¿Por qué no hay estrellas de color verde? ¿Cuál es la causa de esta extravagancia de la naturaleza? ¿Se lo debemos a las mismas estrellas? ¿O es que nuestros ojos nos engañan? ¿Y qué es un color? Una introducción a la naturaleza de las estrellas desde una perspectiva diferente.
Docteur en sciences et directeur de la recherche au CNRS, travaille au Laboratoire d'astrophysique et de cosmologie (Université Paris 7, CNRS, CEA et Observatoire de Paris), où son domaine de recherche porte principalement sur la matière noire en cosmologie.
إن ألوان الطيف كما هو معروف تمضي من الأحمر إلى البنفسجي مرورا بالأصفر والأخضر والأزرق لكن عندما يصوب الناظر بصره إلى الفضاء متأملا، يرى نجوما حمراء وصفراء وزرقاء وبيضاء... ولا يرى نجوما خضراء وعندما يحمى الحديد في النار، ينتقل لونه إلى الأحمر فالأصفر فالأبيض... دون أن يمر باللون الأخضر والأزرق والبنفسجي وفقا لقانون فيين (Wien) فيمكننا حساب طول موجة الطيف الضوئي عند الشدة القصوى الصادرة عن أي جسم من خلال المعادلة التالية: 3 ملايين نانومتر مقسومة على حرارة الجسم على مقياس كلفن فإذا كانت حرارة الشمس تبلغ 5500 درجة مئوية، فعليه، إن لونها ينبغي أن يكون ضمن الطيف الضوئي الأخضر ! فلماذا نراها صفراء ؟ للإجابة على هذا السؤال، يأخذنا هذا الكتاب في رحلة تبدأ بعلم الفلك، وتمر بعلم الفيزياء الذرية، فعلم الألوان، فشيء من التاريخ، انتهاء بعلم البصريات فعلم الأعصاب من أجمل وأمتع وأغنى كتب هذه السلسلة
لماذا لا نرى فى السماء نجوم خضراء ؟ سؤال وجيه جدا خاصة عندما اكون من الفريق الذى لا يرى النجوم كلها إلا بيضاء. ولكن على كل حال لقد اتضح فى النهاية تماما ومع اعتراف من الكاتب بعد فصل "العين والدماغ والبصر" العصيب ان النجوم كلها ترى بيضاء اللهم إلا تلك .شديدة الاضاءة فنراها محمرة او مزرقة بالكاد
هو كتاب شائق جدا واعتقد انه جاء بوقته بعد كتاب "السر فى زرقة البحر" فرغم الاختلاف التام بين الموضوعين إلا انهما يدوران فى فلك واحد الالوان فشعرت بأننى بدأت افهم القليل فى هذا المجال بعد ان كنت جاهلة به تماما واعتقد ان سلسلة دوحة المعرفة راقت لى واسلوب "ألان بوكيه"وربما سأبدأ بكتابه فى نفس السلسلة قريبا.
في البداية ظننت أن عنوان الكتاب هو سؤال ساخر نوعاً ما، من أجل أن يقرب فكرة يطرحها، ولكن اتضح أنه سؤال جدي، ويجيب فيه المؤلف عن هذا السؤال بشتى الطرق، فيزيائياً وبيولوجياً وحتى نفسياً واجتماعياً .. الكتاب مفيد وممتع، والفصل الأخير والذي احتوى على جزء كبير من الإجابة كان يحتاج لفيلم وثائقي حتى نتابع معه التفاصيل ليس أكثر :D
فتقريباً عندما ننتقل إلى الفقرة التالية ننسى ما قد جاء بالفقرة السابقة من كثرة تدافع تفاصيل عملية رؤية وتحليل الألوان في العين والمخ...
