تأخذك دخائل الكاتب أحمد جابر في «كأن شيئاً كان» إلى أفياءِ قلمٍ، ترتاح فيه النفس على أسانيد قلبٍ عامرٍ، بحب الأرض، وأكاليل الغار، وشذا النسيم، فتمتد مناجاته بأقوالٍ فصاح، وتعابيرٍ مغسولة ببياض الفؤاد، وقد تذكت معانيها بفضائل الحال، ورؤيا المحتمل، وما كان وما سيكون وإن كان بلغة الشعر أحياناً.
A Palestinian Writer, won Young Writer of the Year Award 2017, for his collection Mr. Blue in the Cinema. Lives in Ramallah. He holds a PhD in Transportation Engineering.
هذا هو النوع من الكتب الذي سأقرأه اذا زرت مكتبة ما ... فإن هذا النوع من النصوص "لذيذٌ" للتصفح والقراءة الخفيفة , على رغم ما تضمره هذه الكلمات من مشاعر انسانيّة مضطربة كانت ام عادية . وان هذا الكتاب بلغته العذبة وأسلوبه الجذاب "بينشرب مع المي العكرة" كما يقول المثل :D وانه وان لم ترق لي بعض الفصول (وربما معظمها) , الا أن الفصول التي أعجبتني أعجبتني بصدق ! وجميل هو التنويع بين نوع النصوص وأشكالها , ولكن أبرز ما ألاح شمس هذا الكتاب هو الابداع في الافكار ,, فان قصصاً ك "أونلاين" , و"مع الأنبياء" تبرز فعلا ملامح لكاتب محنّك , واعٍ بما يكتب . لم تروق لي القصص التي اتخذت من الموسيقى (كالبيانو ) اساسا لها .. ولكن من طرفي اعجبني الكتاب , اعجبني جدا . ان كنت (يا قارئ) تريد القليل من الراحة والمتعة اللطيفة , فعليك ب "كأنّ شيئا كان" :) والشكر الجزيل للصديق المبدع "أحمد جابر" على هذا "الشيء الرائع" :D مع تمنياتي لك بالتوفيق بالمؤلفات القادمة :] ملاحظة : لا يخفى على القارئ النكهة الفلسطينية المميزة للكتاب , كتلك التي تمتّع بها كنفاني وأصحابه . وهي حلوة طبعا :D
عرفتُ أحمد جابر عن طريق مجموعته القصصيّة البديعة (السيّد أزرق في السينما) والتي حازت على جائزة الكاتب الشاب في مسابقة عبدالمحسن قطان للكتابة الإبداعية، ومنذ تلك اللحظة وأنا أريد الخوض في تجربة أخرى مع قلمه الشاب. عنوانه هذا عبارة عن نصوص أدبيّة أثراها جابر بأفكار تزاحم خياله، نصوص لذيذة، قصيرّة، مُكثّفة ودسمة من حيث المضمون.. يعطيك تارة مفهوم النصّ بشكلٍ واضحٍ، وتارة أخرى يجعلك تبذل قليلًا من الجهد كي تتوصل إليه. شعرت أنّ هذا الكتاب كان قد أُصدر قبل السيّد أزرق والذي كان مُحكمًا أكثر في اعتقادي، ولكنّني سعيد جدًّا بهذا التقدّم وبهذا المستوى الأدبيّ لشخصيّة رائعة أعتزّ جدًّا بصداقتها.
من كلّ قلبي، أتمنّى له كل التوفيق في قادم إصداراته :))
كتاب خفيف الظل بسيط تتناوله كفاكهة بعد كتاب دسم فكري أو علمي، وأشكر الكاتب أنه أكتفى بكلمة (نصوص) وإن كنت أتمنى لو كانت هكذا (خواطر) حيث أن كلمة نصوص دائمًا ما تحيلنا بحكم عادة التصنيف لـ(نصوص شعرية) أو حتى نصوص النثر الذي يغيب عنها خصائص النص الشعري في القافية والوزن.
المجموعة تتمتع بلغة جميلة رغم أنني لم اقرأ من قبل للكاتب ولو حدث لكنت قارنت بين مستوى اللغة – هذا مما يستهويني – مابين الأعمال السابقة والعمل الحالي. معظم النصوص كتبت بصيغة مباشرة دون تكلف وبعضها حمل بعدًا خفي كأول نص في المجموعة. بينما غلب على المجموعة الخطابة المباشرة وهي عادة ما نجدها في الخواطر التي تسقيم بعضها وتنافس نصوصًا مكتملة الأدوات الكتابية.
