♪ لقد كان له أن يولد خارج الرطوبة، وخارج صهوة البحر، وها هو: نبيٌ، عاشقٌ، أو مجنون.. وحيداً مرة أخرى، ليس لأنه أراد، لكنّ أحداً لا تتسع روحه له: السماوات ليست قيداً.. وهو كان سحابة! : سلام على الغارق في جحيمه العذب، الماشي بضرباته نحو وحدته، سلام على الجسد الرّطب بالحرمان والروح الجارحة، سلام على كلمة هاربة من سجن الشوق العالي، وسلامٌ على بحركِ أيتها العاطفة..!
هل يكفي بأن أقول معتز مبهر جدًا جدًا جدًا. "ولهي قاسٍ مثل أناشيد العسكر، لكنّ شعري رقيق كأنين عربيّ، ولهي شجاع كصيّاد في أفريقيا." "أكتب كي أحصّن قلبي، لأنني جذع يهوي في الفراغ ولا يلتطم!" "أكتب كمن يصدق أنه سيدخل الجنة بقنبلة، ولأن من أحبها تكذب حتى تكتب في القلب صدّيقة." "أكتب محتارًا عن الحب لأنني لا أصدق كم شقيت بقلبي."
هذه المعزوفة الشعرية أقرب لقلبي من كل إصدارات معتز. وهو يعلم :)
من اول الكتب التي أقراها في الشعر جميل جدا النصوص بعضها عميق والآخر لم افهمه جيدا، "للمهوسين بالدفء أضلعكم نوافذ مفتوحة ع الريح، لا تشرعوها لمن لا يحمل نارا ،، لا تشرعوها لمن يتركها مفتوحة ... ويمضي "
لغته جميله عرفت ذلك من خلال عمل سابق وهو (عصيان) ثم من خلال عمله الأخير(الجنسية) بحث عن نص شعري يستمد موسيقاه المعتادة من أحد البحور التي نعرفها في قالب عمودي أو نص تفعيلي إلا أن الكتاب مؤمن بالنص النثري لكنه لم يغفل عن الموسيقى التي عنونها في أول الكتاب أجمل مافي النصوص أنها تصرخ بصوت خفيف لكنها تصرخ لتخبرك بـ(( أناهنا)) لهذا ستجد لها صدى