أصل هذا الكتاب برنامج إذاعي قدمه المؤلف وفقه الله في إذاعة القرآن الكريم ، وقدمه في بعض القنوات الفضائية ، ثم أعاد كتابته وتهذيبه ونشر في هذا الكتاب القيم 50 قاعدة قرآنية. يحاول فيها أن نقف على جملٍ قصيرة من الجمل التي بُثّت في ثنايا القرآن، وهي على قصرها، حوت خيراً كثيراً، واشتملت على معانٍ جليلة، تمثل في حقيقتها قاعدة من القواعد، ومنهجا ومنهاجا، سواءً في علاقة الإنسان مع ربه، أو في علاقته مع الخلق، أو مع النفس. فهي قبس وضاء، وبدر منير، وسراج وهاج، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصاراً، فيقول الجملة الواحدة من كلمتين أو ثلاث، ثم تجد تحتها من المعاني ما يستغرق العلماء في شرحها صفحاتٍ كثيرة، فما ظنك بكلام الله جل وعلا الذي يهب الفصاحة والبلاغة من يشاء؟! إن من أعظم مزايا هذه القواعد، الأجر المتكرر عند قراءتها وشمولها، وسعة معانيها، فليست هي خاصة بموضوع محدد كالتوحيد، أو العبادات مثلاً، بل هي شاملة لهذا ولغيره من الأحوال التي يتقلب فيها العباد، فثمة قواعدُ تعالج علاقة العبد بربه تعالى، وقواعدُ تصحح مقام العبودية، وسير المؤمن إلى الله والدار الآخرة، وقواعدُ لترشيد السلوك بين الناس، وأخرى لتقويم وتصحيح ما يقع من أخطاء في العلاقة الزوجية، إلى غير ذلك من المجالات، بل لا أبالغ إذا قلتُ - وقد تتبعتُ أكثر من مائة قاعدة في كتاب الله -: إن القواعد القرآنية لم تدع مجالاً إلا طرقته ولا موضوعا إلا ذكرته.
خمسون قاعدة مُحكمة من القرآن في النفس والحياة...تُشيد بناءً راسخاً من الأحكام التي تتعلق بالمعاملات..الأخلاق..تربية النفس وتزكيتها..العبادات..الأوامر والنواهي... وقد حاول الكاتب جاهداً أن يُطبق تلك الهدايات الربانية والتوجيهات النورانية على واقع حياتنا الخاصة والعامة... مأخذي على الكاتب أمران.. أولهما : كان يمكن أن تكون هذه القواعد أقل عدداً..وأكثر تفصيلاً واستشهاداً بآيات الذكر الحكيم والأحاديث النبوية الشريفة وقصص السلف الصالح...وأشد توغلاً في الجانب العقائدي والبياني والبلاغي للآيات الكريمة.. كما ان هنالك قواعد كان يمكن أن تندرج تحت بابٍ واحد... وثانيهما: ذكر بأن هناك من يُبتلى بالبنات وعليه أن ينظر المؤمن إلى هذا الابتلاء بعبودية الصبر والرضا عن الله..وان الله قد يكون صرف عنه شراً حين حرمه من الذكور... كان يمكن أن يستعين بالرزق بديلاً عن الابتلاء...كما إننا لسنا ابتلاء يستدعي الصبر والرضا حتى وإن كنت تخاطب فئة بعينها...ولكن كم من ابنة تدخل والديها الجنة بفضل الله يا سيدي... ليس هناك ما يُذكر من جديد هاهنا...ولكن حتماً تلتقي بما يهدي القلب ويُبدد العتمة...
بأسلوب سلس غني بالفوائد ولغة رائقة وراقية، يتناول الكاتب مجموعة من "القواعد القرآنية" وهي آيات قصيرة أو أجزاء من آيات، مثل قوله تعالى: (وقولوا للناس حسنا) أو قوله (وقد خاب من افترى) أو قوله: (ولكم في القصاص حياة)، يتناولها بالشرح والتفسير، فيعرض ما فيها من بلاغة وفوائد، وكيفية تطبيقها والالتزام بها، كما يعرض أحيانا للنحت العلمية المتعلقة بها كتاب جميل ومفيد أنصح به وهناك تطبيق على الهواتف الذكية للكتاب لمن يريد مطالعته الكترونيا
كتاب خفيف ومفيد* تعلمت منه قاعدة من أصول علم التفسير: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب هذه القاعدة تجعلك تقرأ القرآن بمنظور آخر وكأنك أنت المخاطب بهذه الآيات وليس مثلا قوم عاد أو ثمود
جذبني أن من ضمن الفهارس: فهرس الفوائد والاقتباسات ليتنا نرى هذا الفهرس في كل الكتب.
