What do you think?


الثلاثية المفروشة #2
جيزة جيزة جيزة
رواية (جيزة جيزة جيزة) هي الرواية الثانية في (الثلاثية المفروشة) بعد رواية (آم ميمي)، هذه الرواية عن الهامش الحضري حين يصبح مركز التجربة الإنسانية وعن الضحك بوصفه وسيلة دفاع أخيرة وعن العيش المشترك بوصفه اختبار دائما للكرامة.
280 pages, Paperback
Published June 28, 2026
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
August 16, 2026
وبعد انتظار امتد لأكثر من خمس سنوات، يأتي الجزء الثاني من الثلاثية المفروشة لبلال فضل، بعنوان "جيزة جيزة جيزة"، والذي فيه يكمل البطل حكايته المليئة بالتقلبات المجنونة، فبعدما فلت من خازوق "ميمي" و"شعراوي الزناوي"، انتقل إلى شقة أخرى برفقة "إيمان الفيومي"، وهو ما سأتنصل من فيوميته التي تجمعنا لأغراض ستتضح مع مرور الأحداث، لتتوالى المصائب على الطالب الكادح الذي يحاول أن يجتهد في مذاكرته وعمله الجزئي، متطلعاً إلى أن تخف عنه خوازيق الحياة المغرية.
وبطبيعة الحال، من الأسئلة التي لا بد من الإجابة عليها: هل هذا الجزء بنفس مستوى ألفاظ الجزء الأول؟ الإجابة ببساطة تحمل شقين، أولهما أن هناك ألفاظاً بنفس مستوى الجزء الأول، وثانيهما أن كثافتها أقل بكثير نسبياً، فقد قرأت "أم ميمي" للمرة الثانية قبل "جيزة جيزة جيزة"، وغالباً ما ستجد نفسك، إرادياً أو لا إرادياً، تعقد مقارنات بين الروايتين، ولو تخلصت من ذلك بسرعة وأدركت أنهما حكاية واحدة، كنا في طبقة أسفل، ثم صعدنا بما يساوي هبابة، فقلّت الألفاظ قليلاً، وزادت الخوازيق كثيراً، فالحكاية هنا ليست حكاية واحدة أو خازوقاً واحداً كأم ميمي، لكن الخوازيق ممتدة عبر مراحل متعددة، وكلما ظننا أننا انتهينا، نكتشف أننا لم نبدأ بعد، فمثلاً، الحكاية الأولى التي تخص كومبليزوناً ما، قد تشعر أنها الحكاية وما فيها، لنكتشف، بمرور الأحداث، أن هذه مجرد عتبة نتخطاها مروراً إلى حكايات أشد تعقيداً.
ومن خلال هذه النقطة، أدعي أن هذا الجزء أفضل درامياً من الجزء الأول، وإن كان الجزء الأول أكثر فكاهة، ولا أنفي أيَّ صفة منهما على أيٍّ من العملين، لكن هذا الجزء مليء بالحكايات الممتعة والمثيرة للدهشة والضحك والبكاء. برع "بلال فضل" في وصف الأحداث والشخصيات وعلاقاتها المتشابكة، هناك حكايات تلمس شخصيات فرعية لم تكن تظن أن لها دوراً محورياً، لتكتشف أننا سنعيش مع هذه الشخصية وقتاً لا بأس به، وهذا عموماً ما تفعله بنا الحكايات منذ "أم ميمي" حتى الآن، أن نقترب من عوالم مختلفة عن عوالمنا، وبشرٍ نتعرف على مآسيهم، دون أن نطلق أحكاماً عليهم، فبلال فضل جعل من المهمشين أبطالاً لحكايته، يقررون فيها ويؤثرون، وأعطاهم الحق الذي يستحقونه، وحرمهم منه الكثيرون.
مشكلتي الأساسية مع الرواية، أن الحكايات المتعددة الجميلة، كلٌّ على حدة، كانت في الصورة الأكبر غير متناسقة، وربما قد يتناقض هذا مع قولي أنني عندما انهيت الرواية شعرت بحزن مفارقة كتاب أحببته، فالحكايات التي امتدت طوال الرواية، جعلتني في منتصفها مشوشاً قليلاً، ولا أعرف إلى أين نتجه، على عكس "أم ميمي" التي كانت فيها حكاية ومعضلة واحدة نحاول حلها، أو على الأقل ألّا نلبسها، أما في "جيزة جيزة جيزة"، تعددت المعضلات، مما أربكني قليلاً، حتى ربما الثلث الأخير من الرواية أو بعده، فقد صفت الصورة من شوائب الحكايات، ووصلنا إلى المعضلة الأساسية، التي كانت معنا منذ البداية متمثلة في إحدى الشخصيات التي قد تظنها ثانوية، ويتضح أنه، على العكس، كان سبباً في تحريك الأحداث إلى الأمام في أغلب الأحيان.
