Aleksey Nikolayevich Tolstoy, nicknamed the Comrade Count, was a Russian writer who wrote in many genres but specialized in science fiction and historical novels.
مسرحية مغمورة لم أجد لها حتى نسخة انجليزية.. اشتريتها فقط لأنني ظننت أن الكاتب "تولستوي" هو "ليو تولستوي".. لكن اتضح أنه كان مجرد تشابه أسماء.. المسرحية تتحدث عن عائلة الثري كومباس و تناقش العلاقات العاطفية في حياة أفراد العائلة.. المؤلف حاول أن ينتقد الحياة الرأسمالية و يمجد في الحياة الاشتراكية من خلال إظهار الأب بصورة الثري المادي الذي لا يؤمن إلا بقيمة المال فقط و يتخذ كل قرارته على حسب مصلحته المادية حتى لو كان هذا على حساب مشاعر عائلته بأكملها..الرأسمالي الجشع الذي يقيس كل شيء بمقياس المال وينسى الإنسانية.. و على الجانب المقال فهناك الحياة الاشتراكية السعيدة حيث الحب المتبادل هو شعار الجميع و العلاقات العاطفية مشاعا بين الناس و هى التي تسبب السعادة لهم جميعا.. فلا أحد يمتلك احدا.. و المال ليس الغاية لأي انسان..
بالرغم من فجاجة الطرح و الانتشار غير الطبيعي للعلاقات الجنسية -حتى أن الابن ينصح والدته بإقامة علاقة جنسية و خيانة أبيه لأن هذا سيجعلها أكثر سعادة!!!- إلا أن المسرحية يحسب لها الحس الفكاهي الذي تتمتع به.. فكاهة جعلتني أبتسم في عدة مواقف.. هذا هو الشيء الوحيد الجيد فيها
مراجعة مسرحية #مضارب_البورصة #أليكسي_تولستوي( ده غير ليو تولستوي) مسرحية كوميدية جيدة جدا وفكرتها بالنسبة لوقتها ممتازة كتبت سنة ( ١٩٢٨ ) ذكرتني برواية المسخ لكافكا والمجتمع الرأس المالي لكن عرض كافكا سوداوي عبثي وهنا كوميدي عبثي تحكي المسرحية عن الزواج وكيف أنه تحول من كونه رغبة في بناء أسرة لكونه مصلحة مادية بحته في وجهة نظر الوالد وزوج الابنه المنتظر ( يوجد حرق لأحداث المسرحية) تبدأ الحكاية عندما يطلب الأب من ابنته الزواج من أحد الأثرياء وترك لها حرية الخيار لكن شرطه الوحيد أن يكون من تختار ثريا لأنه لن يدفع شيء في زواجها ويكفيه ما صرفه عليها حتى الآن وثروة زوجها بالطبع ستؤثر على سمعته بالايجاب وتزيد من أرباحه في البورصة تكتب الابنه إعلانا في جريدة تطلب زوجا فتقدم إليها أحد النصابين المعروف بقدرته على مغازلة النساء بل كانت مهنته هي مغازلة النساء واوقعها في حبه ووقع في حبها وحب ثروتها ايضا حاول التملص منها لكى لا يظلمها لكنها رفضت أن تتركه ووقع الاب في مشكلة عندما انتشرت فضيحة ارتباط ابنته بهذا النصاب لكنه اعجب بذكاءه ايضا . قرر النصاب أن يضفي جميع حساباته مع كل من يراسلهم من النساء وقد وصلوا الي ٤٠٠ تقريبا ، جمعهم في مكان واحد ليخبرهم بالحقيقة وبينهم كانت حبيبته الجديدة ، هنا كان افضل جزء في المسرحية حيث جسد الكاتب الصراع بين غيرة المرأة وتمسكها بمن تحب ، شعرت بالغضب والكره ناحيته بمجرد ما رأت هذا الحشد من النساء ولكن ما أن ضربوه حتى رق قلبها وحاولت إنقاذه
شئ مذهل .. تلك هى الجملة الشائعة في هذه الرواية التى كان يرددها السيد ليوفيج كومباس و لكن للأسف لم تكن تلك الرواية بالشئ المذهل الذى اعتقدته فهى مسرحية ليست عظيمة فقد كنت متوقعا ان تكون قصتها قوية ك آنا كارنينا لليو تولستوى و لكن لم تكن كذلك بالمرة و إن كانت بها بعض الكوميديا في التشخيصات و الاحداث و الدخول للنص .. تتحدث عن مضارب بورصة ثري للغاية يؤمن بأن كل شئ له مقابل ولا يوجد شئ لاهداره حتى الوقت يفرض على ابنته الزواج لكن يعطى لها حرية الاختيار بشرط ان يكون ذلك الشخص ثريا و بالفعل تقوم بعمل اعلان في احد الجرائد فيتقدم شاب ليس ثرى بحجة طمعه في والدها ولكن يعجب بها و تعجب به فهل سيستطيع هو و هى اجبار الوالد على تزويجهما ام ان الامور ستأخد منحنى آخر ؟؟ بهذه القصة كان من المفترض ان تكون قصة عظيمة لكن للأسف تم صياغتها بأسلوب كوميدى بسيط لا يزيد في تقييمه عن ثلاث نجوم فقط.
الرواية دى مشكلتها إختلاف الثقافة و الفلكلور الشعبى الروسى خاصة فى فترة القرن الثامن عشر و بدايات القرن التاسع عشر. ممكن الموضوع ده تحسه كمثال لما تتكلم عن كصر أيام فترة المماليك و تخلى واحد أجنبى يقراها مش يفهم مشاعر الشللية بين المماليك و بعض. العبقرى ديستويفسكى ذات نفسه و إلى مفيش إختلاف على عبقريته فى بعض الأعمال تقراهاله و متحسهاش زى الزوج الأبدى . عموما هو واضح هنا كلامه عن الجشع الرأسمالى و دعوته المستترة للشيوعية ، و ده زى أغلب أعمال كتاب روسيا فى الفترة دى . مرشحش إن حد يقراها فى حاجات كتير عن نفس الموضوع أحسن منها.
This entire review has been hidden because of spoilers.