نبدأ بسم الله بعد الإجازة القصيرة التي حصلنا عليها بسبب المعرض =) ... بشق الأنفس انتهيت يبدو أن منظر الكتب الكثييف أصابني بالتخمة وكنت بحاجة لاستراحة محارب كما يقولون لفترة أطول ... إن جئنا للحديث عن الكتاب فهو على مستوى جيد، لم يقدم تفسيرات قرآنية مذهلة كما كنت أعتقد بل كانت قواعد واضحة ومفهومة من سياق الآيات وتم شرحها بشكل مبسط مع ذكر أقوال السلف والصالحين ... مثل هذه الكتب تعيد للمرء إيمانه ووعيه بحقيقة وجوده على أرض هذه الحياة حينما تأخذه المجريات إلى اللاقرار عندها يتذكر أن هناك رب وقيامة وأعمال وحساب وعليه أن يراجع نفسه بين الفينة والأخرى ... نسأل الله العفو والمغفرة عما بدر منا وماسيبدر :))
رااااائع جدا أسلوبه جميل ويصلح لأن تهديه من تحب ومن أهم ميزاته كونه يصلح لجميع الفئات فلا هو من البسيط السطحي ولا من العميق المعقد بل سهل ممتع جميل مفيد ()
قال في المقدمة: "وإن من أوجه الإعجاز الذي تضمنه كتاب الله جل وعلا: ما حواه من جُمَلٍ قليلة المباني، عظيمة المعاني، يقرأ فيها المسلم الجملة المكونة من كلمتين أو ثلاث كلمات أو أربع، فإذا به يجد تحتها كنوزاً من الهدايات" وبعد: فهذه خمسون قاعدة وأكثرها قواعدٌ مبنية على أجزاء من آيات وليست آيات كاملة ثم يتحدث عن هذه الآيات وعن وجه كونها قاعدة في حياة المسلم أو نفسه، وأعجبني تنوع كتب التفسير التي رجع لها من تفسير لحبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما، مروراً بتفسير الطبري وابن كثير وحتى تفسير في ظلال القرآن والتحرير والتنوير وهذا يدل على سعة علم الشيخ-فك الله بالعز أسره-. لغة غير متكلفه سهلة ومبسطة، وختم بالقاعدة الخمسون قوله تعالى:{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}، ومناسبته واضحة وقد قال في بداية حديثه عنها:"...والتي تجعل المؤمن يزداد يقيناً بعظمة هذا القرآن، وأنه الكتاب الوحيد الذي يصلح لكل زمان ومكان" وهذا ما ستعرفه أنت بنفسك خلال قراءة هذه القواعد خصوصاً وأنه يذكر تطبيقات هذه القواعد في حياتك. وهذه قراءتي الثانية بعد ٧ سنوات من القراءة الأولى واستفدت منه ما لم استفد في قراءتي الأولى.
القرآن كتاب عظيم احتوى على جمل قليلة المبنى عظيمة المعنى ، بل معانيه واسعة تشمل العديد من المواضيع .. . جاء هذا الكتاب ليجمع عدة جمل قصيرة ويغوص المؤلف في هداياتها ومعانيها وتطبيقاتها في الحياة .. . فرصة لقراءة القرآن بفهم ووعي جديد . . بالمناسبة : الكتاب متوفر مجانا في متجر البرامج ، وصوتيا على الساوند كلاود .. .
