اقتنيت الكتاب بعد أن شاهدة الكاتب عبدالله السفياني في لقاء له في بودكاست فنجان على منصة ثمانيه وانبهرت من كمية النقد البناء للخطاب الوعظي الذين كان أصل الحديث، وهذا الكتاب لا يختلف كثير عن محتوى حلقة الكاتب في البودكاست الا أنه كُتب بطريقة علمية أكثر .
نقده في تصدر الخطاب الوعظي على الخطاب الفقهي كان من أجمل ما في هذه الدراسة النقدية
"من الخطأ بناء على ذلك أن يتحول الخطاب الفقهي وهو يمارس الفقه ويعلمه إلى خطاب وعظي، فبدلاً من أن تقوم بنيته الشرعية على الاستنتاج والاحتجاج يتحول إلى إثبات الأحكام عبر تحريك العواطف واستدرار المشاعر فيثبت الحكم الشرعي ليس بدليله التفصيلي من الكتاب أو السُّنَّة، بل بما تمليه عليه لغته الوعظية من تحسين أو تقبيح ويكثر في خطابه الذي ينبغي أن يكون فقهياً جمل الإنشاء من دعاء وتعجب واستفهام إنكاري أو تقريري ."