خمسة نجوم لا تكفي، ولا تقييم ! كتاب أُوصِل لي في العام السابق، وببغية أن تكون هذه الكتب بقراءة ورقية.. ولكن، بعدما قرأت كتاب أنست نارًا في أول يوم جامعي بالآيباد، ألِّفت قراءة الكتب.. قمت بوضع قائمة، وكان أولها هذا الكتب الموضع في المفضلة منذ عام.. كان قرب الفترة، عاشوراء ومحرم، يندحا بي إرادة. .. وصفحة تلو الصفحة، والخمسون في مشوارٍ واحد ! لغمر معاني، لتحديد لكلماته بالقلم وميلاته واعوجاجه تبعًا لحركة الباص، للدهشة المحوطة حول كل محور ! محاور عديدة، كل محور يصب في الآخر بشكلٍ ذهولي.. شكل لا تتخيله ! أ هكذا الأمور؟ عن إدراك وفهم .. وعمق!
. تشرح فيها المحاضِرة عن السيدة زينب بطريقة عرفانية و تربيتها في بيت علي والزهراء ؛ وما يرافقه من وصف لهذا البيت - "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه " - الذي أنجب السيدة زينب ، التي ترافق الحسين في مسيرته العاشورائية.
الكتاب هو دراسة "عرفانية وتخصصية" حول شخصية السيدة زينب بنت علي (عليها السلام). بدأ هذا البحث كطرح منبري من ١١ محاضرة عاشورائية في عام 1427هـ، ثم جُمع في كتاب ليوثق رؤية الكاتبة العميقة للدور الزينبي.
اعتمدت في هذه الدراسة مدرکات الوجدان ومعطيات النصوص الشرعية من آیات کريمة وأحاديث شریفة تفسيرا منها وشرحا لظاهرها وتأويلًا لباطنها وغوصا إلى أغوار مداليلها في أعماق أبعادها.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
بحث فكري وروحي معمق، يربط بين التاريخ والعرفان ليفهم سر القوة التي ميزت شخصية السيدة زينب.
ويهدف إلى تقديم السيدة زينب كأنموذج للإنسان الذي يتحول ألمه ومعاناته إلى "محراب" للعبادة والجمال (تجسيداً لمقولتها: "ما رأيت إلا جميلاً").
تناولت الدراسة تفسير سورة الإنسان وربطها بالبيت العلوي الذي تربت فيه السيدة زينب، وبالتالي فهو يتناول القليل من سيرة السيدة زينب.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:*
🔸زينب كانت قرآنًا متمثلًا متجسدًا يقوم لها المعصوم إجلالًا وتعظيمًا.
🔸صبر زینب الذي لا حد له هو سر کمالها الذي لا حد له وأجرها الإلهي الذي لا حد له.( إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ)
كتاب : زينب في محراب العشق للمؤلفة الفاضلة أم عباس يتحدث عن السيدة الحوراء زينب وكيف كانت تربيتها في بيت النبوة ، وكيف استفادت من هذه التربية النموذجية.. عدد صفحاته: 216صفحة كانت فصوله عبارة عن محاضرت ألقتها الفاضلة وقد انقسمت إلى 11 محاضرة يأتي بعد كل محاضرة ملخص لها..