توقفت عند نصوص، رحلة قصيرة (التي قربت بعض الشيء من قصة قصيرة) / يعجبها مزاجك / صباح الخير / في أرجاء الوطن (موسيقاها كانت جميلة ورنانة) / صلاة / مع الأنبياء / ….
قرأت الكتاب كقارئة وقرأته كصديقة وكمدققة .. قرأته أكثر من مرة وسأقرأه حين يصبح مطبوعاً بين يديّ .. صديقي أحمد تفوقت على أحمد السابق :) تفوقت على كتابك الأول الّذي كان جميلاً وحققت إرادتك بأن يكون الثاني أفضل .. في بعض النصوص نسيتُ أنّني أقرأ أحمد جابر .. وشعرت أنّني أقرأ درويش .. في نصوصٍ أخرى بكيت لسببٍ لا أدريه .. أعجبني الكتاب ككل بشكل عام والكثير من النصوص بشكل خاص .. أحمد كما في كتابك الأول .. الكتاب الثاني لم يحتوِ على مجرد نصوص عابرة .. بل هي نصوص تحتوي الكثير من الحكمة تبقى عالقة في الذهن .. لن أتحدث بأكثر من هذا الآن إلى أن أقرأ الكتاب مطبوعاً لئلا أقتل لهفة الانتظار لدى من ينتظرونه .. أما بالنسبة لي فأنتظر ما بعده .. رواية لأحمد جابر .. كل التوفيق أحمد :) ورودٌ للخير في قلبك :) *************** 13/6/2015 أنهيت قراءة الكتاب للمرة الخامسة .. في كل مرة أقرأ الكتاب فيها أكتشفُ شيئاً جديداً .. أعتقد أنّني كنتُ سأعيشُ النصوص أكثر لو كانت بصيغة المتكلم :)
النصوص القصيرة الأقرب الى قلبي دائما! أجزم أن #أحمد_جابر يملك براعة الماجستير في النصوص الأدبية القصيرة على صعيد فئة الشباب.
لطالما أحببت قلم أحمد ، وكانت بدايتي الأولى من خلال عالم المملكة الزرقاء ، طائي بنشر عبقريته!
لغة النصوص قيمة ، تمتلك لغة عذبة ، دسمة بروح الجمال. سلسة العرض والأسلوب. يترك الكاتب دائما _إن أصح التعبير بدائما_ مجالا للقارئ ليستشعر خلايا رأسه باحثا ما وراء الكواليس عن قصد أحمد . إضافة الى ذلك لاحظت بعد فلسفي في بعض النصوص مما أضفى رونقا خاصا .
النصوص الأقرب الى قلبي : "خاتم زواج" و "حداد الحب". أرى بأحمد مشروعا لكاتب روائي ثقيل فهو فعلا خارج الصندوق.
هو من الكتب الذي يقرأُ على سفر تنتهي منه عند وصولك لمحطتك التالية بعدما أَضحكك وأَبكاك وذكَّرك بماضيك وربما حاضرك،ذكرك بحادثة ما ._يحدق الركاب بإِيماءات وجهك المتقلبة متعجبين_. حسب تصوري كتب النصوص القصيرة جميلة لأَن كل نصِّ قد كُتب بمكان مختلف،أَتخيل كتَّابها في المقاهي أَو المكاتب أَو في العمل عندما تنبت فكرة في عقولهم يسارعون في كتابتها قبل أَنْ تتلاشى وتختفي،أَتخيلهم شاردي الذهن دائما يشدون على القلم ليكتب على الورقة البيضاء سطراً وينتصرون ،وخسارتهم تكمن في كوب قهوة باردة كانوا قد نسوا ارتشافها لأَجل انتصار قلم على ورقة بيضاء. عن الكتاب: "كأَنَّ شيئا كان" كتاب خفيف ولطيف،اللغة سلسة وقوية في آن،أَعجبتني فكرة الحوارات قد أَضفت حركة ولمسة جميلة بدلاً من أَنْ تكتب على طريقة مقالٍ ممل ،والأَجمل أَنَّه شمل على عدَّة أُمور عن:الحب والحياة-الموت والحاضر-الماضي والمستقبل كانت مكملة لبعضها ومرتبة بحيث أَنَّها لم تقفز إِحداهنَّ عن الأُخرى ،أَما الاستعارات والتشبيهات؛فلم يكن مبالغٌ بها كثيراً بل ملائمة جداً للجملة ومتناسقة معها وخاصة عندما كان يقتبس آيات قرآنية ،وبشكل عام أَعتقد أَنَّ الآيات القرآنية تضفي لمسة ساحرة عندما تنقل على الكتب،ومرة أُخرى عن قوة اللغة واضح جداً أَنَّ الكاتب قد قرأَ كتباً كثيرة ليصل لهذه المرحلة من سلاسة اللغة بين أَن تكون قوية وخفيفة في آنْ. تمْ نبض 📑 7-3-2018
سؤال في الإختبار المدرسي أو الجامعي... يبلغ من الطول الأربعة أسطر .. تفكر في الاجابة فإذا بها "صفر"! أيعقل ان يكون الجواب لكل هذا السؤال "صفرا" فقط!! ايستحق فعلا هذه السبع درجات ؟ (المشكلة في الحل)
سؤال آخر ... ببساطة يريد منك ان تشرح جملة "ما هو السؤال؟!" (الحل في المشكلة )
-أنا وأنت ..
