What do you think?


تأمل معي آية
يُعد كتاب "تأمل معي آية" للكاتب صالح الحميري من المؤلفات المميزة في مجال التدبر في القرآن الكريم، حيث يقدم رحلة إيمانية وروحانية تدعو القارئ للتأمل في الآيات واكتشاف معانيها العميقة بأسلوب بسيط ومؤثر يلامس القلب ويغذي الروح. يركز الكتاب على تقريب معاني القرآن من واقع الإنسان ومشاعره اليومية لمواجهة تحديات الحياة بروح أكثر ثباتاً وطمأنينة.
198 pages, Paperback
Published January 1, 2026
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
August 29, 2026
" لا تجعلوا القرآن غريبًا في حياتكم؛ بل اجعلوه جليسكم في وحدتكم، وصاحبكم في شدائدكم، ورفيقكم في دروبكم، فإنه إنيس لا يَملُّ، ورفيق لا يخون وشفيع لا يُرد"
August 29, 2026
♡ كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول:
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده هناك فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب؛ فإنه لا قلب لك».
♡ كم مرة غضبتُ لأن خطتي لم تتحقق،
ولم أتذكر أن الله هو المدبّر!
تذكّر دائماً أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه قال:
لا أمْلك لِنفسي نَفْعًا ولا ضرًّا إِلا ما شاء الله.
فهل ستظل تظن أنك تملك شيئاً دون مشيئة الله وقدرته؟
♡ {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ}
آية تقشعرّ لها القلوب..
تصف أُناساً لم يعودوا يفكرون في لقاء الله، وكأنهم وُجِدوا فقط للدنيا، رضوا بها، واطمأنوا إليها، ونسوا أن الرحلة الحقيقية ليست هنا، وإنما هناك عند الوقوف بين يدي الملك الجبار.
تخيل قلباً لا يتمنى لقاء خالقه!
كيف غرق في الدنيا حتى لم يعد يرجو سوى شهوة عابرة أو مالٍ فانٍ؟!
أشدّ أنواع الفقر أن يعيش الإنسان بلا شوق إلى الله، وبلا رغبة في لقاء وجهه الكريم!
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده هناك فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب؛ فإنه لا قلب لك».
♡ كم مرة غضبتُ لأن خطتي لم تتحقق،
ولم أتذكر أن الله هو المدبّر!
تذكّر دائماً أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه قال:
لا أمْلك لِنفسي نَفْعًا ولا ضرًّا إِلا ما شاء الله.
فهل ستظل تظن أنك تملك شيئاً دون مشيئة الله وقدرته؟
♡ {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ}
آية تقشعرّ لها القلوب..
تصف أُناساً لم يعودوا يفكرون في لقاء الله، وكأنهم وُجِدوا فقط للدنيا، رضوا بها، واطمأنوا إليها، ونسوا أن الرحلة الحقيقية ليست هنا، وإنما هناك عند الوقوف بين يدي الملك الجبار.
تخيل قلباً لا يتمنى لقاء خالقه!
كيف غرق في الدنيا حتى لم يعد يرجو سوى شهوة عابرة أو مالٍ فانٍ؟!
أشدّ أنواع الفقر أن يعيش الإنسان بلا شوق إلى الله، وبلا رغبة في لقاء وجهه الكريم!
September 3, 2026
كتاب رقائق جميل جدا
Displaying 1 - 3 of 3 reviews