لماذا نرى الأشياء ملونة؟ وهل لون الشيء من صميم طبيعته ككتلته مثلًا؟ هناك أشياء تحتاج إلى سقوط الضوء عليها لتصبح مرئية، وأشياء أخرى مضيئة في حد ذاتها. النوع الأول يسقط عليه الضوء؛ فيمتص جزءًا من الأشعة، ويعكس جزءًا آخر، وهذا الجزء المعكوس هو اللون الذي نراها به؛ فالتفاحة الخضراء مثلًا تمتص كل الأشعة الساقطة عليها، وتعكس اللون الأخضر. أما النوع الثاني، فهي أشياء مضيئة في حد ذاتها، ولا نحتاج ضوءًا لرؤيتها فهي نفسها مصدر للضوء، كالشمس والنجوم والأجسام الساخنة بشكل كبير، كالحديد المنصهر.
هل تبث الأشياء لونًا واحدًا؟ نادرة هي الأشياء التي تبث أشعة بطول موجة واحد، بل تتراكب في الغالب عدة أطوال موجية؛ لذلك ظهرت كلمة الطيف، والتي تعبر عن لائحة الأطوال الموجية التي يبثها شيء معين، والتي تختلف في شدة الإضاءة. وهكذا، فإن أغلب الأشياء تبث طيف من الأطوال الموجية التي ينتج عنها اللون الذي نراها به.
كيف ترتبط درجة الحرارة باللون؟ إن لون الأشياء الساخنة يتأتى من سخونتها أو درجة حرارتها؛ حيث تتغير أطوال الموجات التي يبثها الجسم تبعًا لتغير درجة حرارته، ويكون التغير عكسيًا؛ فكلما ارتفعت درجة حرارة الجسم كلما قلت الأطوال الموجية التي يبثها، وهو ما يفسر تغير لون جذوة النار فيما هي تسخن من الأحمر الأعلى في الطول الموجي إلى الأصفر الأقل في الطول الموجي إلى الأبيض المزرق الأقل في الطول الموجي؛ لذلك لا نستطيع رؤية الجسم البشري في الظلام؛ لأن درجة حرارته منخفضة؛ لذا فأطوال الموجات التي يبثها عالية جدًا تخرج من الطيف المرئي، وتقع في نطاق الأشعة تحت الحمراء التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وإنما تحتاج لنظارات حساسة للأشعة تحت الحمراء.
لماذا هناك ألوان مختلفة للنجوم؟ بسبب اختلاف كتل النجوم؛ فكتلة النجم هي التي تحدد درجة حرارته، وبما أن لون الأشياء الحارة كالنجوم رهين بحرارتها؛ لذا فكلما اختلفت الكتلة اختلفت درجة الحرارة؛ فاختلف اللون (أو الطول الموجي)؛ لذا نرى نجومًا حمراء وصفراء وزرقاء.
لماذا لا نرى نجومًا خضراء؟ لا تبث النجوم اللون الأخضر إلا إذا أصبحت كتلتها مساوية لكتلة الشمس؛ فالشمس نجم أخضر. إذا لماذا لا نراها كذلك؟ السبب هو أن العين بها ثلاثة أنواع من اللاقطات؛ أحمر وأزرق وأخضر، وحين بكون الضوء الساقط أحمر؛ فإن اللاقطات الحساسة لهذا اللون تستجيب، فيما تبقى لاقطات الأزرق والأخضر ساكنة. والنتيجة أن الدماغ يتلقى رسالة تقول له أن لون الشيء المعني هو الأحمر. أما إذا كانت العين تتلقى ضوء مصباح أصفر؛ فإن لاقطات الأحمر والاخضر تستجيب بالقوة نفسها، في حين تبقى لاقطات الأزرق ساكنة؛ فيتلقى الدماغ رسالة تبلغه بأن الشيء المعني أصفر اللون. أما إذا خلطت كل هذه الألوان، وسلطتها على العين؛ فإن كل اللاقطات ستستجيب، وحينها يتلقى الدماغ رسالة تقول إن الشيء الذي تنظر إليه العين أبيض. والشمس تبث أشعتها على نطاق واسع من الأطوال الموجية ربما أشدها إضاءة هو الأخضر إلا أنها تشع كذلك بقوة اللون الأصفر والأحمر والأزرق والبنفسجي، والنتيجة أن لاقطات العين كلها تكون محرضة؛ مما يجعل الرسالة الواردة إلى الدماغ تقول له إن الشمس بيضاء؛ لذلك تبدو لنا الشمس بيضاء، ولذلك لا نرى في السماء نجومًا خضراء؛ لأنها حين تكون كذلك تراها أعيننا بيضاء. وفي حقيقة الأمر، إن ضوء النجوم الواصل إلينا أضعف من أن يمكِّن العين من تمييز الألوان؛ لذلك تبدو جميع النجوم بيضاء على خلفية سماء الليل السوداء، اللهم إلا القلة القليلة منها التي تلمع بما يكفي لاستثارة مخروطات العين؛ فتراها ملونة بعض الشيء، وهكذا ففي النهاية، نحن نرى جميع النجوم بيضاء 😂.
