صيام شهر الصبر و معه ثلاث ايام من كل شهر =صيام الدهر اذا اكرمنا الله و بلغنا رمضان بصحة. جيدة؛ فلندعو الله أن يبارك لنا في الشهر و في صحتنا ونتوب توبة نصوح من كل ذنب في الشهر الذي تفتح فيه كل أبواب الجنة و تُغلق فيه أبواب الجحيم فمتى تتحرك النفس للتوبة اذا لم يكن في أفضل الشهور؟
اي الصائمين اعظمهم أجرا؟ أكثرهم ذكراً لله تعالى و تذكر أن رب رمضان ؛ هو رب الشهور كلها و بئس قوم لا يعرفون الله الا في رمضان
" ومن أكرمه الله -جلا وعلا- وفسح في أجله، ومدّ في عمره ليصل ويبلغ هذا الشهر الكريم فهذه منه عظيمة على العبد ليشارك أهل الإسلام في قطف جنى هذا الموسم العظيم المبارك موسم الطاعة والإيمان، والتقرب إلى الرحمن. "
كتاب صغير عن رمضان والاستعداد له وكيف نفوت علي أنفسنا ثواب كبير في رمضان وخصوصا ليلة القدر التي نتعامل معها كأنها ليلة عادية وليست خير من الف شهر وإذا بدأنا نقرأ قرآن ونصلي في المسجد في رمضان ننسي ذلك تماما بعد رمضان، نكف عن ذنوب كثيرة وينتهي الشهر الكريم ونعود لنفس الذنوب وكانها حرام فقط في رمضان اللهم قربنا اليك وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في رمضان وبعد رمضان
كتيب صغير يدعو إلى تهيئة النفس لاستقبال الشهر العظيم شهر رمضان شهر الصبر فينبغي على كل مسلم أن يحسن استقبال هذا الشهر الكريم فيعد نفسه للقيام بالأعمال الجليلة والطاعات النبيلة . ومن أفضلها مجالس الذكر وتذاكر أمور الدين . خَرَجَ مُعَاوِيَةُ علَى حَلْقَةٍ في المَسْجِدِ، فَقالَ: ما أَجْلَسَكُمْ؟ قالوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ، قالَ آللَّهِ ما أَجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟ قالوا: وَاللَّهِ ما أَجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ، قالَ: أَما إنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَما كانَ أَحَدٌ بمَنْزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَقَلَّ عنْه حَدِيثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ علَى حَلْقَةٍ مِن أَصْحَابِهِ، فَقالَ: ما أَجْلَسَكُمْ؟ قالوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ علَى ما هَدَانَا لِلإِسْلَامِ، وَمَنَّ به عَلَيْنَا، قالَ: آللَّهِ ما أَجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟ قالوا: وَاللَّهِ ما أَجْلَسَنَا إلَّا ذَاكَ، قالَ: أَما إنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فأخْبَرَنِي، أنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بكُمُ المَلَائِكَةَ.
قالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ " إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدةُ الجنِّ ، وغُلِّقتْ أبوابُ النارِ فلم يُفتحْ منها بابٌ ، وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغلقْ منها بابٌ ، ويُنادي منادٍ كلَّ ليلةٍ : يا باغيَ الخيرِ أقبلْ ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ ، وللهِ عتقاءُ من النارِ ، وذلك كلَّ ليلةٍ " إنها فرصة عظيمة فأنت في شهر ينادى فيه يا باغي الخير أقبل و باغي الشر أقصر ونسأل الله أن نكون عتقاء من النار.
قالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ " صَومُ شَهْرِ الصَّبرِ وصومُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ صومُ الدَّهرِ ." فرمضان فرصة لترويض النفس وتهذيبها وتعويدها على الصبر بأنواعه كلها : الصبر على طاعة الله ، والصبر عن معصية الله ، والصبر على أقدار الله . والله يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب. ومن أهم الأمور التي ينبغي علينا بها استقبال شهر رمضان المبارك هي التوبة النصوح من كل ذنب وخطيئة وتقصير و إسراف وإضاعة وتفريط وإخلال بعض الأمور . فقد قال النبي عليه السلام " كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ، و خيرُ الخطائين التوابونَ ". ولكي تكون النوبة نصوح لابد من توافر ثلاثة شروط : الإقلاع عن الذنب ، والندم على فعل الذنب ، والعزم على عدم العودة إليه نهائيا . ولا يكون الصيام بالإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فقط ولكن توجد درجات ويتفاوت الناس في صيامهم تفاوت عظيم . عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ رجُلًا سأَلَهُ: أيُّ المهاجرينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فأيُّ الصَّائمينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: ثمَّ ذكَرَ الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والحجَّ، وكلُّ ذلك يقولُ: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال أبو بكرٍ لعمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا حفْصٍ، ذهَبَ الذَّاكِرونَ بكلِّ خيرٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. قالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ " مَن صامَ رَمضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِ " فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ –صلى الله عليه وسلم- قَالَ: يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.
