كتابة هجينة تتلمّس التجربة الكونية في رحلة الإنسان
فالقصة التي تحاول البشرية كتابتها حافلة بالرموز الاستعارية والمرايا التاريخية
والأقنعة الاجتماعية وتلك هي الوسائل التي تتشبث بها الرؤية الإبداعية
لنفس تتألم بين انتمائها لتراث جمعي طقسي حافل بالمرويات الشعبية
وفي الوقت نفسه تعايشها غربة فردية تغذي كيانها الشعوري
ما بين اسدعاء حكايات خرافية وطباعتها في صفحة التعبير
ومحاولة استخلاص ذاك الخيط الفردي
الممتد في خزانة عميقة لا نهاية لها
لا تكتمل القصة لتسيطر على الخطاب السردي
ولا يستحوذ الأسلوب الشعري على وحشية الطقس السردي
في منطقة حداثية ترفض الانتماء والاغتراب معا
في غنائيتها الفردية تفر إلى الطقس الجمعي
وفي سطوة الطقس تفر إلى غنائيتها
المساحة الجدلية لوعي يتنازعه ميراث ثقافي جمعي ثري
واغتراب نفسي ضارب في المجرة الكونية
صوت صادق لحيرة إنسان الحداثة
التي وصلت الشرق متأخرة مائتي سنة