هذا الكتاب اقتباس من تفسير سورة مريم قام به حضرة سيدنا ميرزا بشير الدين محمود أحمد رضي الله عنه، الخليفة الثاني للإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام. ويبحث بالإسهاب في المعتقدات المسيحية مثل: بُنوّة يسوع المسيح، الكفّارة، الفداء، الثالوث وغيرها. ويرد عليها من كلتا ناحيتي المعقول والمنقول.
مريم تكسر الصليب. لـ حضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد. __
في البداية ظننته تفسير لسورة مريم، وقولت لنفسي لا مانع من إنعاش الذاكرة من جديد، وتذكر ما قرأته في التفسير الكبير مرة أخرى.
وبعد القراءة اكتشفت أن مريم تكسر الصليب من خلال تفسير آية واحدة فقط من سورة مريم.. ألا وهي: " كهيعص". مئتان وثلاثون صفحة توضح بطلان عقيدة الثالوث، وتبين خطأ الكفارة من خلال تفسير آية واحدة فقط!
قبل دخولي الجماعة الإسلامية الأحمدية، وقبل أن يؤمن قلبي بأن مرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام هو المسيح الموعود والإمام المهدي، كانت حلقة الوصل بين قلبي وعقلي هي التفاسير الخاصة بحضرة المُصلح الموعود مرزا بشير الدين محمود أحمد. مع كل تفسير سورة اقرأه له، كان يقنع عقلي بالحجج والبراهين، ويملأ قلبي باليقين.
ربما لن تؤمنوا بما أمنت به وتسبب في دخولي الجماعة، وربما لن تسلكوا نفس طريقي نحو معرفة الله. لكن من المؤكد بأن قراءتكم لأي من تفاسير أو كُتب حضرة المصلح الموعود سيتسبب في قلب موازين الخرافة التي عششت في عقولنا، وسيمحو الكثير من حرفية تراث خاطئ منقول لنا، ويؤكد على ما هو صحيح منه. وهذه دعوة مني لتتعرفوا على نفحة من تلك التفاسير، عبر صفحات هذا الكتاب.