كتاب المهدي الموعود هو عبارة عن عدة محاضرات ألقاها شهيد المحراب آية الله السيد عبد الحسين دستغيب في إحدى مساجد الجمهورية الإسلامية، تناول فيها الكلام عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف: ولادته، ظروفها، نشأته وغيبته، نوَّابه الأربعة، واستفادة الشيعة منه في حال غيبته. كما تعرَّض المؤلف في هذا الكتاب للحديث عن علامات الظهور الحتمية وغير الحتمية إضافة إلى عرضه لبعض الشبهات والأفكار المغلوطة الموجودة عند بعض الناس حول الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وظهوره، وتقديم الحلول لها.
سید عبدالحسین دستغیب از علمای مذهب شیعه بود که در نجف اشرف تحصیل علم کرده و اجازه اجتهاد از 8 مرجع را دارا بود. کتاب هایش عبارتند از: گناهان کبیره، قلب سلیم، داستانهای شگفت، 82 پرسش، کتاب توحید، کتاب معاد، کتاب ایمان، کتاب عدل، کتاب نبوت، کتاب امامت، کتاب سید الشهداء علیه السلام، شرح خطبه حضرت زینب سلام الله علیها، شرح خطبه حضرت فاطمه سلام الله ،علیها، رندگی راز آفرینش، قلب قرآن قیامت و قرآن، تفسیر سوره "یس" ، تفسیر سوره واقعه، سرای دیگر، تفسیر سوره نجم، تفسیر سوره طور، معراج، صلواة الخاشعین، اخلاق اسلامی، استعاذه، معارفی از قرآن، ماه خدا و صدیقه کبری سلام الله علیها و چندین مقاله ی دیگر
شهید دستغیب در صبح بیستم آذر 1360 توسط یکی از عوامل سازمان مجاهدین خلق طی یک عملیات انتحاری به شهادت رسید.
أخذنا السيد الشهيد عبدالحسين دستغيب، في كتابه "المهدي الموعود"، إلى جولة سريعة حول موضوع الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وقد قام باستحضار بعض المصادر، وتحدث عن ولادة الإمام، وعن علامات ظهوره، ودوره في تطهير الأرض من الظلم والفساد، وتحويلها إلى دولة العدل والرخاء.
وتحدث أخيراً عن مدعي "المهدوية" أو النيابة، وكيف أن هذه الفئة فئة كاذبة قطعاً، وذلك باستحضار علامات الظهور الحتمية، وكيف أن الإدعاء قبل حدوث العلامة هو كذب وافتراء.
بشكل العام، الكتاب يسير الهظم، سهل القراءة، ويفتح آفاق موضوع الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
كتب الشهيد عبدالحسين دستغيب و كعادتها تتميز بالأصالة و السهولة في القراءة بسبب طريقتها الايجابية المؤثرة و المفيدة و يغلب عليها الجانب الاخلاقي الجميل ,, و في هذا الكتاب بالذات يتحدث الشهيد دستغيب عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف و عن اثبات ولادته و حياته و ما حصل معه و كيفية ولادته ,, و عن الدولة المهدوية و تحقيقها و علامات الظهور ,, و كيفية صراع الحق مع الباطل ,,
الكتاب برغم صغر حجمه و لكنه شامل لمعظم الافكار الرئيسية في الثقافة المهدوية ,,
قد يكون الكتاب سطحياً بعض الشيء ولكنه احتوى على معلومات من الجميل أن تتكرر حيث انها من الأمور التي لا بد من أن يعرفها الشخص المنتظر لظهوره عجل الله فرجه الشريف
عبارة عن ثمانِ محاضرات ألقاها الشهيد في أحد المساجد، تحدّث فيها عن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): إثبات ولادته وكيفيتها، غيبته الصغرى والكبرى، علامات ظهوره الحتمية وغير الحتمية، كما تحدّث عن بعض الأشخاص الذين تشرفوا بلقاء الإمام (عليه السلام). تطرق الكتاب أيضًا إلى إرث النبوة الذي يمتلكه الإمام ويختص به.
رأيي في الكتاب:
كتاب سهل الفهم، ويفتح الآفاق في موضوع الإمام المهدي (عج)، ويحتوي على العديد من المعلومات التي يجدر بنا معرفتها. تمنيت لو احتوى على معلومات أوسع، أعمق، وأكثر تفصيلًا. ما أزعجني هو تكرار بعض المعلومات لمرات عديدة.
اقتباسات:
إنه زمن المهدي، زمن عجيب لا مثيل له حين إن جميع الأنبياء والأولياء ينتظرون مجيء هذا الزمن ويتمنون أن يكونوا موجودين في زمن المهدي.