وأكثر ما ميز هذه الرواية بالنسبة لي، هو قدرة بلال فضل على الحكي، يدهشك بتفاصيل غنية وحية، تكاد تشعر بوجود الشخصيات حولك، وأيضاً قدرته على مفاجأتك طوال الأحداث، هناك العديد من الالتواءات التي كانت في محلها فعلاً، وتقلبات تجعلك تلعن الشخصيات جميعاً، سواء أكان ذلك من غباء، أم من نذالة، أم من حقارة، أم من دناءة، فجميعنا نعلم ما يمكن للبشر أن يصلوا إليه من شرور، وتلك التقلبات، لو لم تكن محبوكة، لما اقتنعت بها، لذلك قدرت الجهد المبذول في رسم تفاصيل الأحداث والشخصيات وتشابكها، من خلال كتابة بلال فضل التي نضجت تماماً مقارنةً بـ"أم ميمي"، وقد يكون ذلك مقصوداً؛ لأننا في هذه الأحداث ارتقينا قليلاً عن مستوى أحداث "أم ميمي".
ختاماً… رواية "جيزة جيزة جيزة" هي واحدة من الروايات التي تُقرّب الهامش إلينا من خلال حكايات ممتعة، وتنقلنا إلى حقبة زمنية نظنها ملائكية، لنكتشف من خلالها أن الزمن لا يكف عن إعادة نفسه، أو يبيض نفسه كما يقول "بلال فضل"، مليئة بالدراما والفكاهة، ولا تخلو من سرد ممتع، وحكايات محبوكة، وأتمنى ألا ننتظر أكثر من خمس سنوات من أجل الجزء الثالث.
August 18, 2026
جيزة جيزة جيزة هي الجزء الثاني من (الثلاثية المفروشة) لبلال فضل بعد رواية أم ميمي
أدب مصري، اجتماعي، سياسي، ساخر، كوميديا سوداء
لا تصلح لجميع الفئات و الأعمار +٢١
نكمل الحكاية إلى الجيزة في بداية التسعينيات، إلى عالم الطالب السكندري المغترب الذي يأتي إلى القاهرة بحثا عن الاستقلال والدراسة، فيجد نفسه في وسط شخصيات غريبة، ومواقف عبثية، وعالم لا يعرف فيه الإنسان من أين تأتيه الضربة التالية.
الحكاية عن مصر من مكان لا نراه عادة من الأعلى، بل من الأسفل، من الشوارع، والحارات، والبيوت القديمة، ومن حياة أشخاص يعيشون على هامش المجتمع.
بلال قادر على أن يجعلك تضحك في أكثر المواقف عبثية، ثم يجعلك تتوقف فجأة لتدرك أن ما تضحك عليه في الحقيقة مؤلم جدا
خلف الأدب الساخر و الكوميديا السوداء هناك دائما شيء ثقيل: الفقر، والاستغلال، والجهل، والوحدة، ومحاولة الإنسان أن ينجو بأي طريقة ممكنة.
الشتائم والألفاظ القاسية قد تكون صادمة في البداية، لكن مع الوقت تفهم أنها جزء من البيئة التي اختار بلال فضل أن ينقلها كما هي، دون أن يحاول تجميلها أو تهذيبها.
رواية جريئة، فوضوية، ساخرة، قاسية، وفي أوقات كثيرة مقززة، لكنها في الوقت نفسه ممتعة جدا.
أدب مصري، اجتماعي، سياسي، ساخر، كوميديا سوداء
لا تصلح لجميع الفئات و الأعمار +٢١
نكمل الحكاية إلى الجيزة في بداية التسعينيات، إلى عالم الطالب السكندري المغترب الذي يأتي إلى القاهرة بحثا عن الاستقلال والدراسة، فيجد نفسه في وسط شخصيات غريبة، ومواقف عبثية، وعالم لا يعرف فيه الإنسان من أين تأتيه الضربة التالية.
