What do you think?


Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
August 22, 2026
خمس نجوم لأنها زادتني معرفة وبها تعبير صادق لذات بشرية نظيرة لي في الخلق.
إنها مذكرات واقعية عن الحياة المهنية لعامل صيني اضطر للعمل في ١٩ مهنة مختلفة خلال أقل من عقدين من الزمن ليكسب قوت يومه.
وجدتها مهمة وملهمة
تفتح العين على بُعدين
- البعد الأول هو معاناة العامل الصيني العادي
الذي يكدح لمدة ١٢ ساعة عمل بشكل يومي لمدة ست ايام في الاسبوع،
الرواية تركز الضوء على جانب مخفي عنا من حقيقة الحياة في الصين، حيث أن معظم معلوماتنا عنها هي صورتها الحالية في الاخبار والتحليلات بأنها القوة العظمى الاقتصادية و ربما العسكرية و على ما نتابعه من فيديوهات الرحالة من مشاهير اليوتيوب الذين يزورون الصين
- أما البعد الثاني فهو مخجل بالنسبة لي ...حيث أحتجت إلى مذكرات هذا الصيني الذي يعمل على بعد آلاف الأميال ليعرفني شيء من حقيقة معاناة عمال التوصيل ممن ألتقي بهم بشكل مستمر وتقف سيارتي بجانب دراجاتهم عند كل إشارة و نتزاحم سوية عند المحاسب في معظم المطاعم
أولئك الناس الذي تصهرهم حرارة شمس الخليج وتخنقهم رطوبتها التي لا تحتمل،
لم افكر مسبقاً في تفاصيل معاناتهم حتى في أبسط الاشياء... مثلاً الحيرة التي تعتريهم عندما يريدون قضاء حاجاتهم! وهم على رأس العمل في الشوارع الملتهبة أو عند أزقة الأحياء التي يتوجب عليهم إيصال الشحنات لها
كيف نعاملهم و كيف ننظر إليهم وكأنهم أشياء لا أشخاص وكيف نتجبر عليهم لأننا نراهم ضعفاء و نستطيع أن نفش خلقنا عليهم بدلاً من الشركات التي لم يعجبنا تعاملها معنا
أيضاً فيها جانب إنساني يوضح مشاعر الشاب الغُّر ذو الشخصية القلقة الخجولة الساعية إلى إرضاء الآخرين والذي يواجه الحياة الحقيقية القاسية و تعامل الناس و يمر بخيبات و معاناة و يتحول ليكون أحياناً سيئاً وأنانياً و غير مبالٍ وأحيانا يحاول أن يحافظ على إنسانيته و لكنه يتعلم أخيراً أن المهم ليس أن يسعى ليقبله الآخرون ولكن أن يفعل ما يستمتع به
إنها مذكرات واقعية عن الحياة المهنية لعامل صيني اضطر للعمل في ١٩ مهنة مختلفة خلال أقل من عقدين من الزمن ليكسب قوت يومه.
وجدتها مهمة وملهمة
تفتح العين على بُعدين
- البعد الأول هو معاناة العامل الصيني العادي
الذي يكدح لمدة ١٢ ساعة عمل بشكل يومي لمدة ست ايام في الاسبوع،
الرواية تركز الضوء على جانب مخفي عنا من حقيقة الحياة في الصين، حيث أن معظم معلوماتنا عنها هي صورتها الحالية في الاخبار والتحليلات بأنها القوة العظمى الاقتصادية و ربما العسكرية و على ما نتابعه من فيديوهات الرحالة من مشاهير اليوتيوب الذين يزورون الصين
- أما البعد الثاني فهو مخجل بالنسبة لي ...حيث أحتجت إلى مذكرات هذا الصيني الذي يعمل على بعد آلاف الأميال ليعرفني شيء من حقيقة معاناة عمال التوصيل ممن ألتقي بهم بشكل مستمر وتقف سيارتي بجانب دراجاتهم عند كل إشارة و نتزاحم سوية عند المحاسب في معظم المطاعم
أولئك الناس الذي تصهرهم حرارة شمس الخليج وتخنقهم رطوبتها التي لا تحتمل،
لم افكر مسبقاً في تفاصيل معاناتهم حتى في أبسط الاشياء... مثلاً الحيرة التي تعتريهم عندما يريدون قضاء حاجاتهم! وهم على رأس العمل في الشوارع الملتهبة أو عند أزقة الأحياء التي يتوجب عليهم إيصال الشحنات لها
كيف نعاملهم و كيف ننظر إليهم وكأنهم أشياء لا أشخاص وكيف نتجبر عليهم لأننا نراهم ضعفاء و نستطيع أن نفش خلقنا عليهم بدلاً من الشركات التي لم يعجبنا تعاملها معنا
أيضاً فيها جانب إنساني يوضح مشاعر الشاب الغُّر ذو الشخصية القلقة الخجولة الساعية إلى إرضاء الآخرين والذي يواجه الحياة الحقيقية القاسية و تعامل الناس و يمر بخيبات و معاناة و يتحول ليكون أحياناً سيئاً وأنانياً و غير مبالٍ وأحيانا يحاول أن يحافظ على إنسانيته و لكنه يتعلم أخيراً أن المهم ليس أن يسعى ليقبله الآخرون ولكن أن يفعل ما يستمتع به
Displaying 1 - 1 of 1 review