كتاب ممتع جدًا ومفيد وسهل الفهم بصرف النظر عن فصله الأخير.
Pequeño libro, muy entretenido, que nos da una pequeña introducción al estudio de los espectros estelares y a la física y fisiología del color. Partiendo de una pregunta simple el autor nos da un paseo de lo más entretenido. Si hay estrellas rojas, azules y blancas, ¿Por que no las hay verdes? Lo más sorprendente del libro sea tal vez descubrir que nuestro Sol emite la mayor cantidad de su luz en el verde, pero como también emite en muchos otros colores a ambos lados del verde, pues lo vemos blanco. Cuando las estrellas son más calientes la gama de colores en que emiten sigue siendo una banda gruesas de muchos colores que se desplaza a los azules, con lo cual no percibimos el azul en sí sino la ausencia de rojos (vemos la estrella azul), y cuando las estrellas son menos calientes se desplazan tooooodos los colores hacia el rojo, con lo que las vemos rojas (dejamos de ver los violetas y azules). Para ver una estrella verde tendríamos que conseguir mediante algún proceso físico que su espectro de emisión perdiera tanto por el rojo como por el azul, para que quedasen en medio los verdes y amarillos, pero eso no ocurre en la naturaleza. Por eso no hay estrellas verdes. El ejemplo que viene a la cabeza es un metal en la forja. Cuando se empieza a calentar lo vemos rojo, luego blanco y si siguiéramos calentando (si no se fundiera el metal) lo acabaríamos viendo azul, pero no veremos nunca un metal "al verde vivo". Un libro muy interesante.
تأليف : آلان بوكيه ترجمة عبد الهادي الادريسي مراجعة: فريد الزاهي 🗂 التصنيف : علمي 🏷 العنوان لماذا لا نرى نجوما خضراء في السماء؟ 📖 المقدمة : كتاب علمي عن النجوم و الالوان 📝 أسلوب الكاتب : ممتع بالرغم من الموضوع معقد لكنه استطاع تقديم كم هائل من المعلومات بشكل يمكن استيعابه الفئة العمرية المستهدفة يمكن ان تكون 14 فما فوق 📚اﻷفكار الرئيسية : رؤية الألوان هي ظاهرة بيولوجية و ثقافية أكثر منها فيزيائية -لون الشيء هو خاصية من خواص الضوء الذي تتلقاه أعيننا سواء كان الجسم عاكسا له أو لا -هناك اجسام تمتص الاشعة و تعكس اللون -هناك اجسام مضيئة -كلما زادت الحرارة اصبحت الاجسام مضيئة كلما زادت كتلة النجم زادت حرارته و زادت اضاءته و ذلك كل 2 هيدروجينات تتشكل ذرات الهيليوم و اطلاق مادة مضيئة) -الاحمر هو أطول موجة تقابله الاجسام ذات حرارة منخفضة مثلا الانسان حرارته منخفضة في الليل يصدر موجات طويلة تحت الاشعة الحمراء فلا نراها لذلك هو غير مرئي في الليل -الغلاف الجوي يمتص بعض الالوان فيعكسها في السماء لذلك نرى اللون الازرق -ضوء الشمس هو طيف مركب -لماذا لا نرى النجوم خضراء؟ تمتلك العين 3 لاقطات للون(الأخضر، الأزرق، الأحمر) اذا كان الضوء أصفر فإن لاقطات الأخضر و الأحمر تتحرض اما الأزرق تبقى ساكنة في حالة الشمس و النجوم فإن اعيننا تتلقى الازرق و الاحمر و الاخضر فتتحرض كل اللاقطات فيتم تفسيرها من قبل الدماغ على انها بيضاء ضف لكون الغلاف الجوي يمتص كذلك فلا تصلنا الا الجزء البسيط من الاشعة فلا يمكن ان تميزها العين 🏅التقييم :⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ 👍 الأثر الإيجابي: اكتشاف معلومات حول الكون يجعلنا نتفاعل معه و نستشعر مدى عظمة الخالق 🏡 دار النشر : مشروع كلمة أبو ظبي 📆 تاريخ الإصدار : 2012 الطبعة الأولى عدد الصفحات 82 قراءات_مارس_2024
"جولة ممتعة بين الأمواج والألوان" هكذا وصف الكتاب في الملخص حين وصف كتيبه. . في محاوله للإجابة عن سؤال واحد اجاب عنه ال AI في 2024 كما يلى... (سؤال مثير للاهتمام! السبب في أننا لا نرى نجوماً خضراء يعود إلى كيفية عمل الضوء والألوان. النجوم تصدر طيفاً من الألوان بناءً على درجة حرارتها. النجوم الأكثر برودة تكون حمراء أو برتقالية، بينما النجوم الأكثر حرارة تكون بيضاء أو زرقاء. اللون الأخضر يقع في منتصف الطيف المرئي، ولكن عندما تصدر النجوم ضوءاً في هذا النطاق، فإنها تصدر أيضاً كميات كبيرة من الضوء في الألوان الأخرى. نتيجة لذلك، يتم مزج هذه الألوان معاً، مما يجعل النجم يبدو أبيض أو أزرق بدلاً من أخضر.)
ولكن هذه الكلمات لا تمنع من التعمق في الموجات والنجوم والطاقات و فيزياء الإندماج النووى.
في كتاب أنت تسأل والفيزياء تجيب ، كانت إجابه هذا السؤال أسهل يتكون الضوء الأبيض من ألوان الطيف السبعة وهى (بنفسجى ،نيلى ،أزرق ،أخضر ،أصفر ،برتقالى ، أحمر) تنازلياً حسب طاقتها. الهواء يقوم بتشتيت الضوء الأزرق بشكل رئيسى فتظهر السماء زرقاء ويشتت نسبة كبيرة من الألوان البنفسجى والنيلى ونسبة أقل من الأطوال الموجية الطويلة (الأصفر ، البرتقالى ، الأحمر ) وبالتالى تظهر الشمس باللون الأصفر وعند الغروب وابتعاد الشمس ناحية الأفق يطول المسار الذي يتخذه الضوء حتى يصل الى الأرض وبالتالى تضعف شدة الموجات الضوئية ويتشتت جزء أكبر من اللون الأصفر وتظهر الشمس باللون البرتقالى المائل إلى الأحمر.
جميل ... لماذا لا نرى نجوم خضراء .... ما نراه من الوان يقع ضمن مدى الاطوال الموجية للاشعة المرئية و الذي يتراوح بين 400و 700نانوميتر و ما عدا ذلك لا يمكننا رؤيته .. عكس بعض الحيوانات التي تستطيع الرؤية في مجالات اخرى مثل الاشعة تحت الحمراء او فوق البنفسجية ... توهج و لمعان النجوم يعتمد على حرارتها و الذي بدوره يعتمد عليه الوانها هناك الوان بيضاء و صفراء و حمراء .. و خضراء ، شمسنا خضراء و لكن لماذا لا نراها خضراء و لا نرى اى نجوم خضراء ذلك يعتمد على كيفية الرؤية بين العين و الدماغ ...حسناً لا احب الفيزياء و لكن هذا ما فهمته من الكتاب
يطرحَ كيفيّة قُدرة العين البشريّة على تمييز الألوان المُختلفة، وسبب عدم قدرتها على تمييز بعضها، مع خصائص الألوان الأساسيّة في الكون الواسع، ودور الضّوء الطّبيعي في كُلّ ذلك.