الحكاية عن مصر من مكان لا نراه عادة من الأعلى، بل من الأسفل، من الشوارع، والحارات، والبيوت القديمة، ومن حياة أشخاص يعيشون على هامش المجتمع.
بلال قادر على أن يجعلك تضحك في أكثر المواقف عبثية، ثم يجعلك تتوقف فجأة لتدرك أن ما تضحك عليه في الحقيقة مؤلم جدا
خلف الأدب الساخر و الكوميديا السوداء هناك دائما شيء ثقيل: الفقر، والاستغلال، والجهل، والوحدة، ومحاولة الإنسان أن ينجو بأي طريقة ممكنة.
الشتائم والألفاظ القاسية قد تكون صادمة في البداية، لكن مع الوقت تفهم أنها جزء من البيئة التي اختار بلال فضل أن ينقلها كما هي، دون أن يحاول تجميلها أو تهذيبها.
رواية جريئة، فوضوية، ساخرة، قاسية، وفي أوقات كثيرة مقززة، لكنها في الوقت نفسه ممتعة جدا.
August 13, 2026
ها قد وصلت الرواية الثانية من ثلاثية بلال فضل المفروشة "جيزة..جيزة..جيزة" بعد الجزء الأول من الثلاثية ؛ام ميمي"
و رواية ؛ام ميمي" لمن لا يعلم هي واحدة من اكثرالروايات إثارة للجدل في السنوات الأخيره بتوليفيتها الفريدة من نوعها التي تجعلها جرعة مكثفة من الضحك و الدموع و الإباحية اللفظية و التي لا يمكن تصنيفها إلا "بلاص ٥٠" مثلا على اقل تقدير…
ظهرت بعد طول انتظار الرواية الثانية من الثلاثية و هي "جيزة..جيزة..جيزة" و بالقطعي لم تظهر في مصر رسميا على الأقل لإسباب عدة أهمها بسبب بلال نفسه اضافة إلى المحتوى اللي بالتأكيد لن تقوى اي دور نشر مصرية على نشره …
و هنا يمكن عمل ريفيو للرواية من خلال طرح اسئلة والإجابة عليها..
اولاً: هل هي امتداد لأم ميمي بنفس الشخصيات و الأبطال….؟
الإجابة لا…
هو نفس البطل بالقطع …اللي هو بلال نفسه "و لو انكر 😄؛ و لكن كل الشخصيات جديدة تماما فلو كنت لم يصادفك الحظ السعيد بقراءة ام ميمي قبلا..فيمكنك الدخول مباشرة و الاشتباك مع جيزة جيزة بلاادنى احساس بالتوهان..
و ان كان قراءة ام ميمي ستجعل السلسلة اكثر ترابطا و تماسكا
"ملحوظة: اناعن نفسي أعدت قراءة ان ميمي قبل بداية قراءتي ل جيزة..جيزة..جيزة"
السؤال الثاني: هل نهج الرواية نفس نهج رواية ام ميمي..ضحك حتى الدموع….الفاظ مش ممكن تلاقيها مكتوبة على ورق إلا هنا…؟
الإجابة اه…و لأ…
بمعنى ايه؟
دة يدخلنا على السؤال الثالث على طول
ايه الفرق بين الروايتين…
مبدئيا…
ام ميمي دمها اخف كفكاهة و مواقف ماتطلعش إلا من شخصيات كرتونية فجة زي شخصيات ام ميمي…
إنما جيزة جيزة جيزة …جرعة المواقف اللي انت ممكن تضحك فيها بصوت عالي اقل بطبيعة الحال من ام ميمي بس دة لإن شخصيات جيزة جيزة جيزة شخصيات حقيقية ؛اقصد هنا شبه طبيعية" عن الشخصيات الفجة اللي تلاقيها في رواية ام ميمي و اللي من كتر ما هي فجة كان بيطلع منها مواقف و حوارات مش طبيعية و من هنا بتتولد الكوميديا…
عدد الشخصيات في جيزة جيزة جيزة اكثر من عدد شخصيات رواية ام ميمي…شخصيات جيزة جيزة اكثر عددا و كمان اكثر ثراءا و تنوعا بين طيب و شرير و بين البينين..
