يكتنف أهرامات مصر لغز غريب. وبصورة خاصة فإن ثلاثة أهرامات وهي أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع، والمعروفة بأهرامات الجيزة، تستحوذ على خيال الناس أكثر من أي أثر آخر في العالم، وهي الأثر الوحيد الباقي من عجائب الدنيا السبع. وحينما زارها المؤرخ هيرودوتوس الملقب بأبي التاريخ كانت من القدم بالنسبة إليه مثلما هو الآن بالنسبة إلينا. فهي موغلة في القدم أياً كان العصر الذي ننطلق منه، حتى قيل "كل شيء يخشى عليه من الدهر إلا الأهرام فإنه يخشى على الدهر منها".
هذا الكتاب حافل بأغرب التفاصيل العلمية والهندسية التي تحيط بالأهرام وطريقة بنائها وإعجازها، وهو جولة في حضارة الفراعنة وديانتهم وتاريخهم. ويضع القارئ العربي أمام علم جديد يستعين العلماء به اليوم لتفسير الحضارات وكشف أسرارها.
كتاب جميل ومفيد وممتع جداً .. برغم أن العديد من المعلومات تحتاج لإعادة البحث حباً في التأكد وزيادة المعرفة عن الهرم الأكبر، إلا أن الكتاب برغم قدمه جذاب الأسلوب بصورة كبيرة :)
يتحدث الكتاب عن نظريات بناء الأهرامات خاصة الأهرامات الثلاثه.. من أهم تلك النظريات هي نظرية بوفال ،حيث يثبت بوفال من خلال نظريته لماذا بنيت الأهرامات وحقيقة العقيده النجميه للمصريين القدماء وارتباطها ببناء الأهرامات.. حيث أنشأ المصري القديم الأهرامات كانعكاس لنجوم حزام اوريون..كان يعتقد المصريون القدماء بأن مصر هي انعكاس للسماء ولذلك بني الأهرامات الثلاث لتعكس نجوم حزام اوريون تماما ..وتكون الأهرامات منصه او مكانا لانطلاق الملك بعد وفاته الي السماء لينضم الي سابقيه ثم يصبح جزءا من نجوم السماء ..
بدأت الكتاب من الخلف حيث كانت المواضيع التي تثيرني، الديانة النجمية عند المصريين القدماء، فقد أخذ هذا الموضوع جُلّ تفكيري مؤخرًا خلال بحثي عن النجم سيريوس أو الشعرى اليمانية، وقد وجدت بعضًا مما أهمّني فيه.
لكن الكتاب ليس لي للأسف بل قد استعرته من المكتبة العامة لذا يتوجب علي إعادته رغم إعجابي الشديد به ورغبتي في امتلاكه ..
الكتاب أنصح به لمن يريد الاطلاع على النظريات التي تحدثت عن أبو الهول ووقت تشييده، والديانة النجمية عند المصريين القدماء، أما غير ذلك فيمكنك إيجاده في كتب كثيرة، كطريقة بناء الأهرامات والوقت المقدر للبناء ومن بناها أولًا.