بكلمات قليلة .. تحبها فهي بداخلك .. وتحبينه فهو بداخلك .. يحبك فأنت في داخله.. تحبك فأنت في داخلها .. النبض في قلوبكم يدلكم ..
-الموت والحياة ..
وقتما يثقل كاهلك بأعباء الدنيا.. تحملك أرجلك رغما عنك .. تفقد اللذة في ان تفتح عينيك .. تختبئ في قوقعتك .. ثم تقول يا رب (انت حي في الموت)
وقتما تضحك بأعلى صوتك مشاركا أصدقاءك أو مشاركة صديقاتك في جلسة سمر ... لكن قلبك يكاد ينفطر من الوجع .. ففي مثل هذا اليوم في العام الماضي توفيت امك .. (انت ميت في الحياة)
-الهدوء والضجيج ..
من بين كل العمارات الشاهقة وفي وسط المدينة .. الصخب والضوضاء و .. و .. ستجد مقهى لطيف الرائحة يبسط كفيه لعكازات كبار السن .. ليتشاركون ماضيهم أو لعبة "الطرنيب" (هدوء في الضجيج)
في ذات المقهى .. عجوز يرثي زوجته .. خمسة وستون عاما مضت على اندماج أصابعه باصابعها.. والبارحة غادرت وبقي وحيدا (��جيج في الهدوء )
اكتر مقطع حبيته في كتاب #كأن_شيئا_كان ل #أحمد_جابر
ولأننا نحمل بصمة قلبية واحدة سنعود . / أنا محتاج إليك ما بين كل نبضة وأختها / على غفلة وبكل ما أوتيت من ذاكرة تزورك الغائبة في أحلامك تمشي الهوينا في هوائك سماؤها بعيدة كأرض الرابض أمامك ونبضها قريب كعين القمر / أيأتي أم أن الوقت قد فات ؟ تسمعين صوت مشيته تراقبين آخر الطريق لا أحد هو في شريان دمك يسير فيك إليك / أنت الوصال وما أخفيه في قلبي عليل /
" ..الطبيبُ فيّ.. يقول لي مشخصاً ..العاطفة مرض .. والدواء .. صوت يتغنى باسمي و عين أراني بداخلها"
عندما بدأتُ في قراءة هذا الكتاب ، أدركتُ أنني أمام نصوصٍ ليست للقراءة السريعة أو للتسلية التى يبحث القارئ عنها بين حين وآخر ، فكنتُ أمام خيارين ، إما أن أؤجل قراءة الكتاب بالكامل لما بعد الدراسة والامتحانات حتى أكون في كامل قواي الذهنية والعقلية ( نعم.. انتباهي وتركيزي يقل في فترة الإمتحانات وأصير شبيهاً بـ "زومبي" في نهايتها كل عام من فرط الإجهاد الذهني والعصبي ، هذه حقيقة للأسف ) ، و إما أن أقرأ الكتاب على فترات متباعدة بحيث أتصيّد لحظات التركيز لكي أستوعب ما كُتب في هذه الصفحات القليلة من نصوص ، فاخترت الإختيار الثاني .