كتاب جميل، مليء بالفوائد الجليلة، والملاحظات البديعة، والإشارات اللطيفة، لرجل عاش مع كلام الله، ثم مع كتب السلف ممن منّ الله عليهم بفهم كتابه حق الفهم؛ فاختا�� المؤلف -جزاه الله خيرًا- خمسين آية، وعلّق على كل آية تعليقًا موجزًا غير مُخّل؛ فأخرج لنا خمسين قاعدة قرآنية، تهدينا -لو اتبعناها حق الاتباع- الصراط المستقيم، وتنير لنا -لو اتخذناها نبراسًا- دنيانا المليئة بالظلم والظلمات. يتناول التعليق على كل آية سبب نزولها أحيانًا، وأقوال أهل التفسير فيها، واستنباطات أهل العلم منها، ثم -وهي القاعدة التي يقوم عليها الكتاب- المقارنة بين ما تأمرنا به الآية وبين ما نحن عليه في واقعنا المُعَاش. فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا. علّمنا منه ما جَهِلنا، وذكِرّنا منه ما نُسّينا، وارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم!
الكتاب في الأساس مادة لحلقات برنامج بث إذاعي ، ووجدت من مراجعات الموقع هنا أنه كان قد عملها كحلقات تلفزيون وموجودة في youtube
بصراحة حاولت كثيراً الالتزام بقراءته و لكن في كل مرة فشلت ، الكتاب لم يجذبني عبارة عن : كل ثلاث- أربع صفحات تتناول آية من القرآن تمثل قاعدة حياتية ، يقوم بشرح بسيط للآية و سبب نزولها مثلاً ثم يتحدث باختصار عن القاعدة الحياتية التي تمثلها الآية. طريقة الطرح جافة كما في الكتب المدرسية، حتى مع محاولتي رؤيتها كحلقات في youtube
شخصياً لم يضف لي الكتاب أي جديد
ميزته :الكتاب قد يعجب المبتدئين بالقراءة أو ككتاب سيارة أو قهوة ،كتذكرة يومية بسيطة لأنه خفيف من ناحية المحتوى و أيضاً طريقة الطرح المتقطعة التي تسنح لك المجال للتنقل عبر المواضيع بأريحية
بسم الله الرحمن الرحيم انتهيت من كتاب قواعد قرآنية والذي يقع في ٣٢٨ ورقه وكانت قراءتي له قراءة شبه يومية كل مره ٥٠ صفحة وبحمد الله انتهيت منه الكتاب يذكر ٥٠ قاعدة من القرآن ويورد عليها معاني ايمانية عميقة وتأملات عجيبة وتطبيقات واقعية .. حقيقةً اخذني الكتاب في عالم من التأملات والتفكر في الآيات يومًا بعد يوم واصبحت صلاتي ليست كما هي قبل .. اصبحت اشعر بسيل من المشاعر والمعاني في الصلاة عجيبة ! .. وهذه بعض التأملات :
﴿وَأُحضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ ا﴾ [النساء: 128] جُبلت النفوس على الشح وهو عدم الرغبة في بذل ما على الانسان ، والخرض على الحق الذي له فلا بد من الحرض على قلع هذا الخُلق الدنيئ من النفوس ، واستبداله بالسماحة واللطف ..
﴿ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزيزٌ﴾ [الحج: 40] كيف يكون نصر الله عز وجل ؟! وهل الله أصلًا محتاج الى من ينصره وهو القوي العزيز ؟! الله ليس محتاجًا لك والإسلام ليس محتاجًا لك انت بحاجة الى الله تبارك وتعالى انت بحاجة الى إسلام .. ونصر الله عز وجل يكون بنصر دينه ونصرة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم يقول الله عز وجل : ﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّٰهُم فِى الأَرضِ أَقامُوا الصَّلوٰةَ وَءاتَوُا الزَّكوٰةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عٰقِبَةُ الأُمورِ﴾ [الحج: 41] اما اذا مكنوا في الأرض فلم يقيموا صلاةً ولم يؤتوا زكاةً ولم يرجحوا معروفًا ولم ينكروا منكرًا فإن الله سيكلهم إلى أنفسهم او يلسبهم شيعًا او يضيق بعضهم بأس بعض.
