ّ كلمات الفارس التي بين أيدينا الآن .. تدل عليه , وتخبر عنه , وتنير مسالك مظلمة لمن وفي كل موضع اختارك االله فيه . أراد العبرة والتأسي .. سوف يندهش القارئ ربما بعدما ينهي قراءة الكتاب أن يعلم أن الفارس الذي ننقل )بعض( تراثه المكتوب )ما استطعنا الحصول عليه( .. أكمل الواحدوالعشرينمنعمرهفقط..وسوفتندهشيارفيقيأي ًضابعدماتنهيهذا الكتاب , حين تشعر أنك لم تقرأه بعد , وتحتاج أن تعيد قراءته كل فترة .. كأن آلام الحياةآلة,وخواطرالفارسمفتاحالف ّكها,تريدالرجوعإليهكلمااستصعبعليك ً فهم قلبك الأسير ... رحم االله الفارس النبيل .. وألحقنا معه في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء .. اللهم آمين
_ لا اسميه كتاب لكن اسميه منهج حياة !! كيف كان يعيش بيننا مثل هؤلاء الناس ؟! في نفس العالم ونفس الاحداث والمشاكل .. اوشكت ان أؤمن ان هناك قوم آخرون بيننا لا يرحمنا الله الا بهم .
كيف لمثل تلك الكلمات ان تُحيي فيّ ما عجزت الايام عن ابقائه حياً ؟! انا موولعة بالكتب التي اخرج منها بأسئلة لأجيب بها علي نفسي .. لكنا هذا يختلف تماماً !
أيعيش بيننا حقاً اتقياء انقياء ما زالت فطرتهم كتلك التي وُلدوا بها ؟! أما و ان الحروف لا تكفي لكن يكفي ما تركت تلك الكلمات في حياتي من أثر !! :))
طِبت حياً و ميتاً يا ايها الفارس .. لك في نفوسنا بناءات تُنبؤ عنك في هذه الارض !!
و أعلم أن كثيراً من علامات القوة ليست في الحقيقة إلا علامات ضعف شديد، ولكن الطغاة قليلاً ما يتعلمون. رحمة الله علي أحمد شقير و علي جميع الشهداء و فك الله أسر المكروبين.
قرأت الكتاب منذ بداية دخولي المرحلة الجامعيه..لا أبالغ حين أقول أنه قلب حياتي رأساً علي عقِب ، غيّر مفهومي عن معني الألم علي حال الأمة والفرق بين الألم الحقيقي والوهم .. بت أنظر لإخواني نظرة مختلفة فغيّر رؤيتي للأخوّة ومعانيها بشكل جذري ..حتي لأني لم أكتفِ بقراءته مرة أو أثنين أو ثلاثه أو حتي عشر مرات ؛ كلما ضاقت بي الأرض بما رحبت وأحسست بالغربة أو الحزن والألم علي نفسي أولا ثم علي حال أمتي ..لجأت إلي هذا الكتاب فأجد فيه الصديق المواسي والخِلّ التقي والمؤنس علي الدرب ثمة شعور لا أستطيع وصفه ينتابني كلما قرأته وفي كل مرة كأنها المرة الأولي التي أقرأه فيها .. تخونني الحروف وتولي الكلمات مني هاربة فأنّي لمثلي أن يُقيّم كتابا كهذا لفارسٍ كهذا .. نحسبه ولانزكيه علي الله .. الأ جزي الله الفارس عنّا وعن كل من قرأ ويقرأ كلماته فيتأثّر بها ويؤثر ..جزاه الله خير الجزاء قدر أثره المنير في تكوين كل من عبر بين سطور كلماته الرقراقة . وأخيرا ..أختم بتعليقه علي الكتاب في الصفحة الأولي من طبعته الورقيّة التي أهداها لي " قدعلمتَ مالهذا الكتاب من عظيم الأثر في النفوس ، وإنّه لَظلمٌ لما في الكتاب وظلمٌ لكلماتي التي أُريدَ لها أن تَحُثَّ علي قراءته ، فَمَهْمَا بلغ لساني من بيان لن أستطيع أن أنطق عما في صدري . أسأل الله أن ينفعنا بما فيه ، ويرحم الفارس. "
ومثلك يا فتى لم يكن ينتمي لهذه الارض يوما!! فتى أخلص نيته وحياته لله ولهذا الدين..عظَم سره مع الله..فعظَم الله مكانته في نفوس البشر... هنيئا لك الجنة ونعيمها..هنيئا لك صحبة النبي والصحابة هنيئا لك صحبة من فقدنا في رابعة وكافة الميادين.. هنيئا لك فقد تجاوزت الاختبار بل ونجحت وارتقيت شهيدا تنعم وتهنأ. اللهم اكثر من امثال هذا الفتي بيننا فبأمثالهم تكن الغاية الكبرى من أعظم ما قرأت ، جعله الله في ميزان حسنات الباشمهندس أحمد لعل هناك من يقرأ ويغيِر من تلك الروح التواقة فيتغير.. فبيننا شباب تهفوا ارواحهم للجهاد وتحرير الاقصى، اولئك لو وجهت طاقاتهم تحت قيادة رشيدة لانتصرنا للمسلمين المستضعفين في الروهنجيا ولصلينا غدا في المسجد الاقصى ولحكمت الشريعة بلاد المسلمين والله اننا نملك من روح " محمد الفاتح " الكثير ولكن يفتقدون تلك القيادة الحكيمة التي توظف تلك القوى بشكل سليم فاللهم فرجا قريب ونصر قريب واجعلنا ربي جيل التمكين.
نموذج حياة ، استعجب كثيرا أن هذا الفارس كان في مجتمعنا منذ عدة سنوات ، تشعر ويكانها روح من الجنة سكنت معنا الأرض بعض السنوات القصيرة لتعلمنا كيف يبني الرجال و بمن تقوم الأمة ، أدت المهمة العظيمة ثم رحلت سريعا ، النفس تتشوق لمجالسة تلك النفس الطاهرة ، ولكن اني لنا أن نقابل تلك النفس الذكية ، عليه رحمة الله ، و دام كتابه نورا الدرب.