حين نولد تأخذنا الفطرة والطبيعة والحياة إلى حيث يقدر الله، وحتى نصل إلى مرحلة الإدراك والوعي، نكون قد عشنا فترة الطفولة التي نتذكر بعض أحداثها، منا من يسترجع صوراً أكثر، ومنا من يحمل بعض المقتطفات لمرحلة قد يتمنى عودتها، لكننا في طريق عيشنا واستمرارنا وحياتنا، نسمع ونرى ونكتشف ونسير، وتمر علينا الكثير من الأمور التي قد لا نفهمها، أو لا نجد لها تفسيراً في هذا الكتاب نخوض في مسائل لطالما حيرتنا، والحكم فيها فطرتنا السوية.
قيمته نجمه واحدة للملاحظات التالية: - كتاب كبير مؤلف من 600 صفحة ولم تستدل المؤلفة شي من القرآن والسنة؟! - بعض الفصول اسهبت كثيراً فيها ولا تستحق ذلك. - مخالفات ومغالطات ذُكرت من قبل المراجعين هنا في المنصة وأيضاً اورد هنا بعضاً هنا: - ( اللّٰه يلتقي مع الطبيعة ولتكون مع اللّٰه كن مع الطبيعة) ! - ( من يفترض به أن يخاف اللّٰه هو المذنب وليس المطيع الزاهد التقي العارف المؤمن) ! - ( التسمية عند التواصل الحميم بين الزوج وزوجه يحفظ النطفة ولا ضرر من ذكر اسم اللّٰه أياً كان ربك! فالرب واحد) ..!! هنا تخاطب من؟ الهندوس ام الوثنين أم المسلمين..!!! - (نحترم الديانة اليهودية ونقرأ التوراة لنعرف ما ورد فيها، ولا ننسى أن المؤمن في الدين الاسلامي مطالب بالإيمان بكل الكتب السماوية...!!) نحن كمسلمين واجب علينا البراء من جميع المشركين والكفار (خاصة اليهود والنصارى) واليهود عقيدتهم منحرفة كما هو الحال مع عقيدة النصارى والله عز وجل أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم للناس كافة، وإن عشنا بين يهود مسالمين نتعامل معهم كما تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع جاره اليهودي.
مع احترامي للكاتبة ولكن الكتاب فيه تكرار للجمل وهناك بعض الافكار التي اتعارض فيها مع الكاتبة ، في الصفحة رقم 176 تقول ان التغيير سنة كونية حتى الله يطاله التغيير وهذه صفة غير متكافئة مع صفات الخالق فهو الملك المهيمن الحكيم المجيد. كما اتعارض معها في الصفحة رقم ش276 في فكرة ان التعليم يسبق التربية حيث ان التربية هي الاساس.
علمتني الحياة بأن ليس كل من كتب عن الحياة عالم بخباياها .. لا أنصح بقراءة هذا الكتاب أبدا مع كامل احترامي للكاتبة وتمنياتي لها بالتوفيق والنجاح في افكار كتابية أخرى ..