العنوان كانَ جذّاباً، الموجود كان فعليّاً كافياً لتوضيح الفكرة، إلّا أنّهُ لم يُشبع فضولي بسبب عنوانهِ القويّ. فكرة غير مطروحة مُسبقاً. هُناك الكثير من الإسهاب في مواضع معيّنة، سببت لي تشتّتاً، تكرّر ذلك في كُلّ فصلٍ تقريباً.
أولى رحلاتي في الكتب العلمية :) أنا إستفدت حاجات كتير من الكتاب ده، عن النجوم والألوان والضوء والدماغ، إسلوبه فعلا مبسط في حاجات كتير حتى لغير المتخصصين هيفهموها. فيه بعض الأجزاء في النص كدا بس اللي وقفت معايا مستوعبتهاش أوي، بالإضافة لأصعب جزء بالنسبة لي هو 'العين والدماغ والبصر' استفدت منه حاجات طفيفة بس، هو جزء مكلكع شوية. لكني سعيدة جدا إني بدأت أقرا في الكتب العلمية خارج دراستي، ووقع حظي في موضوع حلو وإسلوب كويس فتحوا نفسي.. شكرا شكرا :) وأحب أضيف، إنه مش محتاج وقت كبير علشان يخلص، بالعكس. لو كنت قعدت عليه هو لوحده كنت خلصته أسرع من كدا بكتير.
هذا الكتاب عند قراءتي لعنوانه كنت أظن فعلا بأنه لا وجود لنجوم خضراء في السماء وكان كل تصوري أن يدور فحواه عن الإجابة عن التساؤل الذي يطرحه إلا أنه فاجئني بان الشمس التي نراها كل يوم لونها أخضر وفي الحقيقة تبريره لذلك كان منطقيا
أما عن الأسلوب المستعمل فقد كان مبسطا فهو لا يحتاج إلى التوغل، والمصطلحات التي تم استعمالها لا تحتاج الى الرصيد المعرفي الكبير. كما أن التسلسل المعتمد في الشرح للوصول إلى الفكرة الرئيسية جعل من الكتاب ممتعا إلى حد ما.
جمال الكتاب في أنه لا يدور حول موضوع واحد، بل هو يتنقل بك بين مختلف العلوم ليصل بك إلى فكرة ما. أحببته لتنوعه، وكذا لأن جزءًا مما جاء في الكتاب هو من المقرر علي في المناهج الدراسية لهذا العام.
قرأت الكتاب لأعلم إذا كانت هناك نجوم خضراء أم لا فاكتشفت أن لون الشمس الحقيقي ليست كما نراها بالحقيقة صراحة صدمني جدا أما جزئية العين و الدماغ و البصر لم أفهم شيئا ><'
جولة قصيرة ومبسطة في عالم النجوم والالوان وان كانت بعض الصفحات تشرح بأسلوب فيزيائي... الا ان مزيد من التركيز يمكنك من استيعاب ما يمكن استيعابه... ولا أنكر ان هناك اشياء لم استوعبها... لكن بشكل عام الكتاب مهضوم وقدرت اقرأه وأكمله للآخر
حبيت الكتاب. لغة الكاتب البسيطة، الأمثلة الواضحة.. وبعض خفة الدم.. يعرفك بالموضوع بطريقة محببة بعيدة عن التعقيد والحشو اللي ينفر المهتمين بالمجال الغير متخصصين..
سأل الأمير الصغير: لماذا لا نرى في السماء نجومًا خضراء؟ وللإجابة على هذا السؤال تطرق الكتاب لمواضيع رئيسية: الألوان وماهيّتها، العين وتركيبها، تفسير العقل للموجات. مُبهج ويستحق القراءة.