و ما اكثر بين البينين في الرواية دي…
مفيش شخصية شريرة شر محض او حتى ملائكية بلا عيوب او نواقص…
بلال فضل في شخصيات جيزة..جسد على الورق ناس من لحم و دم..ناس بتصفق لهم ساعات و تلعنهم ساعات و تبقى مش طايقهم احيانا و تبقى متعاطف معاهم احيانا أخرى..و هكذا
تنوع كبير في الشخصيات بس من غير ما تتوه و لا تتلخبط…
و تحس ان كل شخصية واخدة حقها جدا "اغلب الشخصيات على الأقل"
الروايتين بيدوروا في التسعينات..و بما اني كنت شاب صغير حلو كدة في التسعينات ما بين ثانوي و جامعة فأقدر احس بأجواء الروايتين بالفعل و الجو العام المحيط بالأحداث خاصة احداث الزلزال و الإرهاب و غيره…
تسمية الأشياء بمسمياتها لازالت من السمات المشتركة بين الروايتين و أنا هنا اعني انك لما شخصيات بتسب لبعض في احداث الرواية ما بيقولوا لبعض "تبا لك"..بلال بيخليك تقرا الشتيمة كما حدثت في الواقع…ماعرفش دة ميزة و لا عيب…أنا عن نفسي بأعتبره ميزة 😉😉
و اللي حيائه بيتخدش فالرواية دي قطعا مش ليه لا هي و لا اللي قبلها و لا غالبا اللي بعدها…😄😄
في ام ميمي كان الحوار هو البطل و من طافته في الغالب و فجاجته برضة بتتولد الإثارة و حلاوة الرواية
في جيزة..جيزة..الأحداث و تحولات الشخصيات كتيرة…يعني ممكن تلاقي الشخصية عادية جدا و تحس ان مفيش دور و فجأة يظهر تحول ما في الشخصية ينقلك من مرة العادي لمرحلة التعلق بالشخصية او ينقلك من مرحلة الحب. الإعجاب بالشخصية لمرحلة كرهها و لعنها…
دة بيحصل جوة الرواية للبطل اللي بيلاقي نفسه فجأة وسط احداث متصاعدة و فجأة بينما الحياة ماضية نحو التحسن تلاقيها قلبت ضلمة و بقت كوبيا…
يعني الشاعر الغنائي إياه..في عز انسجامك مع سهرة البطل معاه و مع والدته في أمسية شعرية رائقة…تلاقي الشخصية قلبت ١٨٠ درجة و وصلت لمرحلة البشاعة….
حسن "اللي طلع ياسر" في عز ما بتلعن انتهازيته فجأة بتنصدم بعد اللي حصل و تكاد تبكيه…
ام عادل..ما تبقاش عارف تتعاطف معاها و تقدر رد فعلها كأم و لا تبقى شايفها متعنتة…
حتى الأستاذ كامل..انت طول الرواية مقتنع انه راجل نطع عادي جدا…بنشوف زيهم كتير..بس جواه الخير و الشر…
بس التويست اللي في الأخر وداه في حتة تانية خااااالص..
إلا أن الشخصية اللي لزوجتها طالعة من الورق في كل صفحات و فصول الرواية هي شخصية ؛ايمان"…😄😄
الشخصيات عظيمة..مكتوبة حلو قوي..هتضحك و تغضب و تندهش و تنصدم جوة الرواية..
هتعيش مع البطل اجواء التسعينات و أحداثها و هتعيش معاه جوة الحارة في الجيزة بتفاصيلها…
هتقعد معاه في البلكونة و تعيش معاه في اللي هو فيه هناك…😉و هتنتقل لأوضة فوق السطوح و كإنك قاعد معاه
هتفهم مصطفى و اخته و تتعاطف معاهم…
هتحس الأبلة عزيزة و تحس انك تعرفها كويس جدا و شوفت منها في مصر كتير
هتقدرمواقف ام عمرو و ام ايمان و تتفهم حنيتهم و جدعنتهم لإنك عارف امهات مصر بيكونوا عاملين ازاي…
هتلعن محمود الشاعر بس هتصدق للي هو فيه علشان عارف ان الوسط دة مليان أوساخ
هتتصدم في كامل رغم انك عارف انه نطع بس ماكنتش متخيل انه يبقى بالقذارة دي…
شخصيات حقيقية من لحم و دم و انعطافات و تقلبات و تحولات..
رواية جميلة..شخصياتها كتيرة..بلا زحمة او ملل…
تقدر تقول انه رواية اقرب للسيرة الذاتية مع اضافة شخصيات و حبكات درامية…
ألفاظ موجودة طبعا عادي…اقل من ام ميمي لكنها لازالت موجودة و بالتالي لو انت مرهف الحس و بتشوف انك ما ينفعش تقرا الكلام دة..فالرواية دي مش لك و ماتدورش عليها أصلا….
