عندما ابتعدت السيارة بهما عن ذلك المكان الذي اكتظ برجال الشرطة. فطن صاحبها لتصرفه وأنكره. فراح يحدث نفسه: لماذا أصطحبت معي هذا الشاب...؟؟ ألا يمكن أن يكون لصاً قد سرق ذاك الذهب الذي باعه وقبض ثمنه بلى وإلا فلما خاف وارتعب لرؤية الشرطة؟؟؟
لماذا صعدت برفقة هذ الشاب؟ ألا يمكن أن يكو من رجال الشرطة المدنيين؟ أو قد يكون لصاً يطمع في سرقة نقودي؟
توالت الافكار والهواجس في رأس كل من الشابين ... وبالكاد توقفت عربتهما على الإشارة الضوئية الحمراء ثم تحركت السيارة بهما مجدداً بمجرد ظهور اللون الأخضر. وبعد أن خيم على كليهما صمت طويل. نطق صاحب السيارة ملتفتا لجاره:
لم تعلن للوسط الثقافي والجمهور عن اسمها الحقيقي (حصة خلف بن جميع أحمد الجروان الكعبي) إلا بعد نضوج تجربتها الكتابية .
أديبة وكاتبة وباحثة في التراث.
ولجت عالم الكتابة في سن مبكرة، فكتبت الخاطرة ثم القصة القصيرة، فالرواية والمقال، نشرت في مجلة (زهرة الخليج) (يوميات مجندة). ثم اتجهت مؤخراً إلى كتابة السيناريو لمسلسلات كرتون وأفلام سينمائية. ملتقى الشارقة للرواية في دورته الرابعة سنة 2009 اختار روايتها (شجن بنت القدر الحزين)، باعتبارها أول رواية نسائية في الإمارات. أما أشهر إصداراتها فهي (أيقونة الحلم) مجموعة قصصية، ورواية (رسائل إلى السلطان) ورواية (طروس إلى مولاي السلطان). وقد حازت الكاتبة عدة جوائز منها: جائزة أفضل تأليف إماراتي لعام 2003 عن مجموعتها (أيقونة الحلم). = http://www.albayan.ae/five-senses/cul...
كتبت "شجن" و هي باكورة الرواية النسوية في دولة الإمارات ثم كتبت القصة القصيرة فالروايات والمقال و مؤخرا اتجهت لكتابة السيناريو. خدمت في القوات المسلحة وكتبت "يوميات مجندة إبان حرب الخليج". حازت على جوائز عدة أبرزها جائزة أفضل كتاب إماراتي 2003 عن مجموعتها القصصية "أيقونة الحلم" وجائزة العويس 2012 لأفضل عمل روائي عن رواية "عذراء وولي وساحر". = http://www.arabicfiction.org/ar/autho...
من اول صفحه و باين عليها انها سيئه- اولا وجود شخص مشكوك فيه(فهد و في احدى الصفحات حمد!) - و الشخص الثاني(خالد) يشك فيه و يحدث نفسه ان هذا الشخص مشكوك فيه - و عند هروب فهد من الشرطه يساعده خالد و ياخذه الى شقته ينام فيها - و هذا كله و هو ما شاف وجهه لانه مغطنه.
اليوم الثاني يقول له ارتحت لك كاني اعرفك من سنين و هذا الى الان ما شاف وجهه لان الاخ ما زال مغطي و جهه
طبعا نحن القرأ نعرف انها فتاه (شجن) متنكرة في زي رجل و الاخ يعرف انها فتاه متنكره في زي رجل و هذي الفتاه بدل ان تهرب من الرجل الغريب عند اول فرصه تبقي في شقته عدة ايام و تطلب منه ان يساعدها على الهروب الى البحرين التي يصدف انها بلده لا و تقوله كنت اعرف انكم الرجال ما لكم امان - لماذا لم تهرب اذن؟؟!!
و بعدين في البحرين يزورها في منزلها كل يوم و يسهر الى وقت متأخر و يغضب عندما تساور الجيران الشكوك
و قصة هذي الفتاه مأساويه جدا جدا لكن اسلوب الروايه ينرفز و يخليك غير متعاطف -
لكن واضح ان الكاتبه عندها قدره على كتابة الروايات و انا على ثقه ان اسلوبها تحسن مع الوقت. لكن هذي الروايه كانت بحاجه الى بعض الاهتمام لتكون افضل.
الروايه قرأت انها كتبت سنة 1992 - في بعض الاحداث الي تستوجب ان يذكر هذا التاريخ حتى يفهمها بعض القرأ -
هذا الكتاب كان عبارة عن مسلسل خليجي اكسبرس. اعطيته أربع نجوم لأاني استمتعت جدا بقراءته ، مع أن القصة كما يبدو لي غير متعوب عليها وذكرتني بالقصص التي كانت تتدول كثيرا عبر الإيميلات. مناسب لقتل الوقت الضائع ولكنه لا يعود بأي فائدة فكرية أو أدبية. وكأن التي كتبت الكتاب كاتبة مختلفة تماما فقد قرأت لها "عذراء وولي وساحر" وكانت جميلة جدا ولغتها وحبكتها متقنة. أما رواية شجن فهي عبارة عن وعاء من الكآبة والحزن والظلم ومكتوبة بلغة بسيطة جدا لدرجة الملل وأحداثها متوقعة والنهاية مفجعة. كما ذكرت فهي مسلسل خليجي المظلوم فيه مظلوم إلى أبعد الحدود ويقضي كل لحظة من حياته مظلوما والظالم فيه حتى لو كان على أبنائه فهو شرير ومتوحش وقاسي القلب في كل لحظة من حياته إلا في الحلقة الأخيرة عندما يندم بعد فوات الأوان كالعادة. والحزن وسوء الحظ يلف البطل من أول حلقة حتى ينتهي المسلسل بإحدى نهايتين، إما أن كل الأبواب المغلقة تفتح في حياته ويعيش في سبات ونبات بقية حياته، وإما أن ينتهي المسلسل بفاجعة كما في هذه القصة.
