Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاقتصاد السياسي للتنمية في القرنين العشرين والواحد والعشرين

Rate this book
يدور محور هذه الدراسة حول الاقتصاد السياسي للتنمية في القرنين العشرين والواحد والعشرين. هذا وإن الأفكار التي يقترحها الباحث في دراسته تتناول "مشكلات التنمية" كما يجب أن تطرح عند مطلع القرن الواحد والعشرين ويقول الباحث بأن قراءة النظريات والممارسات التي تحكمت بمعالجة هذه المشكلات خلال النصف الثاني من القرن العشرين، لا تهدف إلاّ إلى المساعدة في تشخيص طبيعة التحديات التي تواجه العالم، فيما يتعدى المآزق التي طبعت، بنظر الباحث، ظروف نهاية هذا القرن، فاقتضى التشخيص منه إبراز ما تحمله هذه المشكلات من جديد، والدروس التي يمكن استخلاصها من تجربة القرن العشرين. وترتكز تحليلاته على نظرية في الرأسمالية وفي بعدهما العالمي، وبصورة أشمل نظرية في دينامية التحول الاجتماعي، مستنداً في ذلك على أطروحات مركزية ثلاث لوضع القارئ في الجوّ الذي يستطيع من خلاله فهم مضمون الدراسة. هذه الأطروحات تتناول: 1-مركزية الاستلاب الاقتصادي الذي يميّز الرأسمالية ويتباين في آنٍ معاً مع ما كانت عليه المجتمعات السابقة وما يمكن أن يكونه مجتمع ما بعد الرأسمالية. 2-مركزية الاستقطاب الناجم عن عولمة الرأسمالية. 3-مركزي ما سماه الباحث "بالتحديد المنخفض" في التاريخ. هذه الأطروحات الثلاث مجتمعة قادت الباحث بصورة طبيعية إلى الاستنتاج بأن "قضية التنمية" تحتل موقعاً مركزياً في المجتمع المعاصر، وأنها لم تجد حلاً بعد، ولا يمكن لهذا الحلّ أن ينتج في إطار الرأسمالية. وهكذا فإن مفهوم التنمية ذاته هو مفهوم نقدي.
وقد اختار الباحث منهجية لبحثه تجلت في عرض العناصر التي بدت له قطعاً أساسية في الرقعة المعقدة التي تشكلها قراءات التاريخ المتعلقة بهذا الموضوع، وتحليلات الاستراتيجيات التي تحتل المسرح المعاصر، وإبراز الأطروحات النظرية والأيديولوجية الموضوعة في حيّز الفعل. هذا وإن توليد هذه العناصر في الرقعة يسمح بإعادة تركيب المشاهد المحتملة على اختلافها للمستقبل الذي ينبني، وتقييم قدرتها النسبية في الإجابة على تحدي التطور.

264 pages, Unknown Binding

First published January 1, 202

4 people are currently reading
103 people want to read

About the author

Samir Amin

287 books321 followers
The Arabic profile: سمير أمين

Samir Amin (Arabic: سمير أمين) (3 September 1931 – 12 August 2018) was an Egyptian-French Marxian economist, political scientist and world-systems analyst. He is noted for his introduction of the term Eurocentrism in 1988 and considered a pioneer of Dependency Theory.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
5 (55%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mazen.
294 reviews62 followers
January 27, 2025

تُعد محاولة سمير أمين لتوصيف المرحلة التي تمر بها الرأسمالية العالمية بعد انهيار النموذج الكينزي الاجتماعي في بلدان الشمال، وخاصة في دول أوروبا، وتحولها إلى الكينزية العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية، محاولة جديرة بالاهتمام. كما يشير أمين إلى فشل محاولات التصنيع في دول الجنوب، باستثناء حالات محدودة مثل الصين وكوريا الجنوبية، والتي نجحت في تحقيق تصنيع وطني حقيقي بفضل ظروف جيوسياسية معقدة وتضحيات كبيرة، بما في ذلك الحروب الأهلية التي مكنتها من بناء دولة وطنية قوية ونموذج تصنيعي قادر على المنافسة مع دول الغرب.

تدخل الرأسمالية اليوم مرحلة معقدة ومتأزمة، حيث شهدت تراجعًا في معدلات الربح منذ تسعينيات القرن الماضي، مما أدى إلى انتشار المضاربات المالية وانهيار العقد الاجتماعي في دول الشمال. هذا الانهيار أدى بدوره إلى أزمات ديمقراطية عميقة، تجلت في صعود شخصيات شعبوية وفاشية جديدة، مثل دونالد ترامب في الولايات المتحدة وبعض القادة في أوروبا. وقد أدى تآكل شرعية الديمقراطية الليبرالية إلى لجوء العديد من الشعوب إلى الهويات الفرعية، سواء كانت ثقافية أو طائفية أو دينية أو إثنية أو جنسية، كوسيلة للحماية وتوفير شكل من أشكال الضمان الاجتماعي البديل.

ويؤكد أمين أن نمط الإنتاج الرأسمالي القائم على الهدر، سواء كان هدرًا للموارد الطبيعية أو لقوة العمل أو حتى للإنسان نفسه، كما رأينا في حالة غزة، يجب أن يتم تجاوزه بشكل كامل. ذلك أن هذا النمط غير قابل للاستدامة إلا من خلال تدمير الكوكب نفسه. وقد فشلت جميع المحاولات التي سعت إلى التوفيق بين تراكم رأس المال في دول المركز وتحقيق التنمية الصناعية أو تحسين الظروف الإنسانية في دول الجنوب. كما أن انهيار مرحلة مؤتمر باندونغ وفشل حركات التحرر الوطني قد مثَّل نهاية لتلك المرحلة من الرأسمالية المالية.

ويشير أمين إلى أن محاولات اللحاق بالمركز الرأسمالي قد غذت أوهامًا بإمكانية التغلب على التناقض الرئيسي للرأسمالية، وهو الاستقطاب بين المركز والأطراف، والاستلاب الذي يتعمق يومًا بعد يوم. وقد وصلت هذه التجارب بسرعة إلى حدودها التاريخية، سواء في الاتحاد السوفيتي أو في مصر الناصرية، حيث لم تكن هذه التجارب اشتراكية حقيقية، بل كانت عبارة عن رأسمالية دولة بدون تراكم بدائي وديمقراطية برجوازية على النمط الأوروبي. ومع ذلك، فإن هذه التجارب تُعد مراحل ضرورية في الانتقال الطويل من الرأسمالية المعولمة إلى الاشتراكية العالمية.

وفي الختام، يشير أمين إلى أن هناك مليارات من البشر أصبحوا "فائضين" عن حاجة رأس المال، ولا يقدمون أي فائدة حقيقية لاستمرار النظام الرأسمالي. وهذا يعني أن النظام الرأسمالي أصبح باليًا وخطيرًا، حيث يميل إلى إبادة هذه المليارات أو إدخالهم في حالة من اليأس والحروب الأهلية للتنافس على الفتات المتبقي.



2 reviews
Read
May 3, 2016
thats good book i think
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.