انتظار الفرج هو من أكبر العبادات حيث يتعلق الشخص دائماً وأبدا بلطف الله ويأمل رحمته وفرجه وهذه العبادة الكبرى تخص صاحب العصر والزمان أيضاً الذي ينتظر بدوره الفرج الإلهي وظهوره.
إن فيك جمال يوسف ونَفَس عيسى واليد البيضاء أنت وحدك تملك مايملكه جميع الصالحين
كتاب يتكلم بشكل سطحي عن الإمام المهدي الموعود عجل الله فرجه الشريف..
طرح بعض المواضيع بأدلة قوية جداً.. وسرد بعض المعلومات دون ذكر ادلة و ذلك لم يعجبني فيه.. لكن بطبيعة الحال هذا الكتاب ليس كتاب علمي إنما تجميع من خِطب أُلقيت و هذا سبب سطحيته و عدم تعمقه الشديد.. لأنه الخطب بطبيعة الحال تهدف الى الدعوة الى الطمئنينة اكثر من ان تهدف الى إثبات و مناقشة الأفكار..
المهدي الموعود الشهيد السيد عبدالحسين دستغيب دار التعارف للمطبوعات 1989م 110 صفحة ترجمة السيد أحمد القبانجي
عبد الحسين دستغيب عالم دين شيعي إيراني، ولد 1913م، واستشهد 1981م، أحد الأصوات التي علت ضد نظام الشاه، لهُ أكثر من 33 مؤلف في مختلف العلوم، ترجم بعضها للعديد من اللغات العربية، الانجليزية، الفرنسية، الأردورية، الالمانية.
الكتاب عبارة عن عدة محاضرات ألقاها الشهيد في أحدى المساجد، وقد تحدث بشكل عام عن الإمام المهدي (عجل)، الروايات التي تتحدث عنه وعن حتمية ظهوره، ولادته وظروفها، أمه، غيبتيه الصغرى والكبرى، والفرق بينهما، والعلامات الحتمية وغير الحتمية لظهوره، فائدة الإمام في غيبته، ومشابهته للعديد من سنن الأنبياء كخفاء الولادة مثل النبي إبراهيم (ع). تفاوت تناوله للمواضيع، بعضها بشكل مختصر و الآخر مطول نسبياً "مقارنة بموضوع الكتاب وعموميته"، ويشكل الكتاب مصدر معلوماتي مفيد، لكنه لا يعد بحث يمكن الإعتماد عليه.
تميز الكتاب أو هذه الطبعة بمقدمة للسيد علي الخامنائي، تحدث فيها عن بعض الاشكال أو الإعتقادات الخاطئة التي تمارس في زمان الغيبة و من أجل الظهور. أسلوبه بسيط ومناسب لكافة الفئات العمرية، وهذا النوع من الكتب مفيد جداً فهو يمهد لقراءة الكتب العميقة أو المتخصصة، ومن خلاله تستطيع التوجه للكتب أو للبحث في المواضيع التي تحتاجها أو تشكل في ذهنك علامة سؤال أو تعجب، كما أنها لاتأخذ من وقتك.
أعطيته ثلاث نجمات، لسهولته وبساطة أسلوبه وأهمية المعلومات الموجودة فيه، والتي أعتقد أنها يجب أن تشكل اللبنة الأساسية التي يجب أن يعرفها الشيعي عن إمام زمانه (عجل)، أنصح بقراءته بشده.
الكتاب عبارة عن مجموعة محاضرات ألقاها السيد عبدالحسين دستغيب تتكلم عن الإمام المهدي و غيبته و ظهوره الشريف.
يتحدث بدايةً عن ولادة المهدي و كيف كان الرابط بين الامام العسكري (ع) و بين والدة الإمام المنتظر (عج) السيدة نرجس. أسباب غيبة الإمام الصغرى و الكبرى و نوابه الأربعة كانت ضمن الجزء الثاني من الكتاب.
ما هي أسباب الغيبة، علاماتها، مدتها و علمها جميعها أمور وردت في الكتاب، الذي يهدف إلى إيضاح مفاهيم عريضة و غير مفسرة عند العديد حول الإمام و غيبته.
من الإشكالات المهمة التي نعاني منها في وقتنا الحالي، ألا و هي إدعاء السفارة و النيابة عن الإمام. ناقش السيد كيف أن جميع هذه الأمور خاطئة، و يجب على المؤمنين محاربتها فكرياً في المجتمعات.
لا شك أن التمهيد لظهور الإمام من واجبات الشيعي إتجاه إمام زمانه، و يكون ذلك عبر عدة نواحي تم التطرق إليها.
ركز الكاتب في نهاية كتابه عن إرث النبوة الذي يمتكله و يختص به الإمام (عج) و شرح ذلك بالتفصيل وفقاً لأحاديث عن أهل البيت (ع). فقد بيت صلة الإمام بكل الأنبياء المذكورين، و هي خصائص محصورة له (ع) دون غيره.