Jump to ratings and reviews
Rate this book

عقد زوال

Rate this book
"تبدو الياسمينة كأنها تتسلق الجدار الطيني، تفوح منها رائحة عطر خافت، وبعض أغصانها بدأت تلامس شجرة السيسبان القريبة منها، التي قطعها صلاب وعادت أغصانها تنبت من جديد."

181 pages, Paperback

First published January 1, 2015

1 person is currently reading
10 people want to read

About the author

بشار النهار

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,792 followers
October 17, 2015

وصلتني هذه الرواية كهدية من صاحبها الكاتب الشاب بشار النهار من الأردن ، وقد سعدت بهذه الهدية جدًا.

لم تأخذ مني وقت طويل في قراءتها ، رغم انقطاعي عنها فترة ثم عودتي مرة أخرى واعتذر لتأخري في كتابة مراجعة عنها.

بداية الرواية جاءت قوية وكانت تنبئني بأنني أمام عمل رائع ، فمع الصفحات الأولى كنت اشتم رائحة المطر وطين القرية التي تدور فيها أحداث الرواية.

لكن للأسف لم تستمر الرواية بهذه القوة التي بدأت فيها ، فأخذت منحى أخر وهو السير على نفس الوتيرة طوال الرواية ، لم اشعر بأن هناك نقطة ذروة أو عقدة بدأت في الظهور رويدًا رويدًا ووصلت لقمتها ثم بدأت في منحدرها للوصول للنهاية سواء أكانت مقفولة أم مفتوحة.

الرواية تتحدث عن قرية ما في زمان ما " الزمان والمكان غير محددين " ، وكل رجال القرية رجال سيئون بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، يسيئون معاملة زوجاتهم وأبنائهم ، وكل النساء في الرواية مغلوبات على أمرهن.

لم يعطينا الكاتب شخصية لرجل سوي أو سديد أو حتى لامرأة قوية الشخصية غير مهزوزة ، فقط نوعين: رجال سيئون ونساء ضعيفات مستسلمات وأطفال لا حيلة لهم في كل هذا.

استمرت الرواية حتى النهاية تصف قسوة الرجال وجبروتهم ضد نسائهم وأطفالهم ، الرواية كانت قائمة فقط على الوصف والسرد بدون أحداث أو عقدة أو حل ، استمر الكاتب طوال روايته يصف ويصف ويصف نفس الأشخاص بنفس الصفات وتتكرر الأحداث ، تطلع الشمس يسيء الرجل معاملة زوجته وأطفاله وتغرب الشمس لتشرق من جديد ، يسيء الرجل معاملة زوجته وأطفاله وتغرب الشمس لتشرق من جديد وهكذا حتى نهاية السطر الأخير منها.

وقد أطلق الكاتب على أبطال روايته بشكل غريب أسماء غير دارجة مثل: صلاب ، عذاب ، حيان ، حيدر ، لبيد ، بقعة ، عرندس ، هاجم ، ماوية.

كما أنه كرر كلمة أبوي في كل صفحة من صفحات الرواية والطشت المقلوب "الذي شعرت بأنه أحد أبطال الرواية لكثرة ذكره فيها" كل هذا كان يخرجني من جو القراءة.
وقد خلت أيضًا الرواية من عناصر المفاجأة أو التشويق والإثارة وانتهت كما بدأت ، لم يضع الكاتب حل لما يحدث من ظلم للمرأة في القرية ولم يقم ثورة أو يحدث تغيير ، وربما أراد الكاتب بهذه النهاية أن يوصل رسالة لنا بأن الظلم مازال مستمرًا ولم يتوقف ، وأنه أراد أن تكون نهاية الرواية مفتوحة!?

عمومًا ، من الواضح أن الكاتب الشاب لديه موهبة وقادر على صياغة رواية أفضل والدليل على ذلك البداية القوية للرواية والتي أدخلتني في جو القرية والأسرة الصغيرة لدرجة جعلتني أرى قطرات المطر واشتم رائحة الطين واسمع صوت البقرة في الخلفية، لكن اعتقد كقارئة أنه تعجل في إصدارها ، كان من الأفضل عرضها على بعض القراء الثقاة حتى يبدوا رأيهم فيها ويلفتوا انتباهه لبعض الأخطاء أو الهفوات التي تسقط من الكاتب دون أن ينتبه لها مثل تكرار بعض الجمل أو الكلمات بشكل كبير وملحوظ.

أتمنى أولاً أن يسع صدر الكاتب لرأيي كقارئة ، وأن لا يأخذه بشكل شخصي فأنا لا اعرف شخصه الكريم وأتمنى ثانيًا أن لا يندم على إهدائي تلك النسخة من روايته.
وأتمنى أخيرًا له كل التوفيق في كتاباته القادمة.

****







Profile Image for Mahmoud Atta Ibrahim.
315 reviews16 followers
June 18, 2018
يحمل الكاتب فى جعبته صور مكتوبة أستطاع فى سلاسة أن يبثها على صفحات روايته القصيرة إلي حد ما
بين وصف عذابات عذاب ورحلات حيدر ومصير رقة (بقعة) يجعلك الكاتب تعيش أيامهم المكدودة وتلعن
صلاب بكل ما تملك من لعنات يستحقها...
الكتاب جيد جدًا وأنصح بقراءته
3 reviews
Want to read
January 23, 2016
U [Y H= ?a ,ŸX BR žƒ *t Jf 'n 6KCC!
c%\ ; H= ?a ,C '1 +C5 2 KL ; <'# ,Pd c%\
,op 5 -. EF1 ; ,KKt d@ ƒ(1 O †T g
1 7
>2 <*t K8T ‹.
N H= 0X Z!X L(t w, 0X1
<'# en P3 K%5c ™R1 ,
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.