الديوان يتكون من 158 صفحة، أعجز عن وصفها حقيقةً.. لم أشعر بالملل إطلاقًا وعلى العكس كنت أتلهّف لقراءة الصفحة تلو الأخرى. وبنفس الوقت أريد أن أتمهل في قراءة أي نص، أن أعطيه حقّه علي كقارئة وأقدره.. نادرًا ما ألاقي كتابًا يجذبني من أول سطر كُتب فيه حتى آخره، هنيئًا لأستاذة نورة هذا الجمال الذي شاركتنا إياه وبانتظار إصدار جديد لها
بعض الاقتباسات: "إني أحبك فوق مواجعي ومدامعي وشجوني إني أحبك فوق إرادتي ووقايتي يا حبيب عيوني"
"أنساك يعني أن أمشي على ذاكرة التعب فلا تتجمد ملامحي ولا ينتابني شعور سيء أنساك يعني أن يطل الشتاء فلا تستثيرني ذكراك. "
الكتاب أوصت به إحدى الصديقات .. لفت إنتباهي العنوان و خصوصًا أنني متابعة للكاتبة عن طريق تويتر . النصوص جميلة ثرية ملهمة مثلها .. لكن في بعض الإحيان اجهل المعنى .. قد يكون بسبب بساطة لغتي . في النهاية استمتعت كثير بهالكتاب.
الشهادة البرّاقة دون جروح، لأنّها اكتست بالحُب وولدت منه وهي إليه: أعذب ديوان، حنون، صادق، جميل الحرف والمعنى، على الإطلاق عسى أن نُعانق أخيه قريبًا