يبقى بلال فضل هو بلال فضل كيوتيوبر و كسيناريست و كروائي ..عنقود مهارات حوالين كيبوردك يا بلال 😄😄😄
ربنا يخليك و في انتظار الجزء الثالث حيث شقة ضريح سعد…..
دمت مبدعا..و دمنا مستمتعين
و رواية ؛ام ميمي" لمن لا يعلم هي واحدة من اكثرالروايات إثارة للجدل في السنوات الأخيره بتوليفيتها الفريدة من نوعها التي تجعلها جرعة مكثفة من الضحك و الدموع و الإباحية اللفظية و التي لا يمكن تصنيفها إلا "بلاص ٥٠" مثلا على اقل تقدير…
ظهرت بعد طول انتظار الرواية الثانية من الثلاثية و هي "جيزة..جيزة..جيزة" و بالقطعي لم تظهر في مصر رسميا على الأقل لإسباب عدة أهمها بسبب بلال نفسه اضافة إلى المحتوى اللي بالتأكيد لن تقوى اي دور نشر مصرية على نشره …
و هنا يمكن عمل ريفيو للرواية من خلال طرح اسئلة والإجابة عليها..
اولاً: هل هي امتداد لأم ميمي بنفس الشخصيات و الأبطال….؟
الإجابة لا…
هو نفس البطل بالقطع …اللي هو بلال نفسه "و لو انكر 😄؛ و لكن كل الشخصيات جديدة تماما فلو كنت لم يصادفك الحظ السعيد بقراءة ام ميمي قبلا..فيمكنك الدخول مباشرة و الاشتباك مع جيزة جيزة بلاادنى احساس بالتوهان..
و ان كان قراءة ام ميمي ستجعل السلسلة اكثر ترابطا و تماسكا
"ملحوظة: اناعن نفسي أعدت قراءة ان ميمي قبل بداية قراءتي ل جيزة..جيزة..جيزة"
السؤال الثاني: هل نهج الرواية نفس نهج رواية ام ميمي..ضحك حتى الدموع….الفاظ مش ممكن تلاقيها مكتوبة على ورق إلا هنا…؟
الإجابة اه…و لأ…
بمعنى ايه؟
دة يدخلنا على السؤال الثالث على طول
ايه الفرق بين الروايتين…
مبدئيا…
ام ميمي دمها اخف كفكاهة و مواقف ماتطلعش إلا من شخصيات كرتونية فجة زي شخصيات ام ميمي…
إنما جيزة جيزة جيزة …جرعة المواقف اللي انت ممكن تضحك فيها بصوت عالي اقل بطبيعة الحال من ام ميمي بس دة لإن شخصيات جيزة جيزة جيزة شخصيات حقيقية ؛اقصد هنا شبه طبيعية" عن الشخصيات الفجة اللي تلاقيها في رواية ام ميمي و اللي من كتر ما هي فجة كان بيطلع منها مواقف و حوارات مش طبيعية و من هنا بتتولد الكوميديا…
عدد الشخصيات في جيزة جيزة جيزة اكثر من عدد شخصيات رواية ام ميمي…شخصيات جيزة جيزة اكثر عددا و كمان اكثر ثراءا و تنوعا بين طيب و شرير و بين البينين..