لا شك أننا كقُراء أحياناً نقرأ كتباً أو روايات تحمل من التعقيد والرمزية القدر الكافي لإصابتك بالصُداع وأنت تقرأ ، ومع ذلك لا يُشترط أن تكره الكتاب أو الرواية لمجرد أنها أصابتك بصداع . أحياناً تدرك أن وراء هذا الصداع الذي أصابك هدفاً ما ، هدف لولا إجهاد عقلك بهذه الدرجة لما توصلت إليه . ولكن ليس بإمكان الجميع الوصول إلى الهدف من وراء الرمزية والتعقيد ، وبالتالي ينقسم القُراء إلى قسمين على حسب درجة صفاء ذهنهم – لن أقول درجة ذكائهم – مابين قارئ نجح – بعد صداع فكري – في الوصول إلى المغزى من وراء ما قرأ ، وقارئ آخر فشل في ذلك . والذين يفشلون في الوصول إلى المغزى ينقسون إلى نوعين أيضاً ، النوع الأول - برغم عدم فهمه التام أو عدم فهمه المطلق – إلا أنه يلتمس جمالاً ما بين السطور وأن هناك فكرة خفية حاول القارئ جاهدًا أن يصل إليها ورغم فشله في ذلك إلا أنه يظل مسروراً على الأقل لأنه أدرك وجودها أو جزءًا من جمالها . والنوع الآخر يصيبه النفور مما قرأ بالكامل ويمقت الكاتب وكتابه ويظل يصرخ عالياً "!لاتقرأوا هذا السخف ، فهو محض هراء" أمام هذا الكتاب أجدني أقرب إلى النوع الأول من الفاشلين في الإستيعاب ، أي الذين لم تصلهم الفكرة بالكامل ولكنهم أدركوا وجودها ولمسوا جزءاً من جمالها يكفي لكي يقولوا أن ماقرأوه لم يكن سيئاً على الإطلاق
دعوكم من هذه المقدمة الطويلة – التي أشك أن معظم من بدأ في قراءة المراجعة لم يكملها بسببها ، وله كل العذر - ولنتحدث قيلاً عن الكتاب الكتاب يحوي بين طياته مجموعة منوعة من النصوص ، مختلفة في التركيب والموضوع ، ومختلفة في درجة جمالها وإتقانها ، وهذا طبيعي أعتقد . أما عن المواضيع ، فجزء كبير من النصوص كان يتكلم عن الحب والعلاقة الرومانسية ، وهنا أجد نفسي في مأزق ، فأنا أمقت الرومانسية الحالمة الغير واقعية ، وفي نفس الوقت لا يمكن أن أقول أني أكره الرومانسية في المطلق ،ولأن النصوص الرومانسية تفاوتت درجة واقعيتها مابين الغير واقعي أو الحالم ومابين الواقعي المنطقي ، فلايمكن أن أقول أنني لم تعجبني كل النصوص الرومانسية . أما عن باقي النصوص فكانت منوعة ، بعضها يتحدث عن الحياة ، والبعض الآخر يُعتبر درساً في التنمية البشرية ، والبعض يتحدث عن الأحلام ، والبحث عن الذات ، والأهداف وسُبُل تحقيقها ... الخ وكما ذكرت في البداية ، تفاوتت في الجمال والإتقان والوضوح ، وتفاوت إدراكي وفهمي لها
أما عن الأسلوب ، فكان أجمل ما لمسته في هذا الكتاب أسلوب سلس وعذب ينُم عن كاتبٍ قرأ كثيراً حتى يصل لهذا النضج اللغوى على غير المعتاد من الكتاب الشباب في هذا الزمان فتحيةً للكاتب على جمال أسلوبه
والاقتباسات ، الاقتباسات التي جمعتها من هذا الكتاب تجاوز عددها العشرين وهذا دليلٌ كافي على أن هذا الكتاب يحمل بين طياته جمال وعذوبة لن تستطيع أن تتغافل عنهما حتى وإن لم تفهم كل نصوصه
حسناً كلامٌ كثير ورد في ذهني وأنا أقرأ هذه النصوص كنت أخطط لكتابته في المراجعة أحاول تذكره الآن ولكن ذاكرتي بدأت في الضمور المؤقت بما أنني على وشك الدخول في موسم امتحانات
كنت أتمنى أن تكون المراجعة أكثر إمتاعاً ولكنها خرجت مملة كما قرأتم فتقبلوا اعتذاري عن هذا الملل واقرأوا الكتاب لعلكم تجدوا فيه عزاءً عما فعلته بكم واعتبروا المراجعة " كأنها لم تكن "
