قصة ممتعة يرويها الأب جيمس إيرلي, مخبراً قراءه على رحلته الشخصية باتجاه اكتشاف الكنيسة الأم. كان جيمس إيرلي مبشراً تابعاً للكنيسة المعمدانية الجنوبية. قاده الله للتكرس في حقل التبشير, ومن ثم إلى العمل التبشيري بين صرب البوسنة. هناك وسط الصرب اكتشف جمال وأصالة الكنيسة الأولى. قادته الليتورجيا الأرثوذكسية, بجمالها وغناها السماويين, كما قادت قبله مبعوثي الأمير فلاديمير الروسي إلى هذه الكنيسة "الجوهرة الكثيرة الثمن". وكما اهتدى الروس عن طريق الليتورجيا, هكذا اهتدى جيمس شيئاً فشيئاً عن طريقها. إلى أن انتهى الأمر به كاهناً في كنيسة القديس يوسف الأرثوذكسية الأنطاكية في هيوسن, تكساس.