذه المقاربة.
فهو ابتكر نموذجا أسماه (الجمال بالذات).. الذي يتجاوز فيه المحسوس إلى اللا محسوس.. ليُدخل المتعاطي مع فلسفته إلى عالم الميتافيزيا المدهش.
من أجمل محاورات #الكتاب الذي يتكلم فيه عن #الدهشة وعلاقتها بالجمال.. وكيف هي المقياس المبدئي في الرأي بالجمال ابتداءً وبالفلسفة انتهاءً.. فيقول: "الشعور بالدهشة من علامات الفلاسفة.. بل ليس للفلسفة من مصدر غيره).
**ولابد أن أذكر أن الترجمة كانت سيئة جدا ما أفقدتني الكثير من المتعة.
كتاب جيد فى المجمل ولا اري بأن الترجمه كانت سيئه بالشكل التى تتحدث به الاراء الاخري احيانا تكون غير متماسكه لكن لا يضر فى النسق العام فلا ننسي باننا نتحدث عن كتابات افلاطون .. اكثرها سهوله ولكنها الاعمق هو بداية لي بشكل شخصي فى عالم افلاطون ومحاواراته ولن تكون النهايه بأذن الله يبدأ الكتاب بالتحدث عن المعرفة ومقياسها وبالمحاورة يصل للعوامل الواضحة للعلم والمعرفة وكيف اثبت خطأ ان "الانسان مقياس كل شيء" كما قال ديموقريطس مع غمزة من سقراط عن فكرة الديمواقراطية او كما سماها حكم الرعاع فعارض بشده مبدأ ان مايراه المجتمع صحيحا يصير صحيحا اما الجزء الاخر فيحدث عن الحب والجمال .. فيتحدث عن الحب الافلاطوني الذي يسمو بالانسان الى مصاف الاله والعذوبة السماويه النقيه و الذي يفرض على المحب والمحبوي الفضيله والجمال والذي سماه سقراط خير النعم الالهيه بخلاف الحب القائم على اللذه الراغب فى شهوة الجسد الذي يحط بالانسان الى مصاف من الرزائل الارضيه البعيدة عن الفضيله وتذوق الجمال اما عن افضل الافكار التي تم مناقشتها فهي إثبات خلود النفس وكيف جادل فيها سقراط بجمل تاريخيه اعتقد تبقي جزء من التراث الانساني فيري بأن كل مايحرك نفسه بنفسه هو مبُدأ لتك الحركه والمبُدأ لايحدث لأن كل حادث يحدث بفضل مبُدأ اخر في حين ان المبُدأ لا يصدر عن شيء سابق ولأن كل جسم يتلقي حركته من الخارج هو جسم غير حي وعلى العكس من ذلك فإن الحي يتلقي من باطنه حركته وهذا يمثل طبيعة النفس لنا واذا كان الامر كذلك فإن مايحرك نفسه ليس شيئا أخر سوي النفس ويترتب على ذلك أن النفس غير حادثه فالنفس هي مبُدأ الحركه الغير حادث ولذلك فالنفس خالده سقراط بلا شك اعظم فلاسفة التاريخ