و ما اكثر بين البينين في الرواية دي…
مفيش شخصية شريرة شر محض او حتى ملائكية بلا عيوب او نواقص…
بلال فضل في شخصيات جيزة..جسد على الورق ناس من لحم و دم..ناس بتصفق لهم ساعات و تلعنهم ساعات و تبقى مش طايقهم احيانا و تبقى متعاطف معاهم احيانا أخرى..و هكذا
تنوع كبير في الشخصيات بس من غير ما تتوه و لا تتلخبط…
و تحس ان كل شخصية واخدة حقها جدا "اغلب الشخصيات على الأقل"
الروايتين بيدوروا في التسعينات..و بما اني كنت شاب صغير حلو كدة في التسعينات ما بين ثانوي و جامعة فأقدر احس بأجواء الروايتين بالفعل و الجو العام المحيط بالأحداث خاصة احداث الزلزال و الإرهاب و غيره…
تسمية الأشياء بمسمياتها لازالت من السمات المشتركة بين الروايتين و أنا هنا اعني انك لما شخصيات بتسب لبعض في احداث الرواية ما بيقولوا لبعض "تبا لك"..بلال بيخليك تقرا الشتيمة كما حدثت في الواقع…ماعرفش دة ميزة و لا عيب…أنا عن نفسي بأعتبره ميزة 😉😉
و اللي حيائه بيتخدش فالرواية دي قطعا مش ليه لا هي و لا اللي قبلها و لا غالبا اللي بعدها…😄😄
في ام ميمي كان الحوار هو البطل و من طافته في الغالب و فجاجته برضة بتتولد الإثارة و حلاوة الرواية
في جيزة..جيزة..الأحداث و تحولات الشخصيات كتيرة…يعني ممكن تلاقي الشخصية عادية جدا و تحس ان مفيش دور و فجأة يظهر تحول ما في الشخصية ينقلك من مرة العادي لمرحلة التعلق بالشخصية او ينقلك من مرحلة الحب. الإعجاب بالشخصية لمرحلة كرهها و لعنها…
دة بيحصل جوة الرواية للبطل اللي بيلاقي نفسه فجأة وسط احداث متصاعدة و فجأة بينما الحياة ماضية نحو التحسن تلاقيها قلبت ضلمة و بقت كوبيا…
يعني الشاعر الغنائي إياه..في عز انسجامك مع سهرة البطل معاه و مع والدته في أمسية شعرية رائقة…تلاقي الشخصية قلبت ١٨٠ درجة و وصلت لمرحلة البشاعة….
حسن "اللي طلع ياسر" في عز ما بتلعن انتهازيته فجأة بتنصدم بعد اللي حصل و تكاد تبكيه…
ام عادل..ما تبقاش عارف تتعاطف معاها و تقدر رد فعلها كأم و لا تبقى شايفها متعنتة…
حتى الأستاذ كامل..انت طول الرواية مقتنع انه راجل نطع عادي جدا…بنشوف زيهم كتير..بس جواه الخير و الشر…
بس التويست اللي في الأخر وداه في حتة تانية خااااالص..
إلا أن الشخصية اللي لزوجتها طالعة من الورق في كل صفحات و فصول الرواية هي شخصية ؛ايمان"…😄😄
الشخصيات عظيمة..مكتوبة حلو قوي..هتضحك و تغضب و تندهش و تنصدم جوة الرواية..
هتعيش مع البطل اجواء التسعينات و أحداثها و هتعيش معاه جوة الحارة في الجيزة بتفاصيلها…
هتقعد معاه في البلكونة و تعيش معاه في اللي هو فيه هناك…😉و هتنتقل لأوضة فوق السطوح و كإنك قاعد معاه
هتفهم مصطفى و اخته و تتعاطف معاهم…
هتحس الأبلة عزيزة و تحس انك تعرفها كويس جدا و شوفت منها في مصر كتير
هتقدرمواقف ام عمرو و ام ايمان و تتفهم حنيتهم و جدعنتهم لإنك عارف امهات مصر بيكونوا عاملين ازاي…
هتلعن محمود الشاعر بس هتصدق للي هو فيه علشان عارف ان الوسط دة مليان أوساخ
هتتصدم في كامل رغم انك عارف انه نطع بس ماكنتش متخيل انه يبقى بالقذارة دي…
شخصيات حقيقية من لحم و دم و انعطافات و تقلبات و تحولات..
رواية جميلة..شخصياتها كتيرة..بلا زحمة او ملل…
تقدر تقول انه رواية اقرب للسيرة الذاتية مع اضافة شخصيات و حبكات درامية…
ألفاظ موجودة طبعا عادي…اقل من ام ميمي لكنها لازالت موجودة و بالتالي لو انت مرهف الحس و بتشوف انك ما ينفعش تقرا الكلام دة..فالرواية دي مش لك و ماتدورش عليها أصلا….
يبقى بلال فضل هو بلال فضل كيوتيوبر و كسيناريست و كروائي ..عنقود مهارات حوالين كيبوردك يا بلال 😄😄😄
ربنا يخليك و في انتظار الجزء الثالث حيث شقة ضريح سعد…..
