في كتابه "الحرب دون أن نحبها: يوميات كاتب في قلب الربيع العربي" يعمق ويجدد نفسه الكتابي شاهد عيان عايش فصولها لأكثر من ستة أشهر مكنته من التنقل بين بنغازي وباريس ونيويورك والقدس والقاهرة وطرابلس مجسدا الموقف الأوروبي والفرنسي خصوصا من الحرب التي وضعت حدا لحكم معمر القذافي وأعطت للرئيس ساركوزي الذي لا يشاطره التوجه الأيديولوجي على حد تعبيره القوة التي كان في أمس الحاجة إليها داخليا وخارجيا.
Bernard-Henri Lévy is a philosopher, activist, filmmaker, and author of more than thirty books including The Genius of Judaism, American Vertigo, Barbarism with a Human Face, and Who Killed Daniel Pearl? His writing has appeared extensively in publications throughout Europe and the United States. His documentaries include Peshmerga, The Battle of Mosul, The Oath of Tobruk, and Bosna! Lévy is cofounder of the antiracist group SOS Racisme and has served on diplomatic missions for the French government.
بدى الكاتب برنار هنري ليفي موفقا في يومياته التي كان فيها جزء مهما من احدى أهم ثورات الربيع العربي ، ثورة ليبيا ، ورغم أن الكاتب يهودي فرنسي و معروف بقربه من دوائر صناعة القرار في أغلب دول الغرب و تعاطفه ودعمه التام لدولة اسرائيل الا ان تناوله لثورة السابع عشر من فبراير تميزت بالموضوعية وعدم المبالغة ، هذا الشخص المثير للحيرة بمواقفه المتميزة في دعم البوسنيين في مواجهة العنصريين الصرب ووقوفه في وجه الحرب الامريكية في العراق بصرامه ودعمه اللامحدود لثورة ليبيا بل مشاركته الفعلية فيها من خلال زياراته و ضغطه المتواصل على صناع القرار في فرنسا يشكل علامة تساؤل كبيرة لكل عشاق نظريات المؤامرة و أشياعهم ضاربين أخماسا في أسداس لمحاولة استنكاه حقيقة هذا الشخص الغريب و تفسير أفعاله تفسيرا منطقيا في ضوء نظرياتهم . وهنا بعض النقاط المهمة التي ابرزها الكاتب من خلال يومياته : - استراتيجية التدخل في ليبيا جاءت بالمخالفة لاستراتيجية الحرب على العراق لتجنب سقوط النظام بصورة سريعة دون وجود بديل وهو ما استشعره كل متابع او منخرط في ثورة فبراير وكانت الفكرة صريحة على لسان ساركوزي و برنار . - ملامح الصراع الفرنسي الامريكي في افريقيا للاستحواذ على مناطق النفوذ و الاستئثار بمكانة دولية من خلال الفعل وحركته - بطء السياسية الدولية و ضعف القرار العالمي من خلال الاغراق في البيروقراطية الأوروبية خصوصا المملكة البريطانية في مقابل البراغماتية الامريكية ، وان الانسب هو القرارات الفردية و العودة لعالم ما قبل الامم المتحدة !! - إيمانه التام بعد زيارته لبنغازي و مصراته و جبل نفوسه ان جيش ليبيا القادم لن تكون نواته الا كتائب الثوار في مصراته ، وهو ما أثبتت صدقيته الأيام - اليوميات كتبت في سنة ٢٠١١ - . - قوة شخصية مصطفى الساقزلي و تصويره انه غامض ومن الصعب ادراك دواخله ، وهو غريب لغياب دور الأخ مصطفى الساقزلي الفاعل بعد انتهاء الثورة - قراءته لملامح الصراع المستقبلي القبلي بين الزنتان وجيرانها وبين الإسلاميين و القبليين ايضا رغم انها كانت إشارات عابرة والكثير غيرها مما تكتشفه في ثنايا الكتاب
بالمحصلة اليوميات كانت ممتعة و تعطي للقارئ الفرصة للاطلاع على وجهة نظر خارجة عن إطار الحقل المعرفي العربي رغم تضارب بعض تمظهراتها ، من نافلة القول ان الكاتب تناول بعض القضايا الفلسفية و النظريات السياسية في ثنايا يومياته كالعلاقة بين النظرية السيادية و النظرية الاممية او الدولية و اعتماد الاخيرة على فلسفة مشابهة للفلسفة الدينية او ربما كانت جذرها ،وايضاً مناقشته لمسألة الحرب العادلة من ناحية فلسفية باعتباره كاتبا و فيلسوفا قديما .
الترجمة جاءت موفقة من خلال ترابطها ، غير ان اسماء الأشخاص و المدن و الأماكن الليبية كانت مغلوطة ومنحرفة بصورة مبالغ فيها فَلَو راجع اي شخص ليبي الترجمة قبل نشرها لكان أفضل باعتبارها مرجعا تاريخيا مهما .. انصح بقراءتها
اسلوب السرد مزعج جداً وتسلسل الاحداث مشوش بسبب الكر والفر بين الماضي والحاضر بين الواقع وبين ذكريات الكاتب في حروب سابقة عاصرها الوم على المترجم الذي ادرج اسماء مدن ليبية وقبائل والقاب عائلية كتبت بشكل خاطئ.
كتاب يوضح دور فرنسا في مساعدة الثورة الليبية .... لم يخفي الكاتب ارتباطا بإسرائيل و أنة اقترح علي اسرائيل تزويد الثوار بالسلاح .... الكتاب طويل و بة كثير مما يسمي حشو ذائد و استرسال و يدخل القارئ في الكثير من المتاهات ... يقدم برنار ليفي نفسة علي أنة كاتب و فيلسوف و لكن انطباعي أنة احد مشعلي الحروب. لفت انتباهي تتدخلوا في دارفور و جنوب السودان أكان يفعل ذلك للة و لأجل تحرير الشعوب مثل ما يدعي ام كانت لدية اجندة اخري (نظرية المؤامرة)