"قصة نضال وطن ومعلم خلال النصف الأول من القرن العشرين". يروي المؤلف سيرة والده المعلم في مدارس بني سويف، وكيف نظر لمهنته ومارسها، وحكاية دراسته في مدرسة المعلمين وانتقاله بين عدة مدارس وتعامله مع الطلبة. يحمل الكتاب إهداءً "إلى كل من حمل في شرف لقب معلم مع كل الود والحب والتقدير"
- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى. - عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب. - 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية. - وسام العلوم والفنون. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981. - جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990. - جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
سيرة حياتية لرجل أعطى قلبة للعلم والتعليم.. فما كان إلا كأيقونة نبي... تنقل بين قلوب الكثير وعاش فيها.. الشيخ يوسف أحمد يوسف.. رحم الله ترابه وأسكنه فسيح جناته.. الرسول الرحيم والرجل النبيل.. المعلم العظيم...
حق علي كل معلم قبل أن يبدأ مسيرته بالتعليم أن يطالع هذه السيرة الذاتية لواحد من العظماء الذين أفنوا عمرهم في سبيل تأدية هذه الرسالة النبيلة ، بغض النظر عن أن كاتب هذه الكلمات إنما يكتب عن أبيه إلا أنه وبعبارات أدبية رائعة استطاع أن يبحر بالعقول إلي فترة زمنية ماضية لم يكن المعلم فيها مجرد معلم بل كان موجها ومرشدا وإماماً وخطيباً وسياسياً بارعاً ، رحم الله من حملوا رسالة العلم وأدوها أعظم أداء ، وياللأسي والحزن من جيل من الصعاليك ممن تسموا - معلمين - وهم عن المهنة السامية النبيلة أبعد ما يكون الذين اتخذوا التعليم مهنة يقتاتون منها إلا القليل منهم .. المجد لهم