اعجبتني الروايه أسلوبها والتشويق الذي في البدايه دفعني لإنهائها في جلسة واحده ولكن وجدتها مجرد جرعه من الحزن والمأآسي قصيرة جداً .. توقعات المزيد من الكاتبه
WORST BOOK EVER DONT EVEN BOTHER BUY IT . I HAD TO READ IT COZ OF A UNIVERSITY ASSIGNMENT AND IT WAS THE ONLY BOOK THAT I COULD FIND FROM THE SUGGESTED BOOKS I WISH THAT I DIDN’T WASTE MY MONEY ON THIS BOOK NOT WORTH READING IT I WASTED MY TIME READING THIS BOOK !!!!!🙃🙃🙃
This entire review has been hidden because of spoilers.
عائشه(او شجن) هربت من والديها بعد معاناه وتزويجها بازواج لايستحقونها زواج ففشل ثم زواج اخر واضطهاد ومعاناه ، قررت الهرب لدول خليجيه والبدء من جديد ،، فماذا حدث لها وهل استطاعت الهرب ؟
@book.souq
This entire review has been hidden because of spoilers.
الاحداث سريعه جدا لدرجه انها فقدت عنصر التشويق, الحوار صار غير حقيقي لهذا السبب, الشخصيات تبدي اعترافها بالارتياح و الحب و تكشف الاسرار بسرعه.
الكاتبه لديها موضوع و نقطه مهمه للنقاش في مجتمعنا العربي, كانت تريد ان تظهر وضع المرأة المطلقه و كيف يضعها المجتمع في نظرة دونيه, لكن للاسف الاسلوب في الروايه لم يوفق لجعل القارئ يحس بالمشاعر الحزينة لعائشه و ضيقها.
نهايه الروايه سريعه جدا, و لا اعرف السبب الذي جعل الراويه تقتل البطله, و بالذات من اخيها الذي كان يحبها و يدافع عنها, بالنسبه لي النهايه محبطه جدا, و الافضل لو جعلتها تنتهي بحصول عائشه او شجن على مرادها و اظهار العدل.
لا انصح بقراءتها اذا لم تكن من محبي روايات الحب, و كما ارى ان الروايه للمبتدئين ف القراءة, و يمكن ان تجذب من هم دون سن ال15
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصة قصيرة أكثر من كونها رواية .. إنتهيت منها في جلسة واحدة.. تحكي قصة فتاة هربت من أهلها بعد الظروف القاسية التي وضعوها فيها.. تتنكر عائشة بزي شاب و تتعرف على خالد و تقع في حبه.. تهرب إلى البحرين و تعيش حتى تكتشف انها مصابة بورم في المخ و تقتل من قبل أهلها...
تسير الرواية بوتيرة واحدة .. بسيطة و تخلو من أي عقدة أو منعطفات في أحداثها.. فيها نوع من التشويق
كتبت الرواية في 1992 و هي أول رواية نسويةفي الإمارات..أعتقد في حينها قد اعتبرت جريئة الطرح في مجتمع محافظ و لكنها لا تناسب عصرنا هذا
رواية جميلة كأول رواية نسوية .. استمتعت بقرائتها واثرت في مشاعري.. تعاملت مع القصه والاحداث كاني اقراها اول مانزلت ولم اقارنها بمستوى الروايات الحديث كموضوع .. لانه الموضوع مستهلك جدا حاليا .. اسلوب الكاتبه جداا جميل وجعلت الشخصيات مؤثره وواقعية .. ونجحت كذلك في حجم الرواية لانه ممكن ان ينتهي بجلسه واحده فهو مناسب للموضوع .. بس الشيء الذي لم يعجبني انه بالغت جدا بكمية الحزن اللي فالرواية
رواية جميلة كأول رواية نسوية .. استمتعت بقرائتها واثرت في مشاعري.. تعاملت مع القصه والاحداث كاني اقراها اول مانزلت ولم اقارنها بمستوى الروايات الحديث كموضوع .. لانه الموضوع مستهلك جدا حاليا .. اسلوب الكاتبه جداا جميل وجعلت الشخصيات مؤثره وواقعية .. ونجحت كذلك في حجم الرواية لانه ممكن ان ينتهي بجلسه واحده فهو مناسب للموضوع .. بس الشيء الذي لم يعجبني انه بالغت جدا بكمية الحزن اللي فالرواية
اتمنى لك مزيد من التقدم في سرد الروايات الا ان قصتك قصدي روايتك لم تقنع الكثيرين لان احداثها قصيرة جدا وكان من السهل على اي قارئ ان يتوفع نهايتها بكل سرعة دون ان ينتهي من قرائتها لابرهن لك يا عزيزتي بكلامي انتهيت قراءة قصتك بنفس اليوم الذي بدائته فيه
لم ترق لي ، قراءتها كانت مجرد مضيعة للوقت ، القصة عادية جداً ولم تُكتَب بأسلوب أدبي ليسندها، بعض الأمور لم تقنعني ، مثل تنكرها بزي شاب و مكوثها في الشقة معه و اقتناعه بذلك . لا أعطيها أي نجمة !