Jump to ratings and reviews

مدن صريحة

إننا أمام كاتبة تحمل المدن في قلبها السائر، تعكسها لنا في مشهد مليء بالأصوات والألوان، لتمس فينا ذكرى سقطت عن الوعي. في هذه المدن الصريحة الصاخبة لا شيء كما يبدو إلا الروح التي لا تنام أبدًا، نقطة الارتكاز هنا قائمة على مجموعة من التقاطعات: الأساطير بالواقع، الدهشة بالعادي، الوحدة بالاحتشاد.
تقدم القصص صورة العالم بلا زيف: مكشوف، مرتبط، متشابك، مليء بالرغبات والخيانات والأحلام المتفرقة. هنا، كل شارع، كل نافذة، كل غرفة تروي حكاية صادمة، تجبرنا على التوقف للتأمل لا الحكم، لنكتشف أن الخوف من تعري الذات أكبر بكثير من التعري ذاته.

185 pages

Published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

تاميران محمود

3 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,092 reviews2,016 followers
August 12, 2026
مجموعة جميلة ومتميزة 😍
تناقش تاميران محمود عددا من الأفكار التي تتعلق بتغيرات مدينة عريقة تحمل إرثا حضاريا وثقافيا كبيرا مثل القاهرة من خلال أكثر من رؤية ومنظور، فنجدها ترصد في قصة "أيام التين والزيتون" التحولات التي صاحبت البسطاء الذين تأثروا بالخطاب الديني السائد في فترة الثمانينات وجعلتهم يفرقون في التعامل بين المسلم والمسيحي رغم كونهما شريكين في هم واحد.
وترصد كذلك التغير الذي حدث في مصر بشكل آخر من خلال عدسة سائح يوناني عاش فترة طويلة بحي المنيل، واضطرت أسرته للهجرة بعد ذلك، وجاءت وفاته في فترة كوفيد 19. في قصة "مدن صريحة" التي يحكي فيها وحيد السيكي في مذكراته ما أصاب القاهرة من تغيرات أثناء زياراته المتقطعة على فترات من التسعينات وحتى 2020، حيث تغير الكثير من مظاهر الحياة في الشارع المصري، من الملابس إلى الطرق والمحلات بل وطرق تفكير الناس وعلاقاتهم بعضهم ببعض. القصة التي تدور أحداثها في يومين أثناء اكتشاف البطلة مذكرات وحيد وقراءتها، تعكس  إلى حد كبير ما أصبح عليه المصريون والعالم أثناء تلك الجائحة التي غيرت طريقة تعاملنا مع الأشياءـ وحولت الموت إلى ضيف دائم على البيوت، ولكن مع ذلك بقيت الآثار تحكي قصصا ومواقف ظن الناس أنها ستزول.
كما ترصد تاميران محمود أثر تغير الزمان على الناس، ففي قصة "بروفة" تعاني البطلة من مرور الزمن دون أن تحقق شيئا من أحلامها، في حين يطاردها الماضي حتى بين مرضاها. وفي قصة "شجرة العصافير" تحكي عددا من التغيرات بين مدينة الفيوم البسيطة الهادئة وما جرى للبطلة في صخب الحياة في القاهرة،  حينما انتقلت إليها للعمل. لا تقتصر قصص تاميران على رصد أحوال النساء في القاهرة فحسب، بل نجد  في قصة "دخان بلا نار" قصة شاب لم يتمكن من الزواج حتى عامه التاسع والثلاثين، يمضي أيامه في مراقبة جارته الفاتنة من الشباك حتى تتزوج وتقضي على خيالاته المشتعلة. كما يحضر عالم الطفولة وما فيه من نقاء وبراءة في قصة "ظل صامت" حيث تحلم الطفلة الصغيرة بمساعدة الشحاذ العجوز الذي تراقبه كل يوم أثناء ذهابها الى المدرسة حتى تفاجأ بموته
Displaying 1 - 1 of 1 review