دمت مبدعا..و دمنا مستمتعين
August 26, 2026
واخيراً وبعد انتظار وصل بطل الثلاثية المفروشة الذي لا نعرف اسمه حتى الان الى الفصل الثاني من قصته
فبعد الحياة في شارع خلف كازينو ايزيس مع ميمي وامه وشعراوي الزناوي
حط بطلنا رحاله في الجيزة ليبدأ فصلاً جديداً اثبت فيه ان المتعوس متعوس
رحلة اعمق واثرى احسست فيها انني ارافق البطل في جلساته في المقاهي واشاركه تجارب الاكل في الشارع
حتى انني اخطط لزيارة المعالم التي ذكرها واحداً واحداً حين يكتب لي الله زيارة مصر الحبيبة
ربما كان التشويق في ام ميمي اعلى والخطوط والقصص اقل واوضح فكنت استعجل النهاية من فرط الحماس لارى ماذا سيحدث وكيف سينجو البطل
الا ان الرحلة هذه المرة كانت اعمق
والشخصيات رغم كثرتها الا ان كلاً منها اخذ مساحته المناسبة تماماً لا اكثر ولا اقل
وكان له دوره واهميته للقصة في اطارها العام
لقب عبدالواحد عدو الله ذكرني بجار لنا ايام الطفولة كنا نلقبه ابو عمر الصهيوني 😅
وشخصية ايمان ذكرتني بايمانات كثيرين اعرفهم
ولمستني شخصية مصطفى التي ذكرتني بشخص اعرفه في الواقع يكاد يطابقه من حيث الصفات والتصرفات وامتلاكه ابا ً لا يطاق
بينما استفزتني شخصية عم كامل لدرجة انستني انه شخص خيالي في رواية ووددت في كثير من الاحيان لو اخترق القصة واخنقه رغم اني لاعنفية وضد العنف في كل الظروف 😅
احببت هذا الجزء لاني احسسته واقعياً اكثر
او لاكون اكثر دقة اقل مصرية من سابقه الذي كان مصرياً بحتاً
ربما لان شخصيات هذا الجزء ارتبطت لدي بأشخاص من حولي او مروا بحياتي
بينما لم اقابل ام ميمي وشعراوي في حياتي حتى الان 😅
فبعد الحياة في شارع خلف كازينو ايزيس مع ميمي وامه وشعراوي الزناوي
حط بطلنا رحاله في الجيزة ليبدأ فصلاً جديداً اثبت فيه ان المتعوس متعوس
رحلة اعمق واثرى احسست فيها انني ارافق البطل في جلساته في المقاهي واشاركه تجارب الاكل في الشارع
حتى انني اخطط لزيارة المعالم التي ذكرها واحداً واحداً حين يكتب لي الله زيارة مصر الحبيبة
ربما كان التشويق في ام ميمي اعلى والخطوط والقصص اقل واوضح فكنت استعجل النهاية من فرط الحماس لارى ماذا سيحدث وكيف سينجو البطل
الا ان الرحلة هذه المرة كانت اعمق
والشخصيات رغم كثرتها الا ان كلاً منها اخذ مساحته المناسبة تماماً لا اكثر ولا اقل
وكان له دوره واهميته للقصة في اطارها العام
لقب عبدالواحد عدو الله ذكرني بجار لنا ايام الطفولة كنا نلقبه ابو عمر الصهيوني 😅
وشخصية ايمان ذكرتني بايمانات كثيرين اعرفهم
ولمستني شخصية مصطفى التي ذكرتني بشخص اعرفه في الواقع يكاد يطابقه من حيث الصفات والتصرفات وامتلاكه ابا ً لا يطاق
بينما استفزتني شخصية عم كامل لدرجة انستني انه شخص خيالي في رواية ووددت في كثير من الاحيان لو اخترق القصة واخنقه رغم اني لاعنفية وضد العنف في كل الظروف 😅
احببت هذا الجزء لاني احسسته واقعياً اكثر
او لاكون اكثر دقة اقل مصرية من سابقه الذي كان مصرياً بحتاً
ربما لان شخصيات هذا الجزء ارتبطت لدي بأشخاص من حولي او مروا بحياتي
بينما لم اقابل ام ميمي وشعراوي في حياتي حتى الان 😅
August 23, 2026
قراءة ممتعة لا تخلو من الإزعاج
August 29, 2026
الرواية الثانية في ثلاثية بلال فضل بعد ام ميمي ،لا اخفي اعجابي بالجزء الأول الذي كان اكثر تماسكا من حيث السرد الروائي و القصة التي تدور حول عدد محدود من الأشخاص و ان كان هذا الجزء جاء اكثر غزارة في عدد الشخصيات و تداخلهم مع صاحب السرد بشكل مبدع جعل غياب كل شخصيه ثم دخولها في احدى السرديات امر جاذب للاهتمام .
