في المطاعم الراقية، تُقدّم الوجبات على أطباقٍ لامعة، بابتساماتٍ محسوبة، وتحت أضواءٍ دافئة تخفي أكثر ممّا تُظهر، لكن ماذا لو كانت الوجبة هذه المرة.. جريمة؟! في مساءٍ بدا عاديًا، تجتمع شركة (جدار) للاحتفال داخل مطعم (وجبة شهية) لكن لا أحد تخيل أن الأمسية الجميلة ستنتهي بجثة! خلف أبواب المطبخ، في الممر الذي لا يراه الزبائن؛ يُعثر على مالك المطعم مقتولًا، ومن تلك اللحظة، يصبح الجميع موضع اتهام، الإدارة، الطهاة، موظفو شركة جدار، الزوجة، والأسرار التي ظلت لسنواتٍ تُدفن تحت أناقة المكان! كل شخصٍ يملك دافعًا، كل ابتسامةٍ تخفي شيئًا، وكل روايةٍ تبدو صادقة.. إلى أن يكشف التحقيق وجهها الآخر، في مطعم (وجبة شهية) لن يكون السؤال من القاتل؟ بل من الذي ظن أن الحقيقة ستظل حبيسة ذلك الممر الخلفي إلى الأبد؟
رواية رشيقة، أحداثها بتدور ف يومين، ما بين جريمة وحلها، لغز بيدور، وشخصية مجني عليه كريهة جدا الكل لا يطيقه ويتمنى موته، معظم من حضروا لديهم دافع لارتكاب الجريمة، تفاصيل ورا تفاصيل، ودواير جوه بعضها، وشخصيات بتتكشّف علاقاتهم ببعض واحدة ورا التانية، انت غرقان معاها وناسي الدنيا، بتحب وبتكره، بتدفعك الأحداث لتخمين بعض الأمور، والبعض الآخر تتركه كي لا تفسد عليك المتعة.. رواية تصلح لليالي أغسطس، وحدك، مع المحققين تدور، وتنسى شوية كل ما يشغل بالك. اتبسطت وانا بقرأها وفصلتني عن العالم لساعات
جثه في الممر الخلفي من امتع و اجمل روايات الجريمه من أول صفحة لآخر صفحة وأنا مشدودة للرواية بشكل رهيب الحبكة أكتر من رائعة ومكتوبة بحرفية جميلة جدًا وتسلسل الأحداث كان رهيب من غير أي ملل أو مطّ أكتر حاجة عجبتني إن الكاتبة قدرت تبعدني تمامًا عن الحقيقة وماخلتنيش أقدر أتوقع اللي جاي وفضلت طول الوقت متعلقة بالأحداث ومستنية أعرف هتوصل لفين الرواية فعلًا حبست أنفاسي مع أحداثها وكل ما أقول خلاص فهمت ألاقي نفسي في حتة تانية خالص بلا شك رواية جامدة جدًا و من الروايات اللي تستاهل القراءة