وفي الثمانينيات، غيرت المنظمة لهجتها بشأن قضية الحداثة، وأعادت توضيح إحباطها كرفض للتحديث. وفي منشوراتها بعد عشر سنوات من الانتفاضة، أشارت المنظمة للانحطاط الأخلاقي والتهديد للقيم الدينية التي تشكلها عملية التطوير والتحديث، وهي حجة مألوفة لمراقبي الجماعات الإسلاموية المتطرفة العاملة في أواخر القرن العشرين؛ ففي عام 1984، نشرت المنظمة نشرة خاصة بمناسبة ذكرى أحداث عام 1979. وفي مقالة عن جذور الانتفاضة، علق الكُتاب – في تناقض مع كتاباتهم عشية العنف قبل خمس سنوات – أن «سبب الانتفاضة لم يكن الفقر أو البؤس، بل كان السبب بالنسبة إلى الكثيرين هو اعتقادهم بأنهم خدعوا. ولم يكن الحافز سياسياً فحسب، بالرغم من أن التغيير السياسي كان من أهم المطالب. ولكن كان الدافع الحقيقي … الشعور بانهيار المجتمع، نتيجة للتغريب».
Toby Craig Jones is a historian of the modern Middle East at Rutgers University, New Brunswick, New Jersey. Jones received his BA in 1994 and MA in 1998 from Auburn University.
From 2004 to 2006 Jones worked as the Persian Gulf political analyst for the International Crisis Group. In 2006, Jones received his PhD in Middle Eastern History from Stanford University.
From 2008 to 2009, Jones was a fellow at the Oil, Energy, and Middle East project at Princeton University. Currently an associate professor of history at Rutgers University, his general field of research concerns questions of energy and the history of science & technology in the modern middle east. He advises on modern Middle East history, history of technology, environmental history, and global history.
كتاب صغير يحلل الأوضاع الدينية والسياسية والاقتصادية التي دفعت لحصول تمرد القطيف في عام ١٩٧٩ والذي تزامن مع ثورة الخميني واحتلال جهيمان للحرم المكي ، لاشك أنها كانت لحظات حرجة مرت بها المملكة السعودية لكن حكمة الملك خالد دفعت لتحسين الأحوال الاقتصادية في الإحساء والقطيف وتطمين الشيعة فيها مما أدى لنسيان مشروع الثورة الإسلامية العالمية والاندماج في المشروع الوطني بحذر، على أمل أن لا تقضي على ذلك كله الطموحات الطائفية المتطرفة.
ليس في الكتاب "بحثيا" ما يعطيه أكثر من نجمتين فهو ليس أكثر من تجميع مقالات وقصاصات لما كتب في تلك الحقبة التاريخية
كتاب صغير وجميل انهيته في جلسه واحد. يتحدث بالسرد التاريخي عن احداث ثورة القطيف ويحلل اسبابها والظروف التي نشأت بها. كما يتحدث عن جماعة الثورة الاسلامية ودورهم في تلك الفترة واسباب تشكلهم وتأثيرهم.
اولاً لأتحدث عن اعداد الكتاب وترتيبه الامر الذي ازعجني من ناحية المترجم الذي اطال بالحديث عن نفسه وعن المؤلف الأمر الذي بالطبع لا يحتاجه القارئ! ليبدأ بعد ذلك لب الكتاب في التسعة والعشرين !!!!! الكتاب تقريباً ١٦٠ صفحة ولكن موضوع الكتاب الفعلي ابتدأ ص٢٩ وانتهى ص٩٢ لتبدأ بعدها الهوامش ومقالات اخرى جميل ان تقرأها ولكنها لا تزيد شيئاً لمحتوى الكتاب! امر مزعج حقاً.
وبما اني بدأت بالمترجم سأكمل حديثي عن ترجمته الأكثر من رائعة وممتازة الامر الذي يغفر قليلاً للاعداد السئ في نظري حيث اني لم اشعر البتة اني اقرأ نصاً مترجماً.
.. اما عن موضوع الكتاب نفسه فقد اكسبني القليل من المعلومات ولكنه لم يكن شاملاً ، وشعرت بتحيز لايران قليلاً حيث لا احداً مثقف سياسياً يستطيع نفي ان ايران لعبت دوراً في اشتعال انتفاضة القطيف ومع ذلك فقد نفى المؤلف ذلك في الوقت الذي هو نفسه ذكر اثباتات تدخل ايران ولكن تجد نفسك تقرأ في السطر الذي يليه مباشرةً ان ايران لم يكن لها دور في الانتفاضة ؟ فكيف يعقل ان تثبت لي تدخلها وتنفي بعد ذلك مباشرةً تدخلها ! عند اقتنائي للكتاب توقعت ان يكون محايداً تماماً ولكنه لم يكن كذلك فلم يخلو من بعض التحيز.
عموماً سعيدة لاكتسابي بعض المعلومات التي لم اكن اعرفها من قبل.
قد لا اقرأ لتوبي مجدداً ولكني بالتأكيد سأقرأ اصدارات اخرى للمترجم حمد العيسى.