الحقيقه يجب ان اذكر ان استخدام قاموس الشتائم الشعبية كان هنا مفرطا و لغير الاستخدام الروائي و برغم عدم ممانعتي من قراءة روايات مليئة بالشتائم فهي تظل بالنسبه لي افضل من روايات الفنتازيا التي لا افهمها و لا تعجبني لكني كنت اتمنى ان توظف بالشكل الافضل في سياق الرواية كما حدث في الجزء الاول من الرواية.
بشكل عام استاذ بلال من الحكائين المبدعين و لم استطيع ان أتوقف عن الضحك اثناء قراءة الرواية و بلاشك سأكون في انتظار الجزء الثالث .
اعجبتني الرواية بشكل عام و ان كنت استغربت ان شخصيه مثل مصطفى ظلت مخلصه للنهاية برغم ان كل شخصيات الرواية ظهر لها وجهين .
احسنت استاذ بلال على هذا العمل و اتمنى لك المزيد من التوفيق .
الحقيقه يجب ان اذكر ان استخدام قاموس الشتائم الشعبية كان هنا مفرطا و لغير الاستخدام الروائي و برغم عدم ممانعتي من قراءة روايات مليئة بالشتائم فهي تظل بالنسبه لي افضل من روايات الفنتازيا التي لا افهمها و لا تعجبني لكني كنت اتمنى ان توظف بالشكل الافضل في سياق الرواية كما حدث في الجزء الاول من الرواية.
بشكل عام استاذ بلال من الحكائين المبدعين و لم استطيع ان أتوقف عن الضحك اثناء قراءة الرواية و بلاشك سأكون في انتظار الجزء الثالث .
اعجبتني الرواية بشكل عام و ان كنت استغربت ان شخصيه مثل مصطفى ظلت مخلصه للنهاية برغم ان كل شخصيات الرواية ظهر لها وجهين .
احسنت استاذ بلال على هذا العمل و اتمنى لك المزيد من التوفيق .
August 29, 2026
قرأت الجزء الثاني بفضول وحماس بعد نجاح الجزء الأول اللي لمسني بصدقه وحميميته وارتباطه بروح الحارات الشعبية
لكن اللي حصل هنا للأسف إن السرد فقد جزء كبير من الروح دي حسيت إن الكاتب ابتعد بجسده عن مصر، فابتعدت كلماته عن دفء المكان وتفاصيله الحية
كثرة الشخصيات وتفريعات الأحداث خلتني أحس إن فيه حشو بيأكل من طاقة الرواية بدل ما يغنيها المفروض كان فيه تركيز أكتر على الشخصيات اللي تشد زي أم عادل والست عظيمة وحتى اللحظات اللي كان ممكن تبقى ذروة درامية عدت بشكل سريع أو من غير عمق كافي مش بنكر موهبة الكاتب ولا تاريخه بس التجربة دي كانت محبطة بالنسبة ليا، تقييم نجمتين مش تقليل من اسم الكاتب لكن تعبير
صادق عن إحباط قارئ كان منتظر عمل أقوى
علي أمل أن يكون الجزء الثالث أقوي وأشمل وأحبك بفتح الباء .
لكن اللي حصل هنا للأسف إن السرد فقد جزء كبير من الروح دي حسيت إن الكاتب ابتعد بجسده عن مصر، فابتعدت كلماته عن دفء المكان وتفاصيله الحية
كثرة الشخصيات وتفريعات الأحداث خلتني أحس إن فيه حشو بيأكل من طاقة الرواية بدل ما يغنيها المفروض كان فيه تركيز أكتر على الشخصيات اللي تشد زي أم عادل والست عظيمة وحتى اللحظات اللي كان ممكن تبقى ذروة درامية عدت بشكل سريع أو من غير عمق كافي مش بنكر موهبة الكاتب ولا تاريخه بس التجربة دي كانت محبطة بالنسبة ليا، تقييم نجمتين مش تقليل من اسم الكاتب لكن تعبير
صادق عن إحباط قارئ كان منتظر عمل أقوى
علي أمل أن يكون الجزء الثالث أقوي وأشمل وأحبك بفتح الباء .
August 26, 2026
رواية غاية في الإمتاع
Displaying 1 - 8 of 8 reviews








