الإستشراق: دراسة الشرق ويخصص عندنا بدراسة الدين الاسلامي.
دوافع الاستشراق: بدأ بدراسة القرآن والرد عليه لهداية المحمدين (يطلق الغرب على المسلمين لقب المحمدين) الى المسيحية، ويصطلح على هذه الفترة الدوافع التبشيرية. ثم انتقل الى دعم الاستعمار والقضاء على حركات التحرر بشغل الناس بقضايا دينية او عرقية وهذا ما جعل بريطانيا تبقى في الهند ١٥٠ سنة، ويصطلح على هذه الفترة الدوافع الإستعمارية. ثم تطور لكي يكون بحوث علمية محضة، البعض من العلماء محايد والآخر متحيز ضد الاسلام، ويصطلح على هذه الفترة الدوافع العلمية.
الفصل الاول: تاريخ القرآن من وقت نزوله الى عصرنا الحاضر، وقد كان هناك من أنكر كوّن القرآن محفوظ منذ وقت نزوله على النبي صل الله عليه وآله. وتم الرد على هذه الادعاء الواهي من قبل المستشرقين أنفسهم واثبتوا ان القرآن محفوظ منذ زمن النبي صل الله عليه وآله.
الفصل الثاني: ظاهرة الوحي والمستشرقون. كما في تاريخ القرآن هناك من وصف حالات النبي صل الله عليه وآله أثناء الوحي بأنها مرض كالصرع، وأيضا جاء الرد من المستشرقين أنفسهم وان مريض الصرع لايتذكر شيئا بعد الصرع فكيف يحدث بكلام. ككلام القرآن الكريم.
الفصل الثالث: ترجمة القرآن. نقل كتاب من لغة الى اخرى صعب مستصعب فكيف بكلام الله جلا وعلا، جرت محاولات كثيرة للترجمة، القليل من إستطاع ترجمة كامل القرآن والباقي ترجم جزءاً منه مع التعليق.
الفصل الرابع: التحقيق و الفهرسة والتدوين. يحقق المستشرق نسخ القرآن الكريم، فهرسة تفاسير القرآن و تدوين القرآن بعد نزوله الى عصرنا الحاضر.
الفصل الخامس: الدرسات الموضوعية للقرآن الكريم. وهي دراسة موضوعات القرآن من العقائد والديانات، الفن القصصي، فقه اللغة العربية، بلاغة القرآن وبحوث آخرى.
الفصل السادس: تقويم الجهود الاستشراقية في الدراسات القرآنية.
الفصل السابع: الأبعاد الفنية لترجمة القرآن ومشكلاتها البلاغية عند المستشرقين
الفصل الثامن: معجم الدراسات الاستشراقية للقرآن الكريم