﴿وَالَّذينَ جٰهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾ [العنكبوت: 69] يقول سيد قطب رحمه الله في ظِلال القرآن : الإيمان ليس كلمة تقال ، وانما هو حقيقة ذات تكليف ،وأمانة ذات عبء ، بل اعباء ،وجهاد يحتاج إلى صبر ،وجهد يحتاج إلى احتمال فلا يكفي قول آمنا وهم لا يتركون كما في بداية السورة ، حتى يتعرضوا للفتنة فيثبتوا عليها ويخرجوا منها صافيةً عناصرهم ، صافيةً قلوبهم .. بتصرف.
يقول حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما :
إني احب ان اتزين للمرأة كما تتزين لي لأن الله عز وجل يقول : ﴿ وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذى عَلَيهِنَّ بِالمَعروفِ ﴾ وما احب ان استنطف -استوفي- جميع حقي عليها لأن الله يقول ﴿ وَلِلرِّجالِ عَلَيهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
[البقرة: 228 ]
وللكتاب مأخذ في القاعدة التاسعة في بعض النقاط ، ربما بسبب الزمان الذي كُتب فيه انتهى بحمد الله.
يتناول الكتاب مجموعة من الآيات القرآنية لتكون قواعد لحياة المسلم. أسلوب سلس وواضح للقارئ، يساعد على فهم كتاب الله بزوايا كثيرة ومختلفة. تخيلت لو يُدرس القرآن في مدارسنا بهذه الطريقة التفصيلية، ولو فهم كل فرد منا القرآن بهذه الصورة وعرف الحكم المستنبطة منه وسلّم للأحكام الواردة فيه، لأصبحنا مجتمع أفضل بكثير مما نحن عليه .
اسم الكتاب:قواعد قرآنية العنوان الفرعي:خمسون قاعدة قرآنية في النفس والحياة المؤلف:أ.د. عمر بن عبدالله بن محمد المقبل دار النشر:الحضارة للنشر والتوزيع سنة النشر:٢٠١٧م/الطبعة الرابعة عدد الصفحات:٣٢٨ص من أوجه الاعجاز الذي تضمنه كتاب الله عز وجل : ماحواه من جمل قليلة المباني ، عظيمة المعاني ، يقرأ فيها المسلم الجملة المكونة من كلمتين أو ثلاث كلمات أو أربع ، فاذا به يجد تحتها كنوزا من الهدايات العلمية ، والايمانية ، والتربوية ، والتى جاءت على صورة : ( قواعد قرأنية ) . ولئن كان نبينا محمد صل الله عليه وسلم قد أخذ بناصية البيان ، وأوتى جوامع الكلم ، فما الظن بكلام واهب تلك المواهب لعبده وخليله ؟! ان من أعظم مزايا هذه القواعد : شمولها ، وسعة معانيها ، فليست هي خاصة بموضوع محدد كالتوحيد ، أو العبادات مثلا ، بل هي شاملة لهذا ولغيره من الأحوال التى يتقلب فيها العباد ، فثمة قواعد تعالج علاقة العبد بربه تعالى ، وقواعد تصحح مقام العبودية ، وسير المؤمن الى الله والدار الأخرة ، وقواعد لترشيد السلوك بين الناس ، وأخرى لتقويم وتصحيح ما يقع من أخطاء في العلاقة الزوجية ، الى غير ذلك من المجالات ، ان القواعد القرأنية لم تدع مجالا الا طرقته. فهذه القواعد غيض من فيض،خمسون قاعدة استخرجها المؤلف من كتاب الله عزوجل منها ما هي آيه ومنها جزء آيه ومنها آيات ،قواعد في النفس والحياة يظهر لك بها أن القرآن منهج حياة يسير به المرء إلي كل معاني الجمال والبهاء والعظمة والحق. هذا وقد ذكر المؤلف جملة من الصور التطبيقية اكل قاعدة،ليكون الكتاب كتاب عملياً وليس نظرياً فقط،وكي تضح القاعدة أكثر فأكثر فأكثر،كما ذكر المؤلف في نهاية كل قاعدة تلخيص لها في نقاط تحت عنوان مفكرة ليظهر لك الغرض والهدف من القاعدة وما ترمي إليه هذه القاعدة. أسلوب الرسالة متميز وموضوعها ممتاز جدا،واللغة من امتع ما رأيت في انتقاء الالفاظ ودلالتها؛وذلك يدلك على الجهد المبذول من المؤلف وقد وفق المؤلف لهذا العمل فجزاه الله خير الجزاء. والجدير بالذكر أن أصل هذه الأوراق حلقات ألقها المؤلف في اذاعة القرأن الكريم السعودية ( عام : 1430ه ) وكان الاقتراح علي المؤلف أن تنشر ، لعل الله ينفع بها ، فأعد المؤلف النظر فيها ، وأعاد صياغتها بما يتناسب مع النشر الورقي،وهي رسالة مباركة طيبة
في مثل هذا الزمن، يلزمنا كتاب ليرشدنا الى المبادئ الأساسية التي يجب على كل انسان أن يتبعها في حياته، وأن يسعى لاتباعها في كل محنة يواجهها. ولا يوج�� أفضل من أن تُستنبط هذه المبادئ من المرجع الأساسي لكل مسلم على وجه هذه الأرض ألا وهو القرآن الكريم.