ومن أهم الدروس التي نتعلمها في شهر رمضان التقوى ، فالصيام فرصة لنتزود من زاد التقوى وهي أن نعمل بطاعة على نور من الله رجاءا في ثواب الله وأن نترك معصية الله على نور من الله مخافة عقاب الله . " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " " وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ " " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ "
اللهم هب المسيئين منا للمحسنين اللهم بلغنا رمضان و اجعله الفارق في حياتنا و نقطة الإنعطاف و التغير نحو الأفضل و نقطة الخروج من الظلمات الى النور كتيب صغير في بعض التذكرة عن رمضان يقول الشيخ الطاهر امام مسجدنا حفظه الله لن أتكلم كثيرا عن رمضان فقط ادخلوه بعقلية التاجر الذي يريد يكسب في شهر ما يغطي عامه بأكمله التجار لا يفكرون في مدى الربح عند بداية مشروع بل يفكرون في الخسارة ، فإذا لم تكن هناك خسارة كان ذلك دافعا للإقدام و أيضا التركيز على أهم الأعمال الصيام و القيام و الصدقة و القرآن و الذكر و حفظ كل ذلك بعدم الغيبة و اجتناب السيئات
من الأمور التي ينبغي أن نستقبل بها شهر رمضان .. 1) الفرح بهذا الشهر و ان نحمد الله عز وجل على أن منَّ علينا بلوغه و ذلك عن طريق الجد و الاجتهاد في طاعة الله. 2) استقبال الشهر بتوبة نصوح من كل ذنب او خطيئة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل بني آدم خطاء، و خير الخطائين التوابون" و التوبة النصوح لا بد أن يتوافر فيها شروطٌ ثلاثة: ○ الندم على فعل الذنوب ○ العزم على عدم العودة اليها ○ الإقلاع عنها تمامًا . 3) الحفاظ على الصيام أشد المحافظة و ذلك لأن الناس يتفاوتون في تتميم الصيام . 4) تحقيق قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانًا و إحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ".. و ليس جريًا مع العادة. 5) من الامور التي يجب أن نعتني على تحصيلها من رمضان هو اكتساب التقوى .. و التقوى تعريفها : أن تعمل بطاعة الله على نور الله نرجو ثواب الله ، وان نترك معصية الله على نور الله نخاف عقاب الله. فإذا كان المرء يمتنع عن امور مألوفة له طاعًة لله، فلماذا لا يمتنع عن الأمور التي حرمها الله في كل وقت و حين ؟
كتيب صغير ، يتحدث عن خيرات شهر رمضان و خصائصه وفضائله و مكانته، و كيفية التعامل معه و استغلاله بطريقة صحيحة، لذلك أكد على ضرورة استقباله بالفرح و الحمد ، و ان لا نضيعه في المعصيات و التفاهات ، بل هو شهر الصيام و الذكر ، انه شهر التوبة بامتياز، مادام هذا الشهر يعلمنا و يروضنا كيف يتم الامساك عن الطعام و المعاصي ، لذلك وصف بأنه شهر الصبر، فللمرء فرصة عظيمة على ترويض نفسه و يعودها على الصبر بأنواعه كلها،الصبر على طاعة الله، و الصبر عن معصية الله ، و الصبر على اقدار الله تبارك و تعالى. ثم من الأمور التي ينبغي بها استقبال هذا الشهر المبارك، ان نعزم على توبة نصوح من كل ذنب وخطيئة،فهو موسم عظيم للتوبة ،علما ان شروط التوبة ثلاثة : 1 الندم على فعل الذنوب 2 العزم على عدم العودة إليها 3الإقلاع عنها تماما. من الأمور أيضا التي ينبغي للانسان ان يولي لها اهتماما اكبر، أن يتمم صيامه و ملئه بذكر ،و الإقبال على طاعة الله عز وجل ، والمحافظة على تلاوة القرآن الكريم. كما ينبغي على الإنسان ليس فقط الامساك عم الطعام و الشراب، وإنما الامتناع عن المحرمات أيضا العمر كله ، و مجاهدة النفس في كل أمر محرم. واخيرا ينبغي أن يخصص وقتا لنفسه من أجل قراءة القرآن .
شعرٌ يتضاعفُ في الخير ، تجارةٌ مع الله أرباحها مضاعفة وخيراتها لا تحصى والعطاء فيه أجر والثواب فيه دون حد، شهرٌ تفتح فيه بابُ التوبة والاستغفار والدعاء، بابٌ العتق من النار والفوز بالجنان، شهرٌ فيه الفوزُ نجاة، فوزٌ ليس كفوز الدنيا إنما فوزُ الآخرة الذي يحتاج إلى الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب والحرص على رضاه والعمل على كسب مرضاته والصبر على المشاق وعلى أقدار الله إنه شهر الصبر وموسم من مواسم الصبر والطاعات، فاللهم اكتبنا فيه من المقبولين
ملخص جميل جدا يشرح الصدر والقلب وخصوصا وأنه بقيت أيام أيام قليلة فقط تفصلنا عن شهر رمضان هذا الشهر المبارك بين الأسطر تجد تنويرا و عتابا و الحث على الحرص على اغتنام كل ثانية في هذا الشهر العظيم و أن يكون شهر رمضان مرحلة بدأ منهاج حياة نعيشها ويكون كل أشهرها رمضان نسأل الله أن يبلغنا وإياكم هذا الشهر العظيم
كان قراءة هذا الكتاب وصيّة من استاذتي خديجة حفظها الله وجزاها عني خيرا كثيرا، الكتيّب قصير ومختصر لكن نفعه كبير، بلّغنا الله وإياكم شهر رمضان وأعاننا على صيامه وقيامه