سمير ذو الأربعة عشر عاما مقعد على كرسي متحرك منذ سبعة أعوام لسبب يجهل الطب .. يصاب سمير بإغماءات متكررة تضيق عليه تنفسه و يعرق منها جسده . لكن سرعان ما علم بأن ما يحصل له ليس بمرض بل أشبه ما يكون بالقدرة معللا بذلك زيادة ذكاءه المفاجئ و قوة حفظه الحادة التي زادت مع هذه الإغماءات .. يلتقي سمير بعد ذلك بمن يشابهونه القدرة التي يتمتع بها لكن بمستوى أكبر و أعلى بكثير .. يدخل سمير من اليوم الذي علم فيه عن هذه القدرة في عالم من الوحشية و الخدعية و الكراهية مما أثر على كيانه و صنع منه شخص آخر .. ما اسم هذه القدرة و أساليبها ؟ وهل لها مخاطر و مضار على الجسد و العقل ؟ و لملذا سمير ومن منعه هم وحدهم من لديهم هذه القدرة ؟ وهل هناك أعداء لهذه القدرة ؟ من هم و ما أهدافهم و مصالحهم ؟ .. جميع هذه التساؤلات طرحت في إطار روائي يمزج ما بين الغموض و التشويق و الإثارة ..
الرواية جيدة إذا ما صُنفت كأدب مراهقين، قُسمت أحداث الرواية على أربع أجزاء، كانت أحداث الجزء الأول رتيبة نوعاً ما، أعتقد أن البداية الحقيقية للرواية تأتي مع بداية الجزء الثاني.
في البداية أول ما جذبني للكتاب عنوانه ، ثانياً غلافه ، ثالثاً النبذة المكتوبة في الغلاف الخلفي !
جميعها كانت موفقه وجذابة ..
رواية سلسه وأحداثها شيقه جداً ، هذه الروايه لن أتكمن من إعطائها حقها بالثناء عليها مهما حاولت ، لم تمر على رواية مشوقة وأحداثها فيه الكثير من الغموض والغرابة كهذه إلى الآن !!
مع أنها رواية خيالية ، ولكن قرأتها بجدية كما لو أنها حقيقيه وهذا ما يُميز طريقة كاتبها في رواية الأحداث .
ليس لدي أي إعتراض من أي جهة من الجهات لأنها كانت مرضية من جميع الجهات " بالنسبة لي " .
رواية في غاية الروعة جمالها يمكن في تسارع احداثها بساطة السرد, لم يكن فيها ذكر لبعض التفاصيل المملة التي نجدها في بعض الروايات الحالية. الخيال في هذه القصة كان ممزوج بالواقعية المقنعة لحد ما و هذا صعبة لكاتب جديد في هذا المجال و لكن هذا يدل على حجم الموهبة لديه في الحقيقة انا اتهم الكاتب بالاسقاط :) كونه في طريقة تفكيره واكب هذه القدرة العجيبة لسمير
أعتقد أنها رواية شيقة ومليئة بالأحداث المتسارعة وأكثر ما لفت نظري في الرواية إدخال لعبة الشطرنج في النص ، أعتقد أنها فكرة جديدة ورائدة وتدل علی الخيال الواسع لدی الكاتب بالمجمل العام أنصح من هم دون الثلاثين سنة بقرأتها وأعتقد انها بداية جيدة لهذا الروائي الشاب ولكم ودي واحترامي
أول ما جذبني عنوانها،في رأيي كانت البداية موفقه ولكن مللت من الرواية بشكل سريع حيث تتحدث حول محور واحد ، جمل مكررة، احداث مكررة، نهاية غير موفقه بكيفية قضاءه على قاسم... من خلال النبذة المكتوبة في الغلاف الخلفي للرواية توقعت أن يكون المضمون أفضل بكثير مما قد قرأته.