يعرض كتاب الفن والنظرية الاجتماعية مقدمةً شاملةً للدراسات السوسيولوجية المتعلقة بالفنون. حيث يتفحص هذا الكتاب المناقشات المركزية للمنظرين الاجتماعيين وعلماء الاجتماع حول مكانة الفنون في المجتمع، والأهمية الاجتماعية للجماليات. ففي فصوله المتعددة يناقش أسئلة حول معنى الفنون التي تتعلق بتغيير الهيكل المؤسسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ناهيك بمناقشة المسائل القيمية الجمالية والسياسة الثقافية والطبقة الاجتماعية. كما يناقش الكتاب المواضيع المتعلقة بالمال والمحسوبية، والأيديولوجيا واليوتوبيا، والأسطورة والثقافة الشعبية، والمعاني المتنازع عليها ما بين الحداثة وما بعد الحداثة. ويعرض أيضاً النظرة الثاقبة الواضحة لبعض النظريات الاجتماعية الرائدة في مجال الفنون التي أطلقها بعض المفكرين مثل ماكس فيبر، وسيميل، وبنيامين، والمدرسة الفرانكفورتية، وهابرماس وغيرهم.
عن تكون النظرة الجمالية نحو الفنون وادراك ماهيته، كيف يتأسس هذا المفهوم لدى الأفراد والمجتمعات، متى يكون رأيًا شخصيًا ومتى يكون من المعايير المفترضة مسبقًا نحو ما ينتج من ابداعات.. محاولة لتفكيك السؤال عن الجمال هل هو نسبي أو تكون من خلال عصور طويلة من البحث عن مفهومه