نصوص ساذجة أكثر من طبيعية, لم أكمله, أو لأقول, لم أستطع حمل نفسي على إكماله, في كلّ كلمة قرأتها كنت أجد الإستفزاز.. شتان ما بين كتاب "رحلة العشرين عام" و ما بين هذا الكتاب, محاولة لإتباع خطى درويش, و كأن درويش كاتب عادي من الممكن إتباع خطاه.. ولو بدأت المقارنة لما توقفتُ أبداً, ولكني سوف أظلم درويش إن فعلتُ حقاً هذا, كلمة واحدة من درويش, تساوي هذا الكتاب بأكمله من أول كلمة لآخر كلمة. بداية من الإهداء بدأ إستفزازي, إن الكاتب حين يكتب إهداء فإنه يكتب إهداء جميل زاخر بالزغرفة, أو يكتب بكل بساطة "إلى..." إلّا أن "كاتبنا" هنا قد كتب إهداء ساذج جداً.. و من ثم عناوين النصوص, من مجرد قراءتها وجدتُ أن الكاتب يظن نفسه حقاً درويش, تصفحت الفهرست قبل قراءة أول الصفحات, و إذ بي أجد في المقدمة قصيدة لدرويش ثم تلاها "كأن شيئاً كان" ومن هنا عرفتُ أني منطلقٌ في رحلة إستفزازية, ل"كاتب" من كتّاب الجيل الجديد, الذي لا يفقه شيئاً بدرويش, و لكنه يرى أنه خليفته المقبلة, وكم إستفزني الكاتب هنا على "الجودريدز" عندما قال بما معناه أنه سوف يكون درويش الجديد! أظن أن أحمد جابر قد وقع في شرك الكبر, فظنَّ نفسه يستطيع أن يضاهي درويش الرائع ببضع نصوص أقل من عادية, أي شخص يستطيع كتابة مثلها و نشرها في الأسواق, اللغة لم تكن عميقة, ولا المعاني.. درويش, أعتذر لكَ عن الإزعاج الذي سببه لك هذا الكتاب في قبرك.
نصوص فيها من الدفء ما يلامس شغاف القلب .. حري بقارء عاشق أن يجد لنفسه فسحة من الأمل بين سطورها .. حروف كاللآلئ الثمينة المنمقة .. في كل نص ما يسعد الروح و يحزنها بآن .. هذا التضاد أكثر ما أبهرني عندما قرأتك بين دفتي كتاب لطالما وددت أن أقيم فيه لتحييني نسائم جنين كلما فتح ثقب في قلبي..العزيز أحمد ..لربما كانت شهادة من يهوى شخصك مغلفة بالورود ومزركشة بأبهى الحلل .. ولكن هذا ما رأته عين العاشقة و الصديقة و عابرة السبيل .. بالتوفيق دائما
رغم أنني أتحاشى دائماً كتب النثر ، إلا أن هذا الكتاب قد كان استثنائيا بأعماقه الفلسفيّة ..! ومع أنني لم أفهم بعضها .. و مع أن بعضها كان يحمل ألف تفسيرٍ وتفسير بحسب خيالاتي . إلا أنّني استمتعت فعلًا بقرائته .
" سامحني يا درويش " كُتِبت قبل الاهداء ،، نعم كلمات درويش باسلوب الكاتب ،، نصوص أدبية بسيطة و هادئة ،، فلسلفة الحياة والموت ،، و سلاسة الحديث عن الحب و المرأة ،، و ربما لم أكن لاسامح الكاتب لو لم يكتب هذا الاعتذار ،، "" - أأنت هي ؟! - نحن " نحن " و أحدنا لا شيء !! "
أحببت الكتاب جداً ،، الجميل في هذا الكتاب تغوص في التفاصيل حتى يخيل اليك بأن النصوص تصورت امامك لتستمتع بمشاهدتها من احداث وتعابير أو أنك تعيش النص بذاتك ..
كتاب خفيف يصلح لتقضية الوقت.. خواطر شخصية تم جمعها في كتاب.. أعجبتني "بعض" الجمل فيه، لكن أسلوب الكتابة هنا في مواضع كثيرة ربما يفضله غيري لكني لا أفضله، خاصة كثرة المحادثة المكونة من جمل قصيرة جداً وردوداً سريعة.. بالإضافة لبعض الفقرات التي - مجرد شعور - تبدو وكأنها تحاول أن تكون عميقة !
أعجبتني بعض المقاطع وبعض النصوص، ولم يعجبني البعض الآخر، ولكن بشكل عام الكتاب جيد، لا بأس عليه. أنتظر من أحمد عمل أجمل من هذا في المستقبل القريب، وأنا واثق تماماً من قدرته على ذلك.