علي ....
يُذكر اسمه فتتلألأ الوجوه
وتسكن القلوب
وتحن الجموع
يشع القمر وتسكت النجوم انصاتًا له
تسر النفوس وتهلل الارواح طربًا بسماع صوته
علي....
صاحب النبي ووفي العهد ووصي
وامير المؤمنين وابا الحسنين وزوج لسيدة نساء العالمين
علي ابا الايتام على مر الزمان
وصديق لكل أنّ
مُحِّب من قبل الخالق
مَحبوب من قبل الصادق
علي....
علمه بحر لا ينفذ
ولسانه بالحق ينطق
وسيفه للشر يخترق
علي قسيم الجنة والنار
بعل الزهراء
أَنجب الدين ونشره
بعد ذهاب نبيه الى ربه
وحده
علي...
لم يقل افًا ،ولا يخلف يومًا لمحمد نبيه
ولم يقل كلا ابدًا
الا للفاسقين والقانطين من رحمة الواحد الاحد
كتاب لمحمد جواد الفيلسوف الكبير يتحدث عن ابرز فضائل امامنا مقسما الى عدة اقسام فهنالك فصل عن ورعه وخطابته وزهده وحتى حروبه مع النبي او بعده وفي الفصول الاخيرة يتناقش مع بعض المجلات التي اخطأت في حق الشيعة وفكرهم عن علي بمساند ورغم انحرافه عن فضائل امامنا الا ان هذه الكتابات اعطت قيمة واسعة مثقفة
هذا كلام قليل بحق الامام علي (عليه السلام)، ففي منزلته، وخلقه ،وورعه كلمات لا تعد ،ولا تحصى فكلما تكلمت عن عظيم منزلته اخفق، واعجز .
قرات هذا الكتاب مستمتعة به رغم انجارفه عن الموضوع الاساسي، الا ان المعلومات التي طُرحت كانت مفيدة، وذو قيمة، ولكن لم يركز شيخنا مغنية على موضوعه الاساسي فتراه تارة يذهب الى موضوع بعيد، لا اقول ان الكتاب لم يعجبني بالعكس فقد تعلمت كثيرا كان شيقا ،ومثيرا للدهشة.
وترى الشيخ يكتب من قلبه لا بيده فيكتب الكلمات بلغة رنانة يفشي كل المعلومات برأسه ،فهو فيلسوف لا يحب اخفاء المعلومات عن الناس فيكتب ويكتب. جميل جدا ورحم الله شيخنا الجليل، وبالطبع ساقرا له اكثر فكتاباته ممتعة قبل ان تكون مفيدة، فتحس ان الكتاب يحدثك عن اسراره ،ولا تقرا حروف مطبوعة جزاه الله خير الجزاء.