القرآن الكريم ليس كتاب نقرؤه لمجرد أنه يجب علينا ذلك، بل لأنه يحتوي على اسس ومنهجيات ترشدنا ونتعلم منها لنحيا حياةً طيبةً.
كان هذا الكتاب أول كتاب اقرؤه، وجدت أنه يوضح كل قاعدة بسهولة وبطريقة تترك أثراً في القلب والعقل معاً.
حين تقرأ هذا الكتاب تجد أن القرآن الكريم لم يترك مجالاً من مجالات الحياة إلا وناقشه ووضع أسساً صحيحة للتعامل فيه. وحين تدرك هذا الشيء ستتعلق بكتاب الله أكثر وأكثر.
كل مشروع يستهدف التدبر في القرآن الكريم والاشتباك بنتائج هذا التدبر مع الواقع هو مشروع خير وناجح طالما اعتمد على الفهم الصحيح للآيات ولم يتجاوز إلى الهوى ولي المعاني.. وقد لا يتفق كل قاريء في تقييم هذه الخواطر والتأملات فما يراه البعض تقليدي وبسيط قد يراه غيره غير مسبوق والعكس ولا ضرر من ذلك بل هو طبيعي.. وربما يكون نجاح وتوفيق الكاتب في قدرته على مس احتياجات وواقع أكبر شريحة ممكنة من القراء .. وهذه قاعدة عامة أقدم بها لعدم التفصيل في تقييم الكتاب .. فهو مفيد في كل الأحوال وستختلف درجة الشعور بالإفادة من قارئ لآخر ..
توقفت عن قراءة الكتاب لكونه كباقي كتب تفسير القران حيث ان اسلوب الكاتب مع كامل احترامي ممل جداً ويتبع اسلوب تفاسير القرآن ولا اعتقد ان العالم بحاجة إلى مزيد من كتب تفسير القرآن النمطية ان لم يستنبط من الآيات معناها العميق بدلاً من تفسيرها تفسير قشري وبالمعنى فقط .. القرآن اعمق من ان يكون مجرد تفسير حرفي لآياته
قضيت معه عيد اﻷضحى الماضي فاستمعت من عمق المعاني وانتبهت لنقاط رغم قرأتي لتفسيرها من كتب تفسير عظام إلا ان الكتاب غطاها بشكل رائع، وقد أرسلت للكاتب شكرا خاصا على هذا الكتاب . أسأل الله أن ينفعنا بهذا الكتاب وأن يثقل به موازين كاتبه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
كـ معلومات أقول ٤/٥ أما من الجانب اللغوي ٣/٥ المعلومات مفيدة وقيمة، اللغة سهلة، أما الأسلوب فقد كان تعليمي بحت. انصح ألا يُقرأ في جلسة واحدة أو جلستين حتى لا تشعر بالملل وتفلت المعلومات منك. كل يوم عنوان إلى ٣ كافٍ على ما أعتقد. بعض العناوين تحتاج لتلخيص أكثر!
الكتاب يشرح بعض ايات القران باسلوب بسيط و دارج كما تشرحها كتب التفسير وتتردد دائما على مسامعنا عندما اقتنيت هذا الكتاب توقعت ان اجد فيه معاني او تفسير للايات غير التفسير الواضح من سياق الاية، كان اسلوب الكاتب ممل